سأتحدث قليلا عن التعامل مع الاختبارات، وحديثي موجه للطلبة والطالبات، إذ أني رأيت كثيرا من الحالات التي لديها هلع من الاختبارات ويؤثر ذلك على مذاكرتهم أو حضورهم لتأدية الامتحان.
#اسامه_الجامع
#اسامه_الجامع
لم تكن المسألة أبداً بوجود الامتحان، المشكلة في طريقة نظرتنا إلى أنفسنا، وطريقة نظرتنا للحدث نفسه "الامتحانات"، بعض الناس لديهم عدم ثقة بأنفسهم "لن أنجح" فهو لا يعتقد عن نفسه النجاح.
اسأل نفسك، هل سبق وتجاوزت عدة امتحانات من قبل، فكما تجاوزت سابقاً ستتجاوز هذا الامتحان الآن أيضا.
اسأل نفسك، هل سبق وتجاوزت عدة امتحانات من قبل، فكما تجاوزت سابقاً ستتجاوز هذا الامتحان الآن أيضا.
الجانب الآخر طريقة نظرتنا للحدث "الامتحانات"، هؤلاء لديهم طريقة تفكير تضخيمي، فهي ليست متصلة بالامتحانات فحسب بل سائر حياته، تجده يضخم الأمور عموماً، ويستعمل التضخيم هنا أيضا، يراها كارثية، وضخمة، وأنه لا يستطيع التعامل معها، لو قيل لك أن ليس عليها تقييم، كيف هي مشاعرك، تخيل ذلك.
مما يعطل على الطالب هدوءه، اشتراطه أنه "يجب" أن يذاكر بنسبة 100%، هذا شرط خيالي، لا يمكن ذلك، وعليه فإنه يفكر بالاستسلام أو الانسحاب، من أفكاره "الوقت لا يكفي/المادة طويلة" ومن قال لك أن الوقت يجب أن يكفي أو أن عليك استيعاب المادة كاملا، ذاكر ما تستطيعه.
اتبع قانون 70%، بمعنى ذاكر سبعين بالمائة من المادة، في سبعين بالمائة من الوقت، بمجرد أن تضع هذا الهدف في ذهنك ستبدأ في المذاكرة، وستذاكر أفضل مما وضعت في ذهنك، لا تشترط الكمال، لا تفكر بطريقة "إما كل شيء أو لا شيء"، المسائل دائماً نسبية.
من الوصايا، العب قبل المذاكرة قليلا وضع لك محطات استراحة، لا تذاكر، ثم تذاكر، ثم تذاكر بطريقة متصلة فإنك تجهد خلايا دماغك، مارس الرياضة، مارس المشي، شاهد شيئا مضحكا افعلها عشر دقائق على رأس كل ساعة، ستجد أن قدرتك الاستيعابية تضاعفت.
توقف عن التفكير بالنتائج، انشغال ذهنك بالمستقبل يقلل تركيزك، اهتم بلحظة الآن، احذر اسئلة "هل سأنجح"-"هل الأسئلة صعبة أم سهلة" مثل هذه الأسئلة ليس لها إجابة ولا يمكنك معرفة أجوبتها، انشغالك بها سيستهلك وقتك وتركيزك، سلّم أمرك لله أنه ليس ضرورياً أن تعلم، المهم مذاكرتك الآن.
تذكر أنك مسؤول عن الجهد والمحاولة ولست مسؤولاً عن النتائج، ابذل ما بوسعك، لا أن تبذل كل شيء فلا أحد يمكنه ذلك، احذر كلمات "يجب وضروري ولازم" فقط ابذل ما بوسعك، وفقكم الله، وشكرا للجميع.
#اسامه_الجامع
#اسامه_الجامع
جاري تحميل الاقتراحات...