رفيقة دخان
رفيقة دخان

@RafekaDokan

9 تغريدة 4 قراءة Jun 11, 2020
الهدوء والاستقرار النفسي والصفاء ليس بسبب القهوة ولا بسبب رائحتها التي تداعب مشاعر الإحساس وتوحي بمساج للمخ ولا بالحلا المرافق الدائم لها الذي يخفض الإجهاد..
البعض يحصل نفس الفوائد بشرب الشاي
بينما يجدها آخرون بالقراءة أو السماع لنغم ما
البعض يحصل هذه الراحة بتلاوة صفحات من كتاب الله.
حتى أنني صادفت شخص يستمع للقرآن ويرفض أي حديث أو حوار حتى يصل للهدوء والراحة التي يستمدها من هذا السماع
بتأملاتي لسلوك البشر وتحصيلهم لهذه الراحة وهذا الهدوء ومذاهبهم المتعددة جداً جداً في هذا، جعلني أتسائل وأنا ماهو عامود راحتي؟!
وفي رحلة البحث تلك
صادفت "أرحنا بها يابلال" قرأتها هذه المرة بوقع مختلف، كيف يرتاح صلى الله عليه وسلم بالصلاة؟!
أليست ثقيلة، أليس فيها مجاهدة وصبر لتأديتها، هل لأنه الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم؟
أحسب أخيراً أنني عرفت السر!
عند إستشعار الوقوف بين يدي أرحم الرحمين، وعند تهيئة الزمان والمكان والبعد عن المشتتات، وعند إستشعار "بيده الملك وهو أرحم الراحمين" يسري بالنفس شعور الهدوء والراحة والسكينة يفوق أضعاف أضعاف
مايقدمه كوب قهوة أو لقاء صديق..
"بيده الملك وهو أرحم الراحمين"
أكبر مصدر أمان وأرحم وأعطف مايمكن أن يكون "يدبر الأمر" قمة الحكمة وأعظم مدبر..
﴿رَبِّ اجعَلني مُقيمَ الصَّلاةِ وَمِن ذُرِّيَّتي رَبَّنا وَتَقَبَّل دُعاءِ، رَبَّنَا اغفِر لي وَلِوالِدَيَّ وَلِلمُؤمِنينَ يَومَ يَقومُ الحِسابُ﴾
[إبراهيم:٤٠/ ٤١]

جاري تحميل الاقتراحات...