1- مع بقاء الناس في المنزل طوال اليوم مع الظروف الحالية، ما هي مميزات وعيوب القيام بالتمرينات البدنية مرتين في اليوم؟
أولاً ممارسة النشاط البدني المعزز للصحة مرتين في اليوم يساعد في تقليل فترات الخمول أو القعود خلال اليوم، حيث أشارت إحدى الدراسات إلى أن ممارسة ما مجموعة ساعة على
أولاً ممارسة النشاط البدني المعزز للصحة مرتين في اليوم يساعد في تقليل فترات الخمول أو القعود خلال اليوم، حيث أشارت إحدى الدراسات إلى أن ممارسة ما مجموعة ساعة على
2- الأقل في اليوم من النشاط البدني المعتدل الى المرتفع الشدة (سواء على فترة واحدة أو فترتين) يقلل من الآثار السلبية لكثرة القعود أو السلوك الخامل. لكن لا بد من مراعاة التدرج في زيادة مدة النشاط البدني وشدته. كما أن ممارسة النشاط البدني لفقدان الوزن يتطلب زيادة مدة النشاط ليصل
3- الى 60-90 دقيقة في اليوم، وبالتالي قد يكون من المستحسن أحياناً تقسيم تلك المدة الى فترتين في اليوم.
لكن ماذا عن الرياضي الذي يرغب في تحسين مستوى لياقته البدنية أو رفع أداءه البدني؟ خاصة أن كثير من الرياضيين المحترفين وكذلك الفرق الرياضية يتدربون مرتين في اليوم.
لكن ماذا عن الرياضي الذي يرغب في تحسين مستوى لياقته البدنية أو رفع أداءه البدني؟ خاصة أن كثير من الرياضيين المحترفين وكذلك الفرق الرياضية يتدربون مرتين في اليوم.
4- في البداية، لا بد من التنبيه أن زيادة مدة التدريب، بدون أخذ بالحسبان العبء الكلي الملقى على الجسم، قد تأتي أحياناً على حساب صحة الرياضي، كحدوث فرط في التدريب (overtraining) لديه أو زيادة احتمالات حصول إصابة له. وغالبية الفرق الرياضية التي تتدرب مرتين في اليوم، فإن ذلك يتكون من
5- فترة لتنمية اللياقة البدنية والمحافظة عليها وأخرى لتحسين المهارات والخطط.
وماذا بالنسبة لرياضي بناء الأجسام؟ هل التدريب لفترتين في اليوم يحسن من أداءه البدني؟ الإجابة هي من دراسة أجريت قبل أكثر من عشر سنوات، على رياضيي رفع أثقال على مستوى وطني في أمريكا، وأشارت نتائجها إلى
وماذا بالنسبة لرياضي بناء الأجسام؟ هل التدريب لفترتين في اليوم يحسن من أداءه البدني؟ الإجابة هي من دراسة أجريت قبل أكثر من عشر سنوات، على رياضيي رفع أثقال على مستوى وطني في أمريكا، وأشارت نتائجها إلى
6- أن زيادة عدد مرات التدريب في اليوم لا يضيف أي فائدة تذكر. لكن يمكن القيام بتقسيم فترة التدريب اليومية إلى فترتين تتخللها راحة كافية وتغذية جيدة، منعاً لحدوث فرط في التدريب. ولتجنب فرط التدريب فعلى الرياضي الموائمة بين فترات التدريب وفترات الراحة،
7- كما يمكن تنويع التدريبات بحيث لا يجهد الشخص عضلات معينة في فترة قصيرة. كما ينبغي تناول السوائل بمقدار كاف لتجنب الجفاف، مع تناول تغذية جيدة خلال اليوم. بالإضافة إلى ما سبق، ينبغي التدرج في الشدة وفي المدة، بحيث لا يزيد مقدار الشدة أو المدة عن 10% في كل مرة،
8- وإعطاء الجسم راحة كافية لمدة يوم أو يومين بعد تدريب عنيف جداً، أو تخفيف شدة ومدة التمرين في اليوم التالي لتلك التدريبات المرتفعة الشدة.
جاري تحميل الاقتراحات...