7 تغريدة 6 قراءة Nov 29, 2020
@peacebird4321 @albrainaj ممكن نستمد من هذه الآية أن أوقات النوم ٣ ..
[مِّن قَبْلِ صَلَاةِ الْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُم مِّنَ الظَّهِيرَةِ وَمِن بَعْدِ صَلَاةِ الْعِشَاءِ]ۚ
يتبع
@peacebird4321 @albrainaj لو أخذنا من الآية فقط فترة النوم بعد العشاء ، وحاولنا نحسبها من الهدي النبوي بيكون كالآتي :
@peacebird4321 @albrainaj ١- عن رسول الله صلى الله عليه وسلم "أنّه كان يكره النوم قبل العشاء والحديث بعدها"
٢-"أحب الصلاة إلى الله صلاة داوود عليه السلام وأحب الصيام إلى الله صيام داوود عليه السلام، وكان ينام نصف الليل ويقوم ثلثه وينام سدسه ويصوم يومًا ويفطر يومًا"
@peacebird4321 @albrainaj بغض النظر اننا لا نعرف وقت آذان العشاء والفجر وقتها لو افترضتي عدد ساعات منطقي لليل من بعد العشاء الى الفجر وحسبتي ثلثيها مع سدسها
بيطلع عدد ساعات
لا يقل عن ٦ أو ٧
هذا فقط في فترة الليل وقبل الفجر
ومع قيلولة الظهيرة بيزيد الوقت
@peacebird4321 @albrainaj هذا توضيح ..
مع العلم أن ردّك فيه مغالطة كبيرة ..
لأن العلم الدنيوي (النافع) لا يتعارض مع المضمون الشرعي للقرآن والسنة ..
وحرّي للعبد أن يجمع بين صلاح دينه وصلاح دنياه ..وشرعاً هذا لا يتعارض مع هذا
@peacebird4321 @albrainaj ((إِنْ كَانَ يَنْفَعُهُمْ ذَلِكَ فَلْيَصْنَعُوهُ)). فدل ذلك على أن كل أمر من أمر الدنيا يحكم بقبوله وجواز الانتفاع به، عند توافر شرط ذلك، وشرطه: النفع للأمة وللفرد وعدم الضرر، مع عدم المخالفة لمقاصد الشريعة، ونصوص الكتاب والسنة الثابتة..
@peacebird4321 @albrainaj ومن ذلك المكتشفات التقنية لدى الكفار، -والدراسات العلمية والعلوم الدنيوية النافعة والتي لا تتعارض مع أحكام الشريعة - فيؤخذ بها ما دامت تحقق المنفعة للأمة ولا يحصل بها الضرر ولا المفسدة.*

جاري تحميل الاقتراحات...