فهد الْيِـِحَيَا
فهد الْيِـِحَيَا

@drfalyahya

6 تغريدة 1 قراءة Dec 11, 2022
أشكر كل من تكرم بالمشاركة
بداية يجب التأكيد أن لا قوانين صارمة في صناعة الفيلم (حتى الخط الوهمي يمكن تجاوزه)
ولكن هناك قواعد عامة
كذلك لكل مخرج أسلوبه الخاص في تنفيذ السيناريو ليصور الحالة الانفعالية للشخصية.
=
أيضا
من الصعب عزل اللقطة عن السياق العام للفيلم ولكن تبقى اللقطة هي مفردة السينما الأصيلة
(المقطع من فيلم طيور الظلام)
أخيرا؛
ما أقوله ليس الفصل (ليس هناك قولٌ فصل) ولكنه اجتهاد فردي املته "ثقافتي" النقدية السينمائية المحدودة
=
نبدأ باللقطة الأولى:- الممثل القدير (نظمي شعراوي) الأستاذ الكبير والخبير بأصول اللعبة والمطلع على الأمور الدقيقة وأيضا يرعى "فتحي":
اللقطة متوسطة وعلى مستوى "شوكت" تتحرك بان إلى اليمين فتوحي بالرحابة والراحة وتؤكد هذا بمقابلتها لمصدر النور وتتجه إلى يمينه
=
وتقترب قليلا وهو يقول "وانا واثق إنك موش ح توقع" لتأكيد ثقته بتلميذه "فتحي"!
اللقطة الثانية:- "فتحي" الذي يطير محلقا باتجاه أهدافه الوصولية والثروة الحرام ينزل التحذير على رأسه كالصاعقة:
اللقطة عامة والزاوية العليا تشير عادة إلى الحصار والمأزق ويظهر "فتحي" كاملا.
=
تعلو الكاميرا قليلا وتدور فوقه (كمن تدور على رأسه الدوائر) ولكنها لا تكتمل؛ ربع دائرة فقط (لأن فتحي الذكي الماكر) لن يعدم وسيلة للنجاة من الوقوع.
تنزل الكامرة ببطء لتصبح متوسطة مقابلة لفتحي وقد تجاوز مرحلة الصدمة واستوعب التحذير وأخذ يفكر بالحل.
=
وتقترب منه الكاميرا قليلا وقد هداه تفكيره إلى حل للمعضلة يؤكد هذا إيماؤه برأسه!
هذا اجتهادي وأرحب بالمعارض والمتفق!
...
لا بد أن أنوه بالموسيقى المصاحبة التصويرية) إذ أبدع فيها مودي الإمام!
طابت أوقاتكم!

جاري تحميل الاقتراحات...