كشف عدد من العلماء عن صفة أساسية تعيق تقدم الإنسان في الحياة، وهي صفة التجنب "Avoidance" هذه الصفة تظهر على شكل مماطلة وتردد عند الرغبة بحل مشكلة في العمل، أو رفع قضية لنيل حق خاص، أو إنشاء صداقة، أو اتخاذ قرارات مصيرية في الحياة، وغيرها.
#اسامه_الجامع
#اسامه_الجامع
هؤلاء لا يريدون أن يخاطرون أبداً، رغم أن الحياة تحتاج إلى الشد والجذب دائما، فلا شيء يبقى على حاله، سواء أشخاص أو أماكن أو وظائف، التجنب المستمر عنصر رئيس في بقاء قلق الإنسان مرتفعاً أو جعل النقص في تقديره لذاته ثابت، هو يرغب بالراحة إن تجنب لكن الحالة تزيد سوءاً لاحقا.
التجنب المستمر للأشخاص أو مشكلات أو أماكن، أو حتى مواضيع يقود لانخفاض في المزاج وتدهور في الحالة النفسية، لأن المشكلة لم تحل بل تراكمت فلا تجعله ينام أو يفكر بصفاء، وكثير من التجنب مبني على تضخيم العواقب لو واجه أو افتراضات غير صحيحة يعتقد أنها ستحدث وهي ليست كذلك.
#اسامه_الجامع
#اسامه_الجامع
يشير Keith Dobson في كتابه "العلاج المعرفي السلوكي المبني على الأدلة والبراهين" أن علاج التجنب يقع في عنصرين: الأول التعرض المستمر لما يخاف منه، والثاني:وجود أنشطة مستمرة ومجدولة في حياة الإنسان ويطلق عليه التنشيط السلوكي. إن نجاح تقليل التجنب هو حياة جديدة للإنسان.
#اسامه_الجامع
#اسامه_الجامع
علاج التجنب بالتعرض يجب أن يكون مقنناً، مثل أن يكون التعرض مستمرا، وبجرعات خفيفة متصاعدة تدريجيا، بالإضافة لوجود أنشطة في حياة الشخصية المعتاد على التجنب لأنه ينزع نحو الانعزال، عمل جدول من الأنشطة الاسبوعية واليومية وليس الهدف منها هو المتعة بل الحركة وكسر الافتراضات المعيقة.
جاري تحميل الاقتراحات...