د. أسامة الجامع
د. أسامة الجامع

@oaljama

6 تغريدة 212 قراءة Mar 16, 2020
تحتاج أن تتعامل مع القلق لا أن ترغب بالتخلص منه، تحتاج أن تتعامل مع مشاعرك السلبية لا أن ترغب بالتخلص منها، في الواقع نحن يغمرنا تضخيم الخطر أكثر من حقيقة الخطر نفسه، نحن أسرى للحذر المفرط، والانتباه اللامعقول، ينقصنا التقبل والتسليم بالعواقب والسماح لها بالقدوم.
#اسامه_الجامع
أنت لا تتخيل حجم ما تملك من قدرة على التعامل مع المشكلات حولك، أنت لا يمكنك التحكم بكل شيء لكنك قادر على التعامل مع ما تخاف منه باقتدار، واسأل نفسك، هل سبق وأن تعرضت لخطر استطعت التعامل معه، استفد من اللحظة التي تملكها الآن بدلاً من الخوف من لحظات لا تملكها قادمة.
#اسامه_الجامع
وبدلا من التفكير مما تخاف منه هل سألت نفسك ما العواقب المترتبة لو تركت نفسك لتلك المخاوف؟ هل سيعطيك ذلك الأمان أكثر أم ستزيد مخاوفك وتتعطل حياتك ويقل نشاطك ويزيد أرقك. يخاف الشخص القلق من ألم ما سيحدث له، لكنه يتألم يوميا بسبب التفكير فيه!، دع المستقبل لله وعش الآن.
#اسامه_الجامع
يخاطبني العديد من الناس ممن اعتراهم القلق والخوف، ولسان حالهم ليس شيئا حصل لهم، بل شيئا سوف يحصل لهم، ويعيشون ليالي عصيبة في الخوف مما سوف يحدث، ولو اطلعت على يومياتهم لوجدتهم بخير، هو يريد ضمان أنه يظل بخير، في الواقع حتى في الأحوال العادية لا يمكنك ضمان ذلك.
#اسامه_الجامع
إن جوهر الخوف الذي تشعر به إحساسك بالتهديد، إحساسك أنك في خطر، هذا الإحساس هو أكثر من المعدل الطبيعي، يمارسه الإنسان حتى يصبح عادة فهو متأهب ومترقب لوجود خطر دائم ومستمر يحيط به! وهذا غير صحيح، الحل بأن تتقبل عدم الانتباه، وتترك الحذر، وتعيش بلا ترقب وليحدث ما يحدث.
#اسامه_الجامع
وختاماً..
تذكر أن الأصل أنك بخير، لا تصدق كل فكرة قلقة تعتري ذهنك، ما دام أنه لا يوجد دليل ملموس وحاسم أن بك خطر فأنت بخير، ولديك وقت، لديك صحة، لديك أسرة، لديك أمان، استمتع بذلك كله، لا تشترط الظروف أن تكون كاملة بشكل تام، استمتع بالموجود فأنت في رعاية الله.
#اسامه_الجامع

جاري تحميل الاقتراحات...