د. أسامة الجامع
د. أسامة الجامع

@oaljama

11 تغريدة 122 قراءة Oct 02, 2020
إذا استيقظت من نومك وعزمت على فعل شيء، هل أنت من النوع الذي يتوقع شيئا جيداً أن يحصل؟ أو تتوقع أمراً سيئاً سيحدث؟ كيف يعمل دماغك؟ في الواقع ذلك يعتمد على البيئة التي اعتدت العيش بها، ويعتمد على طريقة نظرتك للعالم حولك.
#اسامه_الجامع
اسأل نفسك، عندما كنت صغيراً لربما رأيت والدك أو والدتك قد عزمت على فعل شيء، ثم سمعتها تقول "الله يستر" أو سمعتها تقول "هذا يوم السعد" كلا الجملتين تصنعان مسار ذهنك أين يتجه وكيف يفكر ويرى العالم حوله.
#اسامه_الجامع
أنت منذ أن كنت صغيراً تلتقط ردود الأفعال العاطفية الصغيرة التي تحدث في المنزل تجاه أحداث الحياة سواء مشكلات أو أفراح، عندما أتحدث مع مراجع في العيادة هذا الحديث يبدا بإخباري أنه يتوقع الأسوأ احترازاً لكي لا يتفاجأ! في الواقع المسألة ليست بهذه البساطة.
#اسامه_الجامع
من يتوقع الأسوأ احترازاً يدفعه ذلك للعمل بوضع الخطط البديلة وينشغل بالانتاج والإقدام بلا توقف، بينما من يتوقع الأسوأ والذي يزورونا في العيادة هو مصاب بالقلق حيث خوفه من الأسوأ يجعله عاجزاً متوقفا عن أية عمل ومترددا من الخوف من الجديد. الأول استعداد والثاني خوف مرضي.
#اسامه_الجامع
حسب دراسة Plomin, Robert; Scheier, Michael F., 1992 فإن النزعة نحو التفاؤل وراثية بنسبة 25% وأن 75% هي عوامل مختلفة اقتصادية واجتماعية أي أن البيئة المتردية تصنع التشاؤم، وقد تحسن البيئة وتستمر العادة الذهنية المتوارثة سلوكيا.
#اسامه_الجامع
البروفيسور Leah Weiss من جامعة ستانفورد تحدث عن أن هناك أشخاص بتفائلين بطبيعتهم لكنه تحدث أيضا عن علاقة التفاؤل ووجود هدف في حياتك تسعى إليه بحيث يكون هو الوقود نحو الاستعداد الذي يقود لحدوث التوقعات الجيدة، فالتفاؤل يكتسب أيضا.
#اسامه_الجامع
التفاؤل لا يعني أن تغفل عن توقعات سيئة ممكن أن تحدث، لكنه التعامل مع العوائق بطريقة عملية واكثر إنتاجاً بحيث تتحلى بمهارات تأقلم لم تكن لتتحلى بها لو كانت نظرتك متشائمة، بينما المتشائم يصبح متشائماً لأن لديه طريقة واحدة متصلبة مع الحدث الصعب أمامه.
#اسامه_الجامع
من الفروق بين شخصية متشائمة ومتفائلة أن الأول يلوم نفسه فالمتفائل لا يفرط بلوم نفسه لحدث سيئ كما يفعل المتشائم، والعنصر الثاني أن المتفائل يرى المشكلة أنها مؤقتة بينما يراها المتشائم أنها لن تنتهي، ويطرح العالم سيليجمان مفهوم أنه يمكنك أن تتعلم التفاؤل وتتدرب عليه.
#اسامه_الجامع
من وسائل ذلك أن تدرب نفسك أنه في كل مرة ترى حدثاً يحصل أمامك وينطق لسانك بتوقع سلبي، قم بتبني توقع إيجابي وتحدث به، حتى لو لم تكن مقتنعاً، ويطلق عليه "إعادة الإطار الإيجابي". مثلا إذا قلت اليوم أسوأ أيام حياتي قل لنفسك حسنا ما الشيء الحسن الذي جرى اليوم؟.
#اسامه_الجامع
من الوسائل أيضا صحبة من لديه توقعات جيدة عن نفسه والحياة، مثل صديق، شريك حياة، زميل عمل، فالمشاعر معدية، من كلا الجانبين، فلما أمضيت وقتاً أطول مع سلبيين اعتدت التفكير والحديث مثلهم، انظر مقالي عن التعامل مع السلبيين في كتابي "الحياة مشاعر".
#اسامه_الجامع
تجنب الأخبار الإذاعية والتلفزيونية السيئة، هناك من اعتاد كل صباح على سماع أوجاع العالم، عدد القتلى، ومشكلات مستمرة، فالإذاعات تبحث عن الإثارة، فهم سيخبرونك ماذا جرى في العالم من أخطاء ولن يخبرونك الأشياء الجيدة التي حدثت في هذا العالم لأنها غير جاذبة.
شكرا للجميع.
#اسامه_الجامع

جاري تحميل الاقتراحات...