لماذا يبدو بعض الناس أنهم متجهمين!، غير سعداء، متعكري المزاج، في الواقع ليس بالضرورة أن تكون مصاباً باضطراب نفسي كالاكتئاب لكي تكون شخص متعكر، لكن هناك عدة أسباب غير مدركة تجعل الإنسان في حالة انخفاض مستمر في مزاجه عند مقابلة الناس أو عندما يكون لوحده، سأتحدث عنها.
#اسامه_الجامع
#اسامه_الجامع
أولا: "الاعتياد" من اعتاد ممارسة شيء التصق به، فمن اعتاد الابتسامة ابتسم، ومن اعتاد العبوس مارسه، وقد تكون البيئة التي عاشها الإنسان لسنوات طويلة لم يتعلم فيها التفاؤل أو الضحك، أو ممارسة البهجة، فهو لا يبتهج إلا لشيء عظيم يحصل في حياته عدا ذلك تغلب عليه رمادية الحياة وتصبح عادة.
ثانيا: هناك محفز دائم للشعور بعدم السعادة، مثل الخوف من يكون لوحده، فيسيطر عليه الخوف بشكل مستمر، ويؤثر على مزاجه، رغم أن البقاء وحيدا ليس دائما سيء بل هو ممتع إذا عرفت كيف تستثمره وتحركه، لكن تجده ينتقل من علاقة إلى خرى ليس رغبة بالآخر ولكن خوفا من الوحدة.
#اسامه_الجامع
#اسامه_الجامع
ثالثا: من يريد أن يكون كل شيء كما هو في ذهنه، هؤلاء يتعبون ويُتعبون من حولهم، ويتعكر مزاجهم لأن الأمور لم تسر بالطريقة التي يريدون، فتجد لديهم المرونة قليلة، ومساحة البدائل والتحرك محدودة، وتجدهم غير راضين أغلب الوقت، لأنهم يفكرون بطريقة غير واقعية.
#اسامه_الجامع
#اسامه_الجامع
رابعا: عدم النوم كفاية، هل تعلم أن هناك علاقة وطيدة بين النوم الكافي والمزاج الجيد، هل طرأ في ذهنك أنك اعتدت عدد ساعات نومك القليلة وأنك لم تشعر بذلك، وتأقلمت على الخطأ لكنك لم تربطه مع تعكر مزاجك أغلب الوقت، لابد من 7-8 ساعات من النوم وأن تكون بالليل وليس النهار.
#اسامه_الجامع
#اسامه_الجامع
خامسا: عدم العيش في اللحظة، التفكير المستمر في اسئلة لها علاقة بالمستقبل يعطل الاستمتاع بالحاضر، يفسد متعة من تصاحب، ويجعل الفرد شارداً، ذاهلا، رغم وجوده، يحسب كل صغيرة وكبيرة، يفتقد لبعضٍ من اللامبالاة وترك الحذر والحرص الزائد، لا يمكنك الاستمتاع بما تملك ما لم تراه أولا.
سادساً: عدم استشعار ما يملك، بعض الناس ساخط على ما لم يحصل عليه، كثير المقارنة، لا يقدر النعم التي هو بها، لا يدرك أن ما يملكه لو فقده لكانت كارثة، لكن مشاعره تتصاعد وتنعكس على سلوكيات وكأنها كارثة لأمور لا تستحق، يعاني من التفكير التضخيمي، ولا يعطي الأمور حجمها.
#اسامه_الجامع
#اسامه_الجامع
سابعا: القبول بدور الضحية، أن تكون ضحية شيء، وأن تقبل بدور الضحية شيءآخر، هناك من يميل لممارسة دور الضحية لأنها تلفت انتباه الآخرين له، وتجعلهم يساعدونه، دون أن يبذل هو الكثير، في هذه اللحظة لا تتطابق مشاعر الرضا والمتعة مع دور الضحية الذي يتطلب مشاعر الحزن والألم والشكوى.
ثامناً: المشاعر الطاغية، كلنا تطغى علينا مشاعرنا في بعض الأوقات، لكن أن نستسلم لذلك فهو غير مقبول، لا يصلح أن ندع مشاعرنا تقودنا، ثم نتعذر أننا هكذا ولن نتغير، تحتاج أن تحكم عقلك وتجعله هو من يقود سلوكياتك، المشاعر إذا انفلتت يصعب لجمها، لكن أن تدعها تنفلت من عدمه هو اختيارك.
تاسعا: ماهو نوع الصحبة التي أنت معها، وما محتوى ما يقولونه، لا يمكن فصل البيئة المليئة بالشكوى والتذمر من مزاج الإنسان، بعضهم نرجسي، ومبتز عاطفيا، زمتجكم لا تسمح بذلك، وأن يوجد شخص متذمر في بيتك هذا لا يعني أن تجاريه وتطيل الصحبة والحديث معه، اجعله بالحد الأدنى.
#اسامه_الجامع
#اسامه_الجامع
عاشراً: الشعور بالعجز، لا يوجد أكثر تعكيرا للمزاج من شعورك بأنك لا تملك شيئا تفعله، الإحساس بفقد السيطرة تماما مزعج، حاول أن تمتلك مهارة جديدة تتسيّدها، أن تشعر بأن تملك شيئا مميزا لم تعرفه من قبل أصبحت بارعا فيه يحسن من مزاج الإنسان، في كل سنة امتلك مهارة مميزة.
#اسامه_الجامع
#اسامه_الجامع
أحد عشر: رفض الواقع، والعيش في واقع لا تريده، العيش في جو من المجاملات المستمرة، العيش لأجل إرضاء أحد أو الخوف منه، لا أكثر سعادة أن تعيش في حياة هي من صنعك، هي من اختياراتك، هي من عرقك، ليس بالضرورة كل شيء لكنهشيء تجد نفسك فيه.
أخيرا راجع نفسك.
أقف هنا، شكرا لكم.
#اسامه_الجامع
أخيرا راجع نفسك.
أقف هنا، شكرا لكم.
#اسامه_الجامع
جاري تحميل الاقتراحات...