د. أسامة الجامع
د. أسامة الجامع

@oaljama

14 تغريدة 131 قراءة Aug 29, 2019
سأتحدث في عدة تغريدات عن "مخاوف الأطفال عند طبيب الأسنان" ما تحليلها؟ وما عوامل زيادتها؟ وما الأخطاء فيها؟ وطرق التعامل معها؟.
#أسامة_الجامع
1/الخوف من الألم هو شعور طبيعي لدى البالغ قبل الأطفال، لكن طريقة تعامل الوالدين مع هذا الخوف هو ما يحوله إلى هلع، لكن ما المشكلة بالضبط؟.
2/نجد مثلا قناع الطبيب، أدواته، كرسي الطبيب، صوت الآلات، رائحة المكان كلها بيئة جديدة على الطفل، تخلق رهبة لم يعتد عليها.
#أسامة_الجامع
3/تهيئة الطفل منذ الصغر على هذه البيئة يساعد على منع الرهبة، مثل ألعاب طبيب الأسنان، أو إحضاره فقط لمشاهدة العيادة، لنفهم كيف يفكر الطفل.
4/لا بد من صناعة ألفة بين الطفل وعيادة الأسنان قبل الجلسة العلاجية بأن نشرح له ونزيد وعيه فيلمس المعدات، ويجرب الكرسي، ويتحدث مع الطبيب.
5/الكذب على الطفل من عوامل زيادة مخاوفه وفقد ثقته تجاه والديه مثل القول أن جلسة العلاج لن يكون فيها ألم، أو لن نذهب لعيادة الطبيب، فيخدعونه.
6/في بحث أجراه مجموعة من العلماء ونشر في مجلة طب الأسنان البريطانية في 23 اكتوبرعام 1999م ، عن تلك المخاوف معلومات مهمة سأشارك بعضها.
7/وقد ذكر البحث عدة عوامل تصنع الرهبة لدى الطفل هي: التفاجئ بالألم، مواجهة المجهول، الغدر من قبل الوالدين.
#أسامة_الجامع
8/ذلك أن الطفل لا يجد من يحتوي ألمه ويفهمها بل تزيد مخاوفه عندما يتم تجاهل مشاعره وأن ليس لها قيمة ويجبر على القبول ويشعر بإنكار ما يشعر به.
9/وجد الباحثون أن الطبيب الذي لا يتحدث مع الطفل، ولا يشرح له، ولا يهتم بمشاعره، ولا يكسب ثقته ويريد فقط أن يبدأ، يكون الطفل أكثر هلعا وخوفا.
10/وجدوا أن إعطاء الطفل بعض التحكم والاختيار أثناء الجلسة مفيد في التقليل من المخاوف مثل اختياره لألوان التقويم أو رفع يده للبدء أو الألم.
11/أيضا الأطفال الذين يسمح لهم بالسؤال عن خطوات العلاج ووظيفة كل أداة من المعدات، يساعد ذلك على تقليل المخاوف ويزيد شعورهم بالاطمئنان.
12/وجدوا أن الأطباء الذين يكثرون من انتقاد الطفل ولومه بسبب عدم تنظيفه لأسنانه أو عدم تحمله يؤدي إلى امتناع الطفل عن الحضور ثانية ونفوره.
13/هناك الكثير من المعلومات حول هذا الموضوع لكن اكتفي بهذا القدر، أتمنى أن تكونوا استفدتم، وللاستزادة:
nature.com
#أسامة_الجامع

جاري تحميل الاقتراحات...