Hazzaa M Al-Hazzaa هزاع
Hazzaa M Al-Hazzaa هزاع

@alhazzaa_hazzaa

10 تغريدة 174 قراءة May 25, 2020
الوقود المستخدم في الجسم خلال فترة الصيام الطويل الأمد
1- لا بد من أن ندرك أن البروتين في الجسم في حالة بناء وهدم متواصل، وأن الجزيئات المفككة من البروتين تستعمل في بناء جزيئات أخرى منه، لكن في الأحوال العادية يكون هناك اتزان في النتروجين (قادم من تفكك البروتين) على المدى
2- المتوسط والطويل لمن يتناول كفايته من البروتين. غير أننا لو نظرنا لأوقات محددة خاصة بعد التمرين البدني المجهد أو خلال فترات الصيام الممتدة لوجدنا أن هناك اتزان سالب في البروتين في الجسم نتيجة تسارع عمليات الهدم والترميم للبروتينات في الجسم بصورة أعلى من عمليات البناء.
3- وفي حالة الصيام، يقوم الجسم باستعمال الكارب (على هيئة جلوكوز وجليكوجين) وكذلك الدهون لإنتاج الطاقة اللازمة للجسم، وفي حالة عدم تناول الطعام فإن مخزون الجليكوجين سينفذ عادة خلال 24 ساعة أو تزيد قليلا تبعاً لمقدار المخزون من الجليكوجين (في حالة القيام بجهد بدني مرتفع الشدة
4- فإن الجسم سيستعمل الكارب بصورة أشد، وبالتالي يتم استنفاذ المخزون الجليكوجيني بشكل أسرع). ومن الناحية النظرية، فخلال الصيام وبعد استنفاذ الجلوكوز والجليكوجين في الجسم فالمفروض ان يتم استعمال الدهون حتى تنتهي، لكن ذلك لا يحدث، لأن الدهون تستهلك أكسجين أكثر من أجل
5- انتاج الطاقة، ولأنها لا بد أن تدخل في عمليات أكسدة بيتا لتعطي الطاقة، ولأن الجسم يحتاج الجلوكوز من أجل تغذية أجهزة مهمة في الجسم (خلايا الدماغ وكرات الدم الحمراء).
بعد عدة أيام من استمرار الصيام، يبدأ الجسم باستعمال الأجسام الكيتونية (القادمة من تحلل الأحماض الدهنية) كوقود
6- لخلايا الجسم بما في ذلك خلايا الدماغ، الا أنه لا بد من استعمال بعض الجلوكوز للدماغ، مما يجعل الجسم يبحث عن مصدر للجلوكوز من داخل الجسم وذلك بتصنيع الجلوكوز من مصادر أخرى غير كربوهيدراتية (من البروتينات ومن الدهون بدرجة أقل). كما أن عملية تفكك البروتين بحد ذاتها
7- ينتج عنها مركبات يمكن أن تستخدم كطاقة من خلال دخولها في عمليات انتاج الطاقة مثل دورة كربس، وتلك المركبات تشمل حمض البيروفيك، والاسيتايل كو أنزيم أ ، واوكسال اسيتيت، والفا كيتوجلوتاريك. ومع استمرار الصيام، فإن مركبات مثل بيروفيك وحمض اللبنيك والحمض الأميني ألانين تقوم بالتوجه
8- مباشرة إلى الكبد لتصنيع الجلوكوز. وفيما بعد فإن ومع زيادة الاحتياج للجلوكوز فإن مركب الجليسيرول الناتج من تفكك الدهون الثلاثية يمكنه ان يتحول إلى جلوكوز. ورغم أن الجسم يحاول انتاج مزيداً من الأجسام الكيتونية لتقليل هدم البروتين، إلا أنه مع استمرار الصيام (كما في حالات المجاعة)
9- فإن الجسم يضطر للجوء إلى هدم العضلات وانتاج الجلوكوز من البروتين المتفكك من العضلات (يمكن انتاج 1 جرام من الجلوكوز من جراء تفكك 2-3 جرامات من البروتين)، ولهذا فيطلب انتاج 10 جرامات من الجلوكوز للإبقاء على وظائف الدم في اليوم هدم 20-30 جرام من البروتين.
10- وعلى ذلك فيتحدد مدى قدرة صمود الإنسان في مواجهة المجاعة على مقدار الشحوم المخزنة في الجسم وحجم الكتلة العضلية لديه.

جاري تحميل الاقتراحات...