الصيام .. اقدم واحدث علاج وافضل وانجح نمط حياة .. يعتبره الكثير مجرد ترند ومضيعة وقت ..
ثريد عن الصيام في زمن تعلق الدماغ بالأكل وربطه بالطاقة ..
كيف يقدر يعيش الانسان لساعات او ايام متواصلة بدون أكل تماماً وبدون طاقة تدخل لجسمه؟
كيف يقدر يفكر أو يركز أو يتحرك ..
وليش البعض تظهر له أعراض مزعجة مع الصيام؟
وكيف نطبق الصيام بدون ما يكون له آثار جانبية خطيرة؟
ثريد طويل .. احفظه في المفضلة عشان تعيد قراءته على رواقة
#صحتك_استثمارك
ثريد عن الصيام في زمن تعلق الدماغ بالأكل وربطه بالطاقة ..
كيف يقدر يعيش الانسان لساعات او ايام متواصلة بدون أكل تماماً وبدون طاقة تدخل لجسمه؟
كيف يقدر يفكر أو يركز أو يتحرك ..
وليش البعض تظهر له أعراض مزعجة مع الصيام؟
وكيف نطبق الصيام بدون ما يكون له آثار جانبية خطيرة؟
ثريد طويل .. احفظه في المفضلة عشان تعيد قراءته على رواقة
#صحتك_استثمارك
قبل ما نبدء نختصر للناس اللي ما تحب تقرأ ..
١) أي صيام بهدف خسارة الوزن السريعة هو ترند ومضيعة وقت .. وقد يكون له آثار سلبية ولا يعتبر علمي
٢) أي صيام له دراسات وطرق واضحة وتعليمات محددة هو استثمار لصحتك .. ونادراً ما يكون له آثار سلبية خصوصاً مع المتابعة الطبية
٣)طرق الصيام كثيرة لها فوائد مشتركة وفوائد مخصصة لكل نوع اختار منها ما يناسب هدفك
توكلنا على الله .. ونبدء بسم الله
١) أي صيام بهدف خسارة الوزن السريعة هو ترند ومضيعة وقت .. وقد يكون له آثار سلبية ولا يعتبر علمي
٢) أي صيام له دراسات وطرق واضحة وتعليمات محددة هو استثمار لصحتك .. ونادراً ما يكون له آثار سلبية خصوصاً مع المتابعة الطبية
٣)طرق الصيام كثيرة لها فوائد مشتركة وفوائد مخصصة لكل نوع اختار منها ما يناسب هدفك
توكلنا على الله .. ونبدء بسم الله
نسمع كثير يتكلم عن الصيام وبعضهم يفتي في طرق الصيام والبعض يخلط بين الصيام الشرعي وبين الصيام العلاجي وبين الصيام الاعتيادي ..
في نظري .. كل شخص يعارض فكرة الصيام هو شخص لم يعود جسمه على الحياة بدون التفكير المستمر في الأكل ..
الأكل يكوّن رابط وثيق بينه وبين الانسان .. الارتباط اما يكون بتأثير الأكل المباشر .. أو لتأثير البكتيريا اللي تسكُن الجهاز الهضمي ..
نعم .. أحياناً انت اللي تشتهي الأكل .. وأحياناً البكتيريا هي اللي تشتهي الأكل .. واحياناً ما تشتهي الاكل فقط تأكل كمجاملة او انتماء اجتماعي
إذاً .. ما هو أثر الصيام على الانسان؟
(١)
في نظري .. كل شخص يعارض فكرة الصيام هو شخص لم يعود جسمه على الحياة بدون التفكير المستمر في الأكل ..
الأكل يكوّن رابط وثيق بينه وبين الانسان .. الارتباط اما يكون بتأثير الأكل المباشر .. أو لتأثير البكتيريا اللي تسكُن الجهاز الهضمي ..
نعم .. أحياناً انت اللي تشتهي الأكل .. وأحياناً البكتيريا هي اللي تشتهي الأكل .. واحياناً ما تشتهي الاكل فقط تأكل كمجاملة او انتماء اجتماعي
إذاً .. ما هو أثر الصيام على الانسان؟
(١)
ماهو الصيام ..
الصيام بكل بساطة هو الامتناع ..
يعني تقدر تصوم عن الماء أو الطعام أو الكلام أو السب أو الغيبة أو السوشال ميديا أو غيرها عن طريق الامتناع عنها او عن بعضها
الحمية أو الدايت تعتبر صيام لما يكون فيها تقليل عالي جداً عن صنف أو أصناف معينة من الأكل ..
يعني لما تقطع سكريات فأنت الآن في صيام عن السكريات ..
ولما تقطع اللحوم فأنت في صيام عن اللحوم ..
ولما تقطع النشويات فأنت في صيام عن النشويات ..
وأحياناً تستخدم بشكل عكسي .. بمعنى وصف الصيام بالشيء الوحيد الذي لا تمتنع عنه ..
مثل صيام الماء اللي يكون فقط مسموح فيه بشرب الماء ..
أو صيام البيض اللي يكون فقط مسموح فيه البيض ..
السؤال .. هل كل طرق الصيام هذه علمية؟ أو إنها فعلاً ترند؟
(٢)
الصيام بكل بساطة هو الامتناع ..
يعني تقدر تصوم عن الماء أو الطعام أو الكلام أو السب أو الغيبة أو السوشال ميديا أو غيرها عن طريق الامتناع عنها او عن بعضها
الحمية أو الدايت تعتبر صيام لما يكون فيها تقليل عالي جداً عن صنف أو أصناف معينة من الأكل ..
يعني لما تقطع سكريات فأنت الآن في صيام عن السكريات ..
ولما تقطع اللحوم فأنت في صيام عن اللحوم ..
ولما تقطع النشويات فأنت في صيام عن النشويات ..
وأحياناً تستخدم بشكل عكسي .. بمعنى وصف الصيام بالشيء الوحيد الذي لا تمتنع عنه ..
مثل صيام الماء اللي يكون فقط مسموح فيه بشرب الماء ..
أو صيام البيض اللي يكون فقط مسموح فيه البيض ..
السؤال .. هل كل طرق الصيام هذه علمية؟ أو إنها فعلاً ترند؟
(٢)
الصيام وخسارة الوزن ..
أي صيام بهدف خسارة الوزن فقط .. في نظري هو مضيعة وقت وصحة
أي صيام ليس له دراسات علمية .. هو مضيعة وقت وصحة
وإن كان ناجح في خسارة الوزن .. وإن كان ناجح “مؤقتاً في تحسين بعض جوانب الصحة
إذا الجسم دخل في حالة توتر عالية بسبب طريقتك اللي اتبعتها في الصيام وكانت عشوائية .. فجسمك راح يعمل دفاعات كثيرة على شكل أعراض تمنعك أو تصعب عليك تجربة الصيام مرة ثانية ..
باختصار .. مو كل طريقة تسمع عنها للصيام هي طريقة علمية وإن كانت مجربة وشفت الشخص اللي طبقها اتحسنت صحته .. لا تحكم على النتيجة إلا على المدى الطويل ..
طيب وكيف نطبق الصيام بطريقة علمية؟
(٣)
أي صيام بهدف خسارة الوزن فقط .. في نظري هو مضيعة وقت وصحة
أي صيام ليس له دراسات علمية .. هو مضيعة وقت وصحة
وإن كان ناجح في خسارة الوزن .. وإن كان ناجح “مؤقتاً في تحسين بعض جوانب الصحة
إذا الجسم دخل في حالة توتر عالية بسبب طريقتك اللي اتبعتها في الصيام وكانت عشوائية .. فجسمك راح يعمل دفاعات كثيرة على شكل أعراض تمنعك أو تصعب عليك تجربة الصيام مرة ثانية ..
باختصار .. مو كل طريقة تسمع عنها للصيام هي طريقة علمية وإن كانت مجربة وشفت الشخص اللي طبقها اتحسنت صحته .. لا تحكم على النتيجة إلا على المدى الطويل ..
طيب وكيف نطبق الصيام بطريقة علمية؟
(٣)
الصيام الشرعي ..
خلونا قبل ما نبدء نشرح الصيام العلمي .. ضروري نفرق بينه وبين الصيام الشرعي ..
الصيام مكتوب على الانسان في كل العصور والأزمان وليس مخصص فقط للمسلمين .. يقول الله تعالى: ((..كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون، أياماً معدودات))((…فمن تطوع خيراً فهو خير له وأن تصوموا خير لكم))
وأنواع الصيام المذكورة في القرآن كثيرة منها قوله تعالى: ((فكلي واشربي وقري عيناً فإما ترين من البشر أحداً فقولي إني نذرت للرحمن صوماً فلن أكلم اليوم إنسياً))
ومنها صيام الكفارة والتوبة في قوله تعالى: ((فصيام ثلاثة أيام)) وقوله تعالى ((فصيام شهرين متتابعين))
الصيام الشرعي يتعدى مسألة الصيام عن الطعام والشراب فقط ..
يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: ((..فإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يفسق “وفي رواية ولا يصخب”))
ويقول عليه الصلاة والسلام: ((من لم يدع قول الزور والعمل به والجهل فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه))
وفي الحديث القدسي يقول الله عز وجل: ((…إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به ترك شهوته وطعامه وشرابه من أجلي))
وبالتالي نفرق بين الصيام الشرعي وشروطه وواجباته وطريقته وفائدته والأجر الذي يجزي ربنا به على الصوم ..
وبين طرق الصيام العلمية وفوائدها الأخرى التي قد تتشابه مع بعض مبادئ الصيام الشرعي ..
ويمكن الدمج بين الصيام الشرعي والصيام العلمي لتحقيق الفائدة والاجر من نوعي الصيام
بعد ما وضحنا هذه النقطة ندخل في صلب الموضوع ..
(٤)
خلونا قبل ما نبدء نشرح الصيام العلمي .. ضروري نفرق بينه وبين الصيام الشرعي ..
الصيام مكتوب على الانسان في كل العصور والأزمان وليس مخصص فقط للمسلمين .. يقول الله تعالى: ((..كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون، أياماً معدودات))((…فمن تطوع خيراً فهو خير له وأن تصوموا خير لكم))
وأنواع الصيام المذكورة في القرآن كثيرة منها قوله تعالى: ((فكلي واشربي وقري عيناً فإما ترين من البشر أحداً فقولي إني نذرت للرحمن صوماً فلن أكلم اليوم إنسياً))
ومنها صيام الكفارة والتوبة في قوله تعالى: ((فصيام ثلاثة أيام)) وقوله تعالى ((فصيام شهرين متتابعين))
الصيام الشرعي يتعدى مسألة الصيام عن الطعام والشراب فقط ..
يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: ((..فإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يفسق “وفي رواية ولا يصخب”))
ويقول عليه الصلاة والسلام: ((من لم يدع قول الزور والعمل به والجهل فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه))
وفي الحديث القدسي يقول الله عز وجل: ((…إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به ترك شهوته وطعامه وشرابه من أجلي))
وبالتالي نفرق بين الصيام الشرعي وشروطه وواجباته وطريقته وفائدته والأجر الذي يجزي ربنا به على الصوم ..
وبين طرق الصيام العلمية وفوائدها الأخرى التي قد تتشابه مع بعض مبادئ الصيام الشرعي ..
ويمكن الدمج بين الصيام الشرعي والصيام العلمي لتحقيق الفائدة والاجر من نوعي الصيام
بعد ما وضحنا هذه النقطة ندخل في صلب الموضوع ..
(٤)
قواعد الصيام ..
قواعد مهمة لازم تعرفها قبل ما تبدء تطبق أي نوع من أنواع الصيام:
١) مو كل جسم مستعد للصيام لنفس المدة والكيفية ..
٢) تأثير الصيام يختلف من شخص لآخر حسب طبيعة جسمه ما قبل البدء ..
٣) الآثار الإيجابية للصيام التي تظهر مؤقتاً قد لا تدوم لدى الجميع ..
٤) اختار نوع الصيام اللي ترغب في تطبيقه بما يتناسب مع هدفك الصحي ونمط حياتك ..
٥) كثير من الحالات تحتاج إشراف طبي أثناء الصيام لتجنب المضاعفات بسبب حالتهم الصحية ..
٦) الاستعداد وإعداد الجسم لتحمل الصيام أهم من البدء في الصيام ..
٧) لا تعاند وتحمل نفسك فوق ما تستطيع إلا لو نصحك المختص المشرف على صيامك بذلك ..
٨) لا تغامر وتسمع لأي طريقة للصيام من غير المختصين وإن كان باين إنه فاهم وكلامه حلو أو مقنع أو مجرب .. الصيام يحتاج معرفة وخبرة طبية عميقة جداً ..
(٥)
قواعد مهمة لازم تعرفها قبل ما تبدء تطبق أي نوع من أنواع الصيام:
١) مو كل جسم مستعد للصيام لنفس المدة والكيفية ..
٢) تأثير الصيام يختلف من شخص لآخر حسب طبيعة جسمه ما قبل البدء ..
٣) الآثار الإيجابية للصيام التي تظهر مؤقتاً قد لا تدوم لدى الجميع ..
٤) اختار نوع الصيام اللي ترغب في تطبيقه بما يتناسب مع هدفك الصحي ونمط حياتك ..
٥) كثير من الحالات تحتاج إشراف طبي أثناء الصيام لتجنب المضاعفات بسبب حالتهم الصحية ..
٦) الاستعداد وإعداد الجسم لتحمل الصيام أهم من البدء في الصيام ..
٧) لا تعاند وتحمل نفسك فوق ما تستطيع إلا لو نصحك المختص المشرف على صيامك بذلك ..
٨) لا تغامر وتسمع لأي طريقة للصيام من غير المختصين وإن كان باين إنه فاهم وكلامه حلو أو مقنع أو مجرب .. الصيام يحتاج معرفة وخبرة طبية عميقة جداً ..
(٥)
الفائدة من الصيام ..
الصوم هو اختبار .. وفي نفس الوقت علاج للعقل والروح والجسد .. وبعدها تأتي فائدة الصوم كصيانة للعقل والروح والجسد ..
ماذا يختبر الصيام بكل انواعه؟
١) القدرات الذهنية المختلفة والتحكم بها
٢) القدرات الجسدية ومعرفة حجمها
٣) الصبر والإيمان والثقة في النفس
٤) مدى تلوث الأفكار وتعلق الإنسان بأمور مادية ومدى القناعات الخاطئة عن قدراته
٥) تأثيره في علاج الأمراض والأعراض التي يعاني منها
٦) قدرة الجسم على الحفاظ على النواقل العصبية وإعادة تدويرها للحفاظ على الطاقة الذهنية
ماذا يعالج الصيام؟
باختصار .. الصيام يعالج كل شيء وهو أقدم علاج عرفته البشرية وأقدم علاج علمي والوسيلة الأخيرة لأكثر الأمراض المستعصية غير المعدية تاريخياً ..
لا يوجد مرض أو عرض لا يتحسن إذا تم تطبيق الصيام المناسب للحالة وبطريقة علمية صحيحة ..
هل يحتاج الجسم لصيانة دورية؟
نعم هناك اليات لتنظيف الجسم من الخلايا غير النافعة وتحسين الوسائل الدفاعية واستعادة وظائف بعض الأعضاء لتعمل بكفاءة عالية .. وسائل الصيانة لجسمنا عديدة وافضلها واكثرها فعالية هو الصيام بانواعه ..
(٦)
الصوم هو اختبار .. وفي نفس الوقت علاج للعقل والروح والجسد .. وبعدها تأتي فائدة الصوم كصيانة للعقل والروح والجسد ..
ماذا يختبر الصيام بكل انواعه؟
١) القدرات الذهنية المختلفة والتحكم بها
٢) القدرات الجسدية ومعرفة حجمها
٣) الصبر والإيمان والثقة في النفس
٤) مدى تلوث الأفكار وتعلق الإنسان بأمور مادية ومدى القناعات الخاطئة عن قدراته
٥) تأثيره في علاج الأمراض والأعراض التي يعاني منها
٦) قدرة الجسم على الحفاظ على النواقل العصبية وإعادة تدويرها للحفاظ على الطاقة الذهنية
ماذا يعالج الصيام؟
باختصار .. الصيام يعالج كل شيء وهو أقدم علاج عرفته البشرية وأقدم علاج علمي والوسيلة الأخيرة لأكثر الأمراض المستعصية غير المعدية تاريخياً ..
لا يوجد مرض أو عرض لا يتحسن إذا تم تطبيق الصيام المناسب للحالة وبطريقة علمية صحيحة ..
هل يحتاج الجسم لصيانة دورية؟
نعم هناك اليات لتنظيف الجسم من الخلايا غير النافعة وتحسين الوسائل الدفاعية واستعادة وظائف بعض الأعضاء لتعمل بكفاءة عالية .. وسائل الصيانة لجسمنا عديدة وافضلها واكثرها فعالية هو الصيام بانواعه ..
(٦)
قدرة الجسم السليم على الصيام ..
كيف يجهز جسمنا نفسه تلقائياً للصيام عن الأكل أو الشرب؟
حقائق عن جسم الانسان .. لو افترضنا رجل سليم لا يعاني من سمنة أو نحافة (متوسط الوزن ٧٠ كج) فعلى الأغلب:
⁃عنده كمية سوائل مخزنة داخل الجسم تقدر بـأكثر من (٣٥ لتر) تغطي احتياجه من السوائل بكفاءة لمدة ثلاثة أيام كمتوسط في حالة الصيام المطول عن الماء فقط ..
⁃عنده كمية أملاح مخزنة داخل الخلايا أهمها الصوديوم والبوتاسيوم وتقدر بـ (٢٥٠ جرام صوديوم (ربع كيلو)، ١٤٠ جرام بوتاسيوم)، لكنها تستطيع أن تغطي الاحتياج من الاملاح “بكفاءة” لمدة ٢٤ ساعة حسب النشاط البدني ودرجة الحرارة الخارجية (قد تزيد الكفاءة أو تنقصها)
⁃عنده كمية كربوهيدرات (سكر) مخزنة تقدر بـ (٥٠٠ جرام سكر “٢٠٠٠ سعرة”) تكفيه لمدة ٣-٥ أيام في حالة الصيام عن الكربوهيدرات فقط قبل أن يرفع الجسم من وتيرة صناعة السكر ذاتياً لتغطية الاحتياج المؤقت وقبل أن يزيد من وتيرة حرق الدهون لاستخدامها كمصدر أساسي للطاقة
⁃عنده كمية دهون صافية مخزنة تقدر بـ (١٥ كيلو جرام أو ١٥ ألف جرام دهون “١٣٥ ألف سعرة حرارية”) تكفيه لمدة ٤٥ يوم على الأقل في حال الصيام التام عن الدهون أو الأكل بشكل عام)
⁃عنده كمية عضل صافية تقدر بـ (٢٠ كيلو جرام أو ٢٠ ألف جرام “٨٠ ألف سعرة) تكفيه لتغطية الاحتياج من الأحماض الأمينية غير الأساسية لمدة لا تقل عن ٣ أشهر في حال الصيام عن البروتين فقط
⁃عنده القدرة على إعادة تدوير الأحماض الأمينية الأساسية لمدة لا نستطيع تحديدها حسب الدراسات الحالية وهي الأمر الوحيد الفعلي الذي يحدد قدرة الشخص على استمراره في حالة الصيام
باختصار إذا كانت مخازن الجسم ممتلئة لدى الرجل السليم .. فإنه يستطيع أن يعمل بكفاءة لمدة (متوسط):
⁃١٨ - ٢٤ ساعة بدون أملاح (صوديوم وبوتاسيوم)
⁃ثلاثة أيام متتالية بدون سوائل تماماً
⁃ثلاثة إلى خمسة أيام بدون كربوهيدرات (إذا افترضنا “بشكل خاطيء” أن الجسم لا يستطيع استخدام طاقة الدهون بكفاءة)
⁃٣٠ - ٤٥ يوم بدون تناول دهون أو كربوهيدرات (إذا افترضنا أن الجسم يستطيع أن يستخدم طاقة الدهون بكفاءة)
⁃١٢٠ يوم بدون بروتين (إذا افترضنا أنه يملك القدرة على إعادة تدوير النواقل العصبية بكفاءة)
(٧)
كيف يجهز جسمنا نفسه تلقائياً للصيام عن الأكل أو الشرب؟
حقائق عن جسم الانسان .. لو افترضنا رجل سليم لا يعاني من سمنة أو نحافة (متوسط الوزن ٧٠ كج) فعلى الأغلب:
⁃عنده كمية سوائل مخزنة داخل الجسم تقدر بـأكثر من (٣٥ لتر) تغطي احتياجه من السوائل بكفاءة لمدة ثلاثة أيام كمتوسط في حالة الصيام المطول عن الماء فقط ..
⁃عنده كمية أملاح مخزنة داخل الخلايا أهمها الصوديوم والبوتاسيوم وتقدر بـ (٢٥٠ جرام صوديوم (ربع كيلو)، ١٤٠ جرام بوتاسيوم)، لكنها تستطيع أن تغطي الاحتياج من الاملاح “بكفاءة” لمدة ٢٤ ساعة حسب النشاط البدني ودرجة الحرارة الخارجية (قد تزيد الكفاءة أو تنقصها)
⁃عنده كمية كربوهيدرات (سكر) مخزنة تقدر بـ (٥٠٠ جرام سكر “٢٠٠٠ سعرة”) تكفيه لمدة ٣-٥ أيام في حالة الصيام عن الكربوهيدرات فقط قبل أن يرفع الجسم من وتيرة صناعة السكر ذاتياً لتغطية الاحتياج المؤقت وقبل أن يزيد من وتيرة حرق الدهون لاستخدامها كمصدر أساسي للطاقة
⁃عنده كمية دهون صافية مخزنة تقدر بـ (١٥ كيلو جرام أو ١٥ ألف جرام دهون “١٣٥ ألف سعرة حرارية”) تكفيه لمدة ٤٥ يوم على الأقل في حال الصيام التام عن الدهون أو الأكل بشكل عام)
⁃عنده كمية عضل صافية تقدر بـ (٢٠ كيلو جرام أو ٢٠ ألف جرام “٨٠ ألف سعرة) تكفيه لتغطية الاحتياج من الأحماض الأمينية غير الأساسية لمدة لا تقل عن ٣ أشهر في حال الصيام عن البروتين فقط
⁃عنده القدرة على إعادة تدوير الأحماض الأمينية الأساسية لمدة لا نستطيع تحديدها حسب الدراسات الحالية وهي الأمر الوحيد الفعلي الذي يحدد قدرة الشخص على استمراره في حالة الصيام
باختصار إذا كانت مخازن الجسم ممتلئة لدى الرجل السليم .. فإنه يستطيع أن يعمل بكفاءة لمدة (متوسط):
⁃١٨ - ٢٤ ساعة بدون أملاح (صوديوم وبوتاسيوم)
⁃ثلاثة أيام متتالية بدون سوائل تماماً
⁃ثلاثة إلى خمسة أيام بدون كربوهيدرات (إذا افترضنا “بشكل خاطيء” أن الجسم لا يستطيع استخدام طاقة الدهون بكفاءة)
⁃٣٠ - ٤٥ يوم بدون تناول دهون أو كربوهيدرات (إذا افترضنا أن الجسم يستطيع أن يستخدم طاقة الدهون بكفاءة)
⁃١٢٠ يوم بدون بروتين (إذا افترضنا أنه يملك القدرة على إعادة تدوير النواقل العصبية بكفاءة)
(٧)
أما النساء فالأمر مختلف نسبياً .. لو افترضنا امرأة سليمة لا تعاني من سمنة أو نحافة (متوسط الوزن ٥٥ كج) فعلى الأغلب:
⁃كمية السوائل تقدر بـ (٣٠ لتر كمتوسط) تغطي احتياجها من السوائل بكفاءة لمدة لا تقل عن يومين في حالة الصيام المطول عن الماء ..
⁃الأملاح بكمية مشابهة للرجل
⁃الكربوهيدرات بكمية مشابهة للرجل
⁃دهون صافية مخزنة أعلى نسبياً من الرجل تقدر بـ (٢٠ كيلوجرام) لكن تكفي لنفس المدة المقدرة للرجل “طبيعة فسيولوجية مختلفة”
⁃عضل صافي مخزن أقل نسبياً من الرجل تقدر بـ (١٥ كيلوجرام) لكن تكفي لنفس المدة المقدرة للرجل “طبيعة فسيولوجية مختلفة”
⁃قدرة مشابهة لإعادة تدوير الأحماض الأمينية الأساسية .. وبعض الدراسات تقدرها بأنها أقل وبعضها أعلى نسبياً
باختصار إذا كانت مخازن الجسم ممتلئة لدى المرأة السليمة .. فإنها تستطيع أن تعمل بكفاءة لمدة (متوسط):
⁃١٨ - ٢٤ ساعة بدون أملاح (صوديوم وبوتاسيوم)
⁃يومين متتالية بدون سوائل تماماً
⁃ثلاثة إلى خمسة أيام بدون كربوهيدرات (إذا افترضنا “بشكل خاطيء” أن الجسم لا يستطيع استخدام طاقة الدهون بكفاءة)
⁃٣٠ - ٤٥ يوم بدون تناول دهون أو كربوهيدرات (إذا افترضنا أن الجسم يستطيع أن يستخدم طاقة الدهون بكفاءة)
⁃١٢٠ يوم بدون بروتين (إذا افترضنا أنه يملك القدرة على إعادة تدوير النواقل العصبية بكفاءة)
(٨)
⁃كمية السوائل تقدر بـ (٣٠ لتر كمتوسط) تغطي احتياجها من السوائل بكفاءة لمدة لا تقل عن يومين في حالة الصيام المطول عن الماء ..
⁃الأملاح بكمية مشابهة للرجل
⁃الكربوهيدرات بكمية مشابهة للرجل
⁃دهون صافية مخزنة أعلى نسبياً من الرجل تقدر بـ (٢٠ كيلوجرام) لكن تكفي لنفس المدة المقدرة للرجل “طبيعة فسيولوجية مختلفة”
⁃عضل صافي مخزن أقل نسبياً من الرجل تقدر بـ (١٥ كيلوجرام) لكن تكفي لنفس المدة المقدرة للرجل “طبيعة فسيولوجية مختلفة”
⁃قدرة مشابهة لإعادة تدوير الأحماض الأمينية الأساسية .. وبعض الدراسات تقدرها بأنها أقل وبعضها أعلى نسبياً
باختصار إذا كانت مخازن الجسم ممتلئة لدى المرأة السليمة .. فإنها تستطيع أن تعمل بكفاءة لمدة (متوسط):
⁃١٨ - ٢٤ ساعة بدون أملاح (صوديوم وبوتاسيوم)
⁃يومين متتالية بدون سوائل تماماً
⁃ثلاثة إلى خمسة أيام بدون كربوهيدرات (إذا افترضنا “بشكل خاطيء” أن الجسم لا يستطيع استخدام طاقة الدهون بكفاءة)
⁃٣٠ - ٤٥ يوم بدون تناول دهون أو كربوهيدرات (إذا افترضنا أن الجسم يستطيع أن يستخدم طاقة الدهون بكفاءة)
⁃١٢٠ يوم بدون بروتين (إذا افترضنا أنه يملك القدرة على إعادة تدوير النواقل العصبية بكفاءة)
(٨)
الأرقام المذكورة أعلاه هي للشخص السليم ..
الذي يعاني من سمنة غير مرضية “زيادة وزن بسبب زيادة كميات الأكل مع قدرة الجسم على التكيف” فإن السوائل والأملاح والكربوهيدرات والدهون والبروتين تكفي لمدة أعلى من ما ذكر سابقاً وقد تصل لبعض ممن يعاني من زيادة الوزن العالية جداً إلى الضعف تقريباً
أما من يعاني من سمنة مرضية “زيادة وزن بسبب اضطرابات مختلفة في انسجة وهرمونات الجسم مع فقد القدرة على التكيف” فإن السوائل والأملاح والدهون والبروتين قد تكفي لمدة أقل بكثير من ما ذكر أعلاه وقد تصل لبعض ممن يعاني من سمنة مرضية متقدمة إلى النصف تقريباً
فبالتالي التعامل مع الصيام وتحديد النوع المناسب وتحديد المدة لابد أن يتم تقييمه بشكل فردي ..
ولا يمكن التعميم على الجميع بطريقة واحدة ومدة واحدة ..
بعض الإناث يستطيع جسمهم أن يتحمل فترة صيام أطول من بعض الرجال ..
وبعض الأشخاص ذوي الوزن المتشابه صورة الجسم المتشابهة خارجياً يختلفون في قدرتهم على تحمل الصيام بأنواعه ..
(٩)
الذي يعاني من سمنة غير مرضية “زيادة وزن بسبب زيادة كميات الأكل مع قدرة الجسم على التكيف” فإن السوائل والأملاح والكربوهيدرات والدهون والبروتين تكفي لمدة أعلى من ما ذكر سابقاً وقد تصل لبعض ممن يعاني من زيادة الوزن العالية جداً إلى الضعف تقريباً
أما من يعاني من سمنة مرضية “زيادة وزن بسبب اضطرابات مختلفة في انسجة وهرمونات الجسم مع فقد القدرة على التكيف” فإن السوائل والأملاح والدهون والبروتين قد تكفي لمدة أقل بكثير من ما ذكر أعلاه وقد تصل لبعض ممن يعاني من سمنة مرضية متقدمة إلى النصف تقريباً
فبالتالي التعامل مع الصيام وتحديد النوع المناسب وتحديد المدة لابد أن يتم تقييمه بشكل فردي ..
ولا يمكن التعميم على الجميع بطريقة واحدة ومدة واحدة ..
بعض الإناث يستطيع جسمهم أن يتحمل فترة صيام أطول من بعض الرجال ..
وبعض الأشخاص ذوي الوزن المتشابه صورة الجسم المتشابهة خارجياً يختلفون في قدرتهم على تحمل الصيام بأنواعه ..
(٩)
الأعراض المصاحبة للصيام ..
طيب .. ليش بعض الناس ما يقدر يتحمل ساعات بدون أكل؟ إذا كان الجسم يملك طاقة مخزنة من جميع ما يحتاجه من مغذيات داخل الجسم؟
الإجابة الأصح علمياً “والله أعلم” بسبب عدم معرفته بمخزون الجسم بسبب الترويج الخاطيء لأهمية الغذاء اليومي كمصدر للطاقة ..
نعم مهم وضروري جداً تناول الغذاء كمصدر للطاقة والمغذيات لكن هذا لا يعني أن الجسم لا يستطيع أن يعمل بكفاءة بدون وجود غذاء ..
الرضيع والطفل والمراهق والشاب والرجل وكبير السن جميعهم يملكوا قدرات فسيولوجية لتحمل الصيام لمدة محددة إذا كان الجسم مستعد وجاهز للصيام (صيام مقصود)
الأعراض التي قد تظهر بعد البدء في الصيام معظمها تكون أعراض بسبب نمط حياتنا وتغذيتنا وخصوصاً تعلقنا بالأكل أو الشرب وتوهم أنه لا يمكنك أن تعيش بدون مصدر طاقة خارجي
وبعض الأعراض الشديدة تكون بسبب ضعف معرفة الشخص بأهمية استعداد وإعداد الجسم ما قبل البدء في الصيام (أعراض بسبب العشوائية)
وبعضها تصنف على أنها ردة فعل من عمليات تنظيف الجسم (إما أعراض إخراج الفضلات الخلوية المتراكمة داخل الجسم عن طريق البول أو البراز أو الجلد .. أو أعراض للجهاز المناعي بسبب خروج الخلايا الضارة من داخل الانسجة إلى الجهاز الدوري الدموي مؤقتاً “بهدف إخراجها من الجسم”)
وبعضها تصنف على أنها أعراض بسبب المواد التي تفرزها البكتيريا النافعة بسبب نقص الغذاء الخاص بها وهو الكربوهيدرات جميعها وبالأخص الألياف
(١٠)
طيب .. ليش بعض الناس ما يقدر يتحمل ساعات بدون أكل؟ إذا كان الجسم يملك طاقة مخزنة من جميع ما يحتاجه من مغذيات داخل الجسم؟
الإجابة الأصح علمياً “والله أعلم” بسبب عدم معرفته بمخزون الجسم بسبب الترويج الخاطيء لأهمية الغذاء اليومي كمصدر للطاقة ..
نعم مهم وضروري جداً تناول الغذاء كمصدر للطاقة والمغذيات لكن هذا لا يعني أن الجسم لا يستطيع أن يعمل بكفاءة بدون وجود غذاء ..
الرضيع والطفل والمراهق والشاب والرجل وكبير السن جميعهم يملكوا قدرات فسيولوجية لتحمل الصيام لمدة محددة إذا كان الجسم مستعد وجاهز للصيام (صيام مقصود)
الأعراض التي قد تظهر بعد البدء في الصيام معظمها تكون أعراض بسبب نمط حياتنا وتغذيتنا وخصوصاً تعلقنا بالأكل أو الشرب وتوهم أنه لا يمكنك أن تعيش بدون مصدر طاقة خارجي
وبعض الأعراض الشديدة تكون بسبب ضعف معرفة الشخص بأهمية استعداد وإعداد الجسم ما قبل البدء في الصيام (أعراض بسبب العشوائية)
وبعضها تصنف على أنها ردة فعل من عمليات تنظيف الجسم (إما أعراض إخراج الفضلات الخلوية المتراكمة داخل الجسم عن طريق البول أو البراز أو الجلد .. أو أعراض للجهاز المناعي بسبب خروج الخلايا الضارة من داخل الانسجة إلى الجهاز الدوري الدموي مؤقتاً “بهدف إخراجها من الجسم”)
وبعضها تصنف على أنها أعراض بسبب المواد التي تفرزها البكتيريا النافعة بسبب نقص الغذاء الخاص بها وهو الكربوهيدرات جميعها وبالأخص الألياف
(١٠)
حالة الصيام ..
أي امتناع عن الأكل أو “شراب يحتوي على مغذيات كبرى (خصوصاً الكربوهيدرات) بكمية عالية نسبياً” لمدة ٤ ساعات من آخر وجبة تناولتها يدخل الجسم في بداية حالة الصيام (ما عدا المصابين بأمراض مزمنة مثل السكري بنوعيه ومقاومة الانسولين) ..
النوم يدخل من ضمن عدد ساعات الصيام ..
فلو افترضنا شخص تناول فاكهة أو كوب من الحليب قبل النوم مباشرة .. ونام لمدة ٨ ساعات .. وتناول تمر أو عسل مثلاً بعد الاستيقاظ مباشرة فجسمه فعّل آليات الصيام لمدة لا تتجاوز ٤ ساعات ..
ولو شخص يؤخر من وجبة الفطور بدون تناول أي مغذيات قبلها أو تناول وجبة عشاء مبكرة بدون تناول أي مغذيات بعدها .. وكانت مدة نومه ٨ ساعات .. كلاهما قد استفاد من عدد ساعات أعلى من الصيام حسب موعد تناول أول وجبة أو سناك .. وموعد آخر وجبة أو سناك ..
كل من يفتي ويقول الجسم لازم يصوم ١٦ ساعة أو ٢٠ ساعة أو يوم كامل حتى يستفيد من الصيام فهو شخص لا يفقه في أساسيات الصيام العلمي شيئاً (مع احترامي الشديد لهم) ..
البعض يقول “ما حسيت بفائدة الصيام إلا بعد ما مرت عدد ساعات محددة بصيام طويل” هذا ينطبق عليه وعلى جسمه ولا يعمم لباقي الأشخاص ..
والدراسات والمراجع العلمية خير برهان .. من لا يستند بكلامه على أساس علمي له اثبات بتجارب علمية مسجلة فهو يتكلم بفرضيات يؤمن بها وقد تثبت في دراسات مستقبلية (تؤخذ على أنها خبرة ولا يؤخذ بها كدليل بمرجع علمي متين)
دراسات الصيام ممتدة لأكثر من ٢٠٠ سنة .. وهو أكثر تدخل علاجي نفهم كل جوانبه وآلياته .. وأشك بأن أي فرضية يطلع بها أي مختص حالياً حتثبت أن فهمنا للصيام خاطئ .. من ٢٠٠ سنة وحتى الآن والدراسات تثبت وتؤكد نفس الاستنتاج ..
(١١)
أي امتناع عن الأكل أو “شراب يحتوي على مغذيات كبرى (خصوصاً الكربوهيدرات) بكمية عالية نسبياً” لمدة ٤ ساعات من آخر وجبة تناولتها يدخل الجسم في بداية حالة الصيام (ما عدا المصابين بأمراض مزمنة مثل السكري بنوعيه ومقاومة الانسولين) ..
النوم يدخل من ضمن عدد ساعات الصيام ..
فلو افترضنا شخص تناول فاكهة أو كوب من الحليب قبل النوم مباشرة .. ونام لمدة ٨ ساعات .. وتناول تمر أو عسل مثلاً بعد الاستيقاظ مباشرة فجسمه فعّل آليات الصيام لمدة لا تتجاوز ٤ ساعات ..
ولو شخص يؤخر من وجبة الفطور بدون تناول أي مغذيات قبلها أو تناول وجبة عشاء مبكرة بدون تناول أي مغذيات بعدها .. وكانت مدة نومه ٨ ساعات .. كلاهما قد استفاد من عدد ساعات أعلى من الصيام حسب موعد تناول أول وجبة أو سناك .. وموعد آخر وجبة أو سناك ..
كل من يفتي ويقول الجسم لازم يصوم ١٦ ساعة أو ٢٠ ساعة أو يوم كامل حتى يستفيد من الصيام فهو شخص لا يفقه في أساسيات الصيام العلمي شيئاً (مع احترامي الشديد لهم) ..
البعض يقول “ما حسيت بفائدة الصيام إلا بعد ما مرت عدد ساعات محددة بصيام طويل” هذا ينطبق عليه وعلى جسمه ولا يعمم لباقي الأشخاص ..
والدراسات والمراجع العلمية خير برهان .. من لا يستند بكلامه على أساس علمي له اثبات بتجارب علمية مسجلة فهو يتكلم بفرضيات يؤمن بها وقد تثبت في دراسات مستقبلية (تؤخذ على أنها خبرة ولا يؤخذ بها كدليل بمرجع علمي متين)
دراسات الصيام ممتدة لأكثر من ٢٠٠ سنة .. وهو أكثر تدخل علاجي نفهم كل جوانبه وآلياته .. وأشك بأن أي فرضية يطلع بها أي مختص حالياً حتثبت أن فهمنا للصيام خاطئ .. من ٢٠٠ سنة وحتى الآن والدراسات تثبت وتؤكد نفس الاستنتاج ..
(١١)
كفاءة حالة الصيام ..
تفعيل آليات الصيام المرغوبة مختلف عن رفع كفاءة الجسم في حالة الصيام .. الأمور التي سنذكرها هي للشخص السليم:
١) ممارسة الرياضة (بشدة متوسطة) بساعات قبل تناول أول وجبة في اليوم .. أو بساعات بعد تناول أخر وجبة في اليوم .. تزيد من فعالية حالة الصيام ..
٢) تقليل الكربوهيدرات نسبياً .. ورفع الدهون الصحية نسبياً أو رفع كمية الألياف نسبياً .. جميعها آليات قد تزيد من كفاءة حالة الصيام ..
٣) تقليل تأثير التوتر على الجسم .. بممارسة التفكر والتدبر والخشوع والتأمل والحضور الذهني .. وممارسة تمارين التنفس .. وممارسة التمارين الذهنية خلال فترة الصيام يزيد من فعالية وكفاءة حالة الصيام ..
٤) تناول بعض الفيتامينات والأملاح خلال ساعات الصيام يزيد من فعالية وتحمل الجسم لحالة الصيام (حسب الحالة الصحية والهدف من الصيام)
أما المصابين بحالات صحية فهذه الأمور قد تزيد أو تثبط نسبياً من كفاءة الجسم في حالة الصيام .. لذلك يجب أن يتم استشارة مختص لمعرفة هل يجب أن نرفع من كفاءة الجسم ويستطيع الجسم التكيف والتحمل أو الأفضل أن نحد من تفعيل بعض الآليات لتخفيف حدة الأعراض على سبيل المثال لرفع جودة الحياة أثناء الصيام
(١٢)
تفعيل آليات الصيام المرغوبة مختلف عن رفع كفاءة الجسم في حالة الصيام .. الأمور التي سنذكرها هي للشخص السليم:
١) ممارسة الرياضة (بشدة متوسطة) بساعات قبل تناول أول وجبة في اليوم .. أو بساعات بعد تناول أخر وجبة في اليوم .. تزيد من فعالية حالة الصيام ..
٢) تقليل الكربوهيدرات نسبياً .. ورفع الدهون الصحية نسبياً أو رفع كمية الألياف نسبياً .. جميعها آليات قد تزيد من كفاءة حالة الصيام ..
٣) تقليل تأثير التوتر على الجسم .. بممارسة التفكر والتدبر والخشوع والتأمل والحضور الذهني .. وممارسة تمارين التنفس .. وممارسة التمارين الذهنية خلال فترة الصيام يزيد من فعالية وكفاءة حالة الصيام ..
٤) تناول بعض الفيتامينات والأملاح خلال ساعات الصيام يزيد من فعالية وتحمل الجسم لحالة الصيام (حسب الحالة الصحية والهدف من الصيام)
أما المصابين بحالات صحية فهذه الأمور قد تزيد أو تثبط نسبياً من كفاءة الجسم في حالة الصيام .. لذلك يجب أن يتم استشارة مختص لمعرفة هل يجب أن نرفع من كفاءة الجسم ويستطيع الجسم التكيف والتحمل أو الأفضل أن نحد من تفعيل بعض الآليات لتخفيف حدة الأعراض على سبيل المثال لرفع جودة الحياة أثناء الصيام
(١٢)
طرق الصيام العلمية ..
يمكن تفعيل حالة الصيام بطريقتين:
١) الصيام الفعلي عن الأكل و/أو الشرب ماعدا بعض الأصناف التي يسمح بها حسب الحاجة
٢) الأنظمة المحاكية للصيام (مثل الانظمة القليلة جداً في الكربوهيدرات “الانظمة الكيتونية ((الكيتو))” أو الأنظمة القليلة جداً في السعرات “أقل من ٨٠٠ سعرة في اليوم” أو أنماط الحياة التي تحدث عجز في الكربوهيدرات والسعرات بشكل غير مباشر “مثل ممارسة رياضات التحمل عالية الشدة جداً لبعض الرياضيين” أو تناول مكملات ترفع من هرمونات الصيام على الرغم من تناول الشخص لكربوهيدرات أو سعرات أعلى من الانظمة السابقة)
تتشابه الحالتين في الفائدة العامة من الصيام .. لكن تختلف في التأثير على الجهاز الهضمي والمناعي بشكل نسبي قد لا يكون مهم إلا في حالات محددة ..
حنشرح بشكل سريع عن النوع الأول فقط في هذا الثريد
(١٣)
يمكن تفعيل حالة الصيام بطريقتين:
١) الصيام الفعلي عن الأكل و/أو الشرب ماعدا بعض الأصناف التي يسمح بها حسب الحاجة
٢) الأنظمة المحاكية للصيام (مثل الانظمة القليلة جداً في الكربوهيدرات “الانظمة الكيتونية ((الكيتو))” أو الأنظمة القليلة جداً في السعرات “أقل من ٨٠٠ سعرة في اليوم” أو أنماط الحياة التي تحدث عجز في الكربوهيدرات والسعرات بشكل غير مباشر “مثل ممارسة رياضات التحمل عالية الشدة جداً لبعض الرياضيين” أو تناول مكملات ترفع من هرمونات الصيام على الرغم من تناول الشخص لكربوهيدرات أو سعرات أعلى من الانظمة السابقة)
تتشابه الحالتين في الفائدة العامة من الصيام .. لكن تختلف في التأثير على الجهاز الهضمي والمناعي بشكل نسبي قد لا يكون مهم إلا في حالات محددة ..
حنشرح بشكل سريع عن النوع الأول فقط في هذا الثريد
(١٣)
الصيام الفعلي عن الأكل و/أو الشرب ..
وله نوعان:
١) الصيام المتقطع (لأقل من ٢٤ ساعة)
٢) الصيام المطول (لا يقل عن ٢٤ ساعة ولا يوجد حد أعلى له)
يجب أن يتم تحديد أمرين (كيفية الصيام) (المسموح تناوله في أوقات الصيام)
ويفضل أيضاً للوصول للفائدة القصوى على مستوى الصحة أن يتم تحديد المسموح تناوله خارج أوقات الصيام ..
(١٤)
وله نوعان:
١) الصيام المتقطع (لأقل من ٢٤ ساعة)
٢) الصيام المطول (لا يقل عن ٢٤ ساعة ولا يوجد حد أعلى له)
يجب أن يتم تحديد أمرين (كيفية الصيام) (المسموح تناوله في أوقات الصيام)
ويفضل أيضاً للوصول للفائدة القصوى على مستوى الصحة أن يتم تحديد المسموح تناوله خارج أوقات الصيام ..
(١٤)
كيفية الصيام المطول ..
غالباً يتم فيه تحديد الحد الأعلى للساعات .. ويتم تكراره مرة كل عدة أشهر
والدرسات فيها على شكل حالات فردية .. وبالتالي لا يمكن تحديد ما هو عدد الساعات المثالي أو الفعلي الذي يجب للشخص الاستمرار عليه
والهدف منه هو تفعيل آليات وحالة الصيام لأطول فترة ممكنة .. والتوقف عن الصيام عندما يصبح الاستمرار في الصيام مهدداً للصحة أو للنتيجة التي نرغب في الوصول لها ..
يجب اتباع هذه الأمور:
١) أن تكون تحت إشراف طبي محكم (لا أحفز الاجتهاد الشخصي تماماً وإن كانت نتيجته إيجابية)
٢) أن يتم تهيئة الجسم بطريقة مناسبة لعدد الساعات المخطط لها
٣) وضع خطة لتعويض الأملاح والفيتامنيات وأحياناً الأحماض الأمينية الأساسية
٤) التعريف بالأعراض التي يجب أن يتم فيها كسر الصيام
٥) وضع خطة كيفية كسر الصيام سواء في الوقت المحدد أو قبله
ويفضل أيضاً أن يتم وضع خطة لبرنامج صحي ما بعد الصيام وآلية الانتقال له
(١٥)
غالباً يتم فيه تحديد الحد الأعلى للساعات .. ويتم تكراره مرة كل عدة أشهر
والدرسات فيها على شكل حالات فردية .. وبالتالي لا يمكن تحديد ما هو عدد الساعات المثالي أو الفعلي الذي يجب للشخص الاستمرار عليه
والهدف منه هو تفعيل آليات وحالة الصيام لأطول فترة ممكنة .. والتوقف عن الصيام عندما يصبح الاستمرار في الصيام مهدداً للصحة أو للنتيجة التي نرغب في الوصول لها ..
يجب اتباع هذه الأمور:
١) أن تكون تحت إشراف طبي محكم (لا أحفز الاجتهاد الشخصي تماماً وإن كانت نتيجته إيجابية)
٢) أن يتم تهيئة الجسم بطريقة مناسبة لعدد الساعات المخطط لها
٣) وضع خطة لتعويض الأملاح والفيتامنيات وأحياناً الأحماض الأمينية الأساسية
٤) التعريف بالأعراض التي يجب أن يتم فيها كسر الصيام
٥) وضع خطة كيفية كسر الصيام سواء في الوقت المحدد أو قبله
ويفضل أيضاً أن يتم وضع خطة لبرنامج صحي ما بعد الصيام وآلية الانتقال له
(١٥)
المسموح في الصيام ..
ينصح بتغطية الاحتياج من الماء سواء العادي او المكربن او الفوار
ينصح في حالات الصيام بشرب السوائل المعتدلة في نسبة الأملاح والفيتامينات (الكمية تحدد حسب حالة الشخص) ويمكن إضافة الأملاح (الصوديوم “من أنواع الملح المختلفة بما لا يتجاوز ربع ملعقة شاي كل ٦-٨ ساعات” والبوتاسيوم “من المكملات أو بدائل الملح عالية البوتاسيوم بما لا يتجاوز ما مقداره ٥٠٠ مج من البوتاسيوم كل ٦-٨ ساعات” إلى الماء العادي)
ويسمح فيه بشرب القهوة السوداء والشاي بدون سكر .. أما إضافة الحليب إلى القهوة أو الشاي فهي من المسموح لمن لا يستطيع الصيام بدونها وبكمية لا تتجاور ٢٠٠ مل في اليوم من الحليب)
ويسمح أيضاً بتناول ماء جوز الهند الطبيعي ١٠٠٪ بهدف تعويض الأملاح (ويفضل أن لا تتجاوز ما مقداره ٣٠٠ مل في اليوم حسب الحالة الصحية)
ويسمح لبعض الحالات بإضافة زيت أو بودرة زيت متوسط السلسلة MCT كمكمل أثناء فترة الصيام .. أو استخدام أملاح الكيتونات الخارجية ..
وهناك أمور يعتقد بأنها لا تكسر الصيام لكن لا يمكن الجزم فعلياً بأنها لا تكسر الصيام فسيولوجياً إلا بوجود دراسات علمية عليها وهي:
⁃المشروبات الغازية معدومة السعرات بمحليات صناعية (بكميات مفتوحة)
⁃شوربة العظام أو مرقة اللحم أو مرقة الدجاج
⁃عصير الليمون بدون سكر مضاف بكمية معتدلة
شخصياً لا أميل للسماح لها إلا في حالات محددة أفضل الصيام مع تناول هذه الأمور على عدم الصيام (تقييم طبي شخصي لكل حالة)
وقد يسمح بتناول كميات مقننة من بعض المصادر الصحية لبعض الأشخاص حسب الهدف من ضمنها:
- المكسرات بكميات محددة جداً
- الألياف من مصادر محددة جداً (مثل بعض أنواع البذور أو السيليوم أو الخميرة الغذائية ونحوها)
- الدهون المشبعة من مصادرها الصحية بكميات مقننة جداً
- كميات مقننة من أنواع مختلفة من الأحماض الأمينية حسب الهدف وبكمية مقننة جداً
(١٦)
ينصح بتغطية الاحتياج من الماء سواء العادي او المكربن او الفوار
ينصح في حالات الصيام بشرب السوائل المعتدلة في نسبة الأملاح والفيتامينات (الكمية تحدد حسب حالة الشخص) ويمكن إضافة الأملاح (الصوديوم “من أنواع الملح المختلفة بما لا يتجاوز ربع ملعقة شاي كل ٦-٨ ساعات” والبوتاسيوم “من المكملات أو بدائل الملح عالية البوتاسيوم بما لا يتجاوز ما مقداره ٥٠٠ مج من البوتاسيوم كل ٦-٨ ساعات” إلى الماء العادي)
ويسمح فيه بشرب القهوة السوداء والشاي بدون سكر .. أما إضافة الحليب إلى القهوة أو الشاي فهي من المسموح لمن لا يستطيع الصيام بدونها وبكمية لا تتجاور ٢٠٠ مل في اليوم من الحليب)
ويسمح أيضاً بتناول ماء جوز الهند الطبيعي ١٠٠٪ بهدف تعويض الأملاح (ويفضل أن لا تتجاوز ما مقداره ٣٠٠ مل في اليوم حسب الحالة الصحية)
ويسمح لبعض الحالات بإضافة زيت أو بودرة زيت متوسط السلسلة MCT كمكمل أثناء فترة الصيام .. أو استخدام أملاح الكيتونات الخارجية ..
وهناك أمور يعتقد بأنها لا تكسر الصيام لكن لا يمكن الجزم فعلياً بأنها لا تكسر الصيام فسيولوجياً إلا بوجود دراسات علمية عليها وهي:
⁃المشروبات الغازية معدومة السعرات بمحليات صناعية (بكميات مفتوحة)
⁃شوربة العظام أو مرقة اللحم أو مرقة الدجاج
⁃عصير الليمون بدون سكر مضاف بكمية معتدلة
شخصياً لا أميل للسماح لها إلا في حالات محددة أفضل الصيام مع تناول هذه الأمور على عدم الصيام (تقييم طبي شخصي لكل حالة)
وقد يسمح بتناول كميات مقننة من بعض المصادر الصحية لبعض الأشخاص حسب الهدف من ضمنها:
- المكسرات بكميات محددة جداً
- الألياف من مصادر محددة جداً (مثل بعض أنواع البذور أو السيليوم أو الخميرة الغذائية ونحوها)
- الدهون المشبعة من مصادرها الصحية بكميات مقننة جداً
- كميات مقننة من أنواع مختلفة من الأحماض الأمينية حسب الهدف وبكمية مقننة جداً
(١٦)
في الختام ..
اتمنى أن يكون الثريد شامل ومبسط وواضح لكل من يفكر في تطبيق الصيام لتحسين صحته وجودة حياته ..
ستجد معلومات كثيرة عن الصيام في السوشال ميديا وفي الكتب ونحوها ..
اختلاف المعلومات بيني وبين بعض المختصين لا يعني أني أفهم أكثر منهم .. إنما ذكرت الأمور بصيغتها العلمية حسب اجتهادي الذي يحتمل الخطأ
موضوع الصيام أعد له ومستمر في القراءة عنه في مراجع علمية مختلفة قديمة وحديثة .. وقمت ومازلت أتابع وأشرف على حالات يكون الصيام من ضمن خطة نمط الحياة .. واطلعت على دراسات وحالات تأتي للعيادة بآثار جانبية بسبب تطبيقهم الخاطيء للصيام بسبب بعض المعلومات العامة عن الصيام المنتشرة حالياً ..
(١٧)
اتمنى أن يكون الثريد شامل ومبسط وواضح لكل من يفكر في تطبيق الصيام لتحسين صحته وجودة حياته ..
ستجد معلومات كثيرة عن الصيام في السوشال ميديا وفي الكتب ونحوها ..
اختلاف المعلومات بيني وبين بعض المختصين لا يعني أني أفهم أكثر منهم .. إنما ذكرت الأمور بصيغتها العلمية حسب اجتهادي الذي يحتمل الخطأ
موضوع الصيام أعد له ومستمر في القراءة عنه في مراجع علمية مختلفة قديمة وحديثة .. وقمت ومازلت أتابع وأشرف على حالات يكون الصيام من ضمن خطة نمط الحياة .. واطلعت على دراسات وحالات تأتي للعيادة بآثار جانبية بسبب تطبيقهم الخاطيء للصيام بسبب بعض المعلومات العامة عن الصيام المنتشرة حالياً ..
(١٧)
إذا نال الموضوع على إعجابك .. قم بمشاركته مع من تحب
وتابع حسابي وفعل التنبيه حتى تطلع على المواضيع الحديثة أول بأول
في ثريد قادم بإذن الله حاتكلم عن أهم الأملاح والفيتامينات والمعادن التي يجب تناولها أثناء الصيام (المصادر الطبيعية والمكملات)
هذا والله أْعلم
#صحتك_استثمارك
وتابع حسابي وفعل التنبيه حتى تطلع على المواضيع الحديثة أول بأول
في ثريد قادم بإذن الله حاتكلم عن أهم الأملاح والفيتامينات والمعادن التي يجب تناولها أثناء الصيام (المصادر الطبيعية والمكملات)
هذا والله أْعلم
#صحتك_استثمارك
جاري تحميل الاقتراحات...