إن من غايات التربية هو إعداد أبنائنا للمستقبل، وكيف يديرون حياتهم لوحدهم، ضع في بالك أنك لن تكون معهم طوال حياتهم، سيقابلون أقران، زملاء، أصدقاء، اجتماعات، وبقدر ما يملكون من مهارات اجتماعية بقدر ما يشعرون بالاستقرار النفسي مع الناس.
فهل هيأنا أبنائنا لذلك؟.
#اسامه_الجامع
فهل هيأنا أبنائنا لذلك؟.
#اسامه_الجامع
إن الخطوة الأولى لتهيئة الأبناء لمهارات اجتماعية جيدة هو تعاملهم مع بعضهم داخل المنزل، وما سوف يفعلونه مع المجتمع لاحقا هو انعكاس لتعاملهم مع بعضهم في الماضي، فالاستئذان، وطلاقة الحديث، والتعبير عن المشاعر، والمرونة في حل المشكلات كلها تتأسس في المنزل ثم تنمو لاحقا.
#اسامه_الجامع
#اسامه_الجامع
يقضي على هذا كله الثقافات المتعسرة داخل الأسرة، مثل الانتقاد، التخويف، الحماية الزائدة، عزل الأبناء، تدليلهم، فعندما يخرجون للمجتمع يتفاجئون!، فيشعرون بالوحدة والعزلة والعجز ويبحثون عن المساعدة وبعضهم لا يبحث، وتفوتهم فرص لا تقدر بثمن.
#اسامه_الجامع
#اسامه_الجامع
كم رأيت من شباب وفتيات، لديهم مشاكل في شخصيتهم، مشاكل في علاقاتهم، يشعرون أنهم أقل من قدرتهم على مواجهة المجتمع، اذكر أني كنت أتحدث مع أحد الآباء يريد ولده المراهق أن يكون رجلا، وهذا جيد، المشكلة أنه لا يتسامح مع تصرفاته ابنه الطفولية التي تبدر أحيانا، هو لا يعلم أن هذا طبيعي!.
نحتاج أن نثقف أنفسنا في التربية، نقرأ، نحن نعيش حاليا عالماً صعباً لأنه عالم مفتوح، فقبل التعليمات والإرشادات نحتاج أن تكسب أبنائك، فإذا كسبتهم يمكنك التأثير عليهم إيجابياً، أما إذا استعجلت، فلا أسهل على الأبناء أن يبتعدوا عن آبائهم متى ما تسنت لهم الفرصة، والمشكلة مشكلة تواصل.
جاري تحميل الاقتراحات...