فهد الْيِـِحَيَا
ناقد سينمائي ومسرحي. مستشار ثقافي. مؤلف وكاتب في الفنون الأدائية والثقافة العامة. طبيب نفسي مهتم بالعلاج التحليلي. أربط بين ألوان الطيف النفسي والسرد الفني.
عرض في 𝕏سلاسل التغريدات
بدايةً أشير إلى تغريدتي المثبتة وتمثل قناعتي وإيماني! وعندي أصدقاء من كل أطياف المملكة الحبيبة ويشهدون لي بذلك! وكان جيراني وكنت شبه ساكن عندهم ونتقاسم بعض جوانب العيش معنا (القطة)...
د يحيى الرخاوي - النجم الذي هوى أثناء دراستي في كلية الطب كنت عضوا في نادي السينما في القاهرة في النصف الثاني من سبعينيات القرن الماضي وذات مساء عرض فيلم موبي ديك 1956 من إخراج جون...
من 7 ونصف حتى 8 على البي بي سي العربية هذا المساء كان فيلما وثائقيا بعنوان "تحدي العباقرة" عن سباق هايزنبيرج وأوبينهايمر على صنع أول قنبلة ذرية ديكودراما مشوقة ومثيرة لفت نظري إن...
هناك خلط فاضح وعدم معرفة بالعقل الباطن (اللاوعي) مجرد معرفة سطحية مخلة بأن اللاوعي موطن الهو! وبس .. خلاص = https://t.co/piEEP8SQid
نظرة تأملية في الكرة السعودية المونديالية: أحبابي صقورنا الأبطال لا نريد منكم الليلة إلا أن تمتعونا بمهاراتكم العالية وفنكم الراقي ولعبكم العالمي =
أشكر كل من تكرم بالمشاركة بداية يجب التأكيد أن لا قوانين صارمة في صناعة الفيلم (حتى الخط الوهمي يمكن تجاوزه) ولكن هناك قواعد عامة كذلك لكل مخرج أسلوبه الخاص في تنفيذ السيناريو ليصو...
سِوَايَ بِتَحْنَانِ الأَغَارِيدِ يَطْرَبُ وَغَيْرِيَ باللَّذَّاتِ يَلْهُو وَيُعْجَبُ وَمَا أَنَا مِمَّنْ تَأْسِرُ الخَمْرُ لُبَّهُ وَيَمْلِكُ سَمْعَيْهِ اليَرَاعُ المُثَقَّبُ وَل...
بايوهات أعجبتني: (1) لاومو https://t.co/FKYgTgkpJR
إلى أبنائي .. والأجيال السعودية: كان مدرس اللغة العربية المصري في مدرسة اليمامة الثانوية يتحدث ويقول فيه واحد سعودي تخرجنا معا في الكلية وهو دلوقتي وكيل وزارة وأنا مدرس لغة عربية!...
@Dhababalhijaz شخصيا أشك إنها سورية مع إن هناك قلة من السود في الشام التاريخي المناضلة الفلسطينية فاطمة برناوي سوداء البشرة واسمها يدل على أصولها الأفريقية!
المعلومات التالية أنا واثق من صحتها بالمجمل العام لم أجد -حتى الآن- مرجعا عربيا يؤكدها وياليت من يجيد الفرنسية يبحث لنا في النت = https://t.co/kPFsIX16G8
لعبت كيت وينسليت أفضل أدوارها واستحقت الأوسكار بجدارة (رُشحت للأوسكار خمس مرات قبلها أحدها عن فيلم تيتانيك ومرة سادسة بعده) يكف منظرها عندما دخلت مكتبة السجن مترددة مبهورة وخائفة!...