د. أسامة الجامع
د. أسامة الجامع

@oaljama

4 تغريدة 94 قراءة Aug 03, 2020
ما أجمل أن يكون لديك صديق، تثق به وتتحدث معه عن يومياتك، لكن الصداقات تحتاج إلى تأنِّ في بناءها، فالاندفاع، التدقيق، العاطفة غير المتزنة، قد تحول الصداقة لتعلق مرضي، تجدها في الغضب من عدم الرد السريع عند التواصل، أو حتى إبعاد الصداقات الأخرى لأجل شخص واحد!.
#اسامه_الجامع
توازنوا في صداقاتكم، ضعوها في حجمها، فحياتك أكبر من مجرد صديق، الصداقة جزء من الحياة، احذر التعلق، احذر العاطفة المندفعة، تجدها بكثرة الهدايا، أو الاتصال، أو المحاسبة الدقيقة. الاعتدال مطلوب فالهدايا في المناسبات، والاتصال بين فترة وأخرى، والمحاسبة يسبقها التغافل.
#اسامه_الجامع
يقود الاندفاع الشديد في الصداقات إلى قطعها، بحيث يعيش أحدهما توقعات عالية جدا ينتظرها من الآخر، يتفاجأ أنها لم تتحقق، في الحقيقة من الطبيعي أنها لم تتحقق فتوقعاتك من الطرف الآخر ليست واقعية، تتوازن العلاقة إذا تزوج أحدهما أو انشغل بالحياة وهذا لا يعني انتكاسة العلاقة بل اعتدالها.
في النهاية لا أنصح بتبادل الأسرار في الصداقات، خاصة صغار السن، لأن صداقاتهم ليست ثابتة وقد تكون متغيرة فيذهب الصديق أو لا تعود العلاقة قوية كما كانت ويذهب بأسرارك معه، وقد ينتج عنها عواقب أو تستخدم ضدك أثناء الخلاف، من كانت صداقته هي كل حياته، فهذا يعني أن حياته فارغة.

جاري تحميل الاقتراحات...