يعتبر الحديث مع النفس من أكثر المؤثرات سلبية على المزاج، ليس فقط في حصولها بل وتجذرها منذ الصغر، فهو تكرار للنعوت السلبية التي كانت تقال له منذ الصغر فيعتاد مخاطبة نفسه بطريقة سيئة وسلبية ومثبطة، مثل كان يقال له منذ الصغر "ما شفنا منك خير" فتتحور عندما يكبر إلى "ما مني فائدة".
تحتاج أن تقف مع نفسك وقفة حقيقية هنا، وتسأل إلى متى وأنا أعامل نفسي بعدم احترام، وأن يعاملك أحد في الصغر بدونية هذا لا يعني أن تستمر أنت بمعاملة نفسك بنفس الطريقة، لابد من مراجعة النفس بأن تكون أكثر تسامحاً معها.
#اسامه_الجامع
#اسامه_الجامع
وتدخل هنا مرحلة الوعي بتقييم طريقة تعاملي مع نفسي، بقرار "لن أقلل من شأن نفسي أبدا"، بدءاً من تغيير طريقة حديثك مع نفسك وانتهاء بقراراتك التي تصنع حياتك بحيث تتوقف عن المجاملات التي تكون على حسابك، واختياراتك التي تفضل فيها غيرك "باستمرار".
#اسامه_الجامع
#اسامه_الجامع
ينقسم الحديث السلبي مع النفس "بحسب تقسيم العالم النفسي Edmund Bourne لثلاثة أقسام:
1. الحديث المثالي مثل كلمة "لازم أكون ناجح دائما في كل شيء".
2. الحديث الناقد المثبط مثل "أنا فاشل، لا فائدة".
3. الحديث الممارس لدور الضحية "هم السبب، أصبحت عبء على الجميع".
1. الحديث المثالي مثل كلمة "لازم أكون ناجح دائما في كل شيء".
2. الحديث الناقد المثبط مثل "أنا فاشل، لا فائدة".
3. الحديث الممارس لدور الضحية "هم السبب، أصبحت عبء على الجميع".
تحتاج أن تأخذ ورقة وقلم وتقسمها إلى أربعة أعمدة: حديث مثالي، حديث مثبط، حديث بدور الضحية، وتسجل ما يدور في ذهنك من كلمات، أما العمود الرابع فهو الرد على تلك الجمل. تحتاج اقتناص تلك الجمل ووضعها في ورقة، البداية ليست سهلة، لكن لابد أن تغير من طريقة تعاملك مع نفسك.
#اسامه_الجامع
#اسامه_الجامع
في البداية قد لا يمكنك منع تلك الجمل أن ترد في ذهنك لكن يمكنك ألا تسمح لها بالمرور بنجاح ودون اعتراض، وهنا بذرة البداية لطريقة تفكيرك الجديدة وتعاملك الراقي مع نفسك، بأن ترد على كل جملة، مع الوقت ستتمرس العادة، بحيث نفسك الجديدة لن تسمح لنفسك القديمة بإهانتها.
#اسامه_الجامع
#اسامه_الجامع
في كل مرة تنعت نفسك نعتاً سلبياً اسأل نفسك ما الدليل أن هذا الكلام صحيح، ستجد الكثير من الحديث غير صحيح ومبالغ فيه بل وموروث، اسأل نفسك ما الدليل المعاكس له، مثلا ما الدليل على أني ذو منفعة وأني جيد، هل توجد شواهد أو أحداث، تذكرها واكتبها.
#اسامه_الجامع
#اسامه_الجامع
دعوتي لكل من عاش في بيئة مثبطة في صغره أشعرته بالدونية، أقول له انهض، وليتحول خوفك وشعورك بالأسى إلى غضب ورفض لقبول نفسك بهذا المستوى، قائلا إلى متى وأنا هكذا، وهنا ستتحفز نحو التغيير، اعطِ نفسك ما تستحق، لا يوجد حل سهل، بل عليك أن تتعب، تصبر، تحاول.
اكتفي بهذا القدر شكرا للجميع
اكتفي بهذا القدر شكرا للجميع
جاري تحميل الاقتراحات...