مساك الله بالرضا والنعيم.
كيف حالك؟ إن شاء الله إن أمورك تمام.
أنا بخير الحمدلله، أمس صار لي موقف خلاني أتخذ موقف صارم لتجنبه في المستقبل القريب.
إللي صار إني صحيت ذاك اليوم الساعة 3 ونص الفجر، لقيت رسائل في الواتس من ولد خالتي الصقر -راعي السييرا- ومن أخي الحبيب -الحرامي-.
كيف حالك؟ إن شاء الله إن أمورك تمام.
أنا بخير الحمدلله، أمس صار لي موقف خلاني أتخذ موقف صارم لتجنبه في المستقبل القريب.
إللي صار إني صحيت ذاك اليوم الساعة 3 ونص الفجر، لقيت رسائل في الواتس من ولد خالتي الصقر -راعي السييرا- ومن أخي الحبيب -الحرامي-.
المهم ولد خالتي الصقر يسأل في رسالته إذا نبغى نطلع نتمشى، الكلام هذا كان الساعة 8 وعليها وأنا نايم من 7، من جهة أخرى أخي الحبيب الحرامي يسألني وش الملابس إللي أحتاجها زيادة مع شوي من معداتي الخاصة بالحاسب.
رديت عليهم ورديت على كم رسالة ثانية وشيكت على شات "وظيفتك 2" إللي كلنا --
رديت عليهم ورديت على كم رسالة ثانية وشيكت على شات "وظيفتك 2" إللي كلنا --
-- داخلين فيه عشان نحصل فرصة وظيفية حقيقية، بعدها أرسلت لأمي الغالية بعد ما شفت لها رسائل تسألني عن حالي وعن البرد وعن الرياض بشكل عام ورديت على رسائلها، لكن يومي أرد عليها كأني حسيت بالحزن إني ماني حولها لو احتاجت مساعدة في أمر أو شغلة.
تملكني حزن شديد جداً تركني على السرير.
تملكني حزن شديد جداً تركني على السرير.
لكن تحاملت على نفسي وقلت "وييين يا جون سلفر، والله لو إنك وراء أعالي البحار" وقمت -وبسرعة كادت تسبب لي شد عضلي لأني دائماً أنسى إني كبرت على الحركة السريعة- وأخذ المنشفة وأدخل للحمام وأخذ لي شاور.
نسيت قبلها أشبك السخان لأني بقرة ونتيجةً لذلك كان شاور جاي من القطب الشمالي --
نسيت قبلها أشبك السخان لأني بقرة ونتيجةً لذلك كان شاور جاي من القطب الشمالي --
-- تركني أرتعش بعده لمدة غير طبيعية بالنسبة لي.
المهم شغلت المكيف عشان أدفىء نفسي من الرعشة المخيفة ومنها أحصل على تنشيف فوري!
نسيت قبلها أضبط الحرارة على 27 درجة مئوية لأني بقرة ونتيجةً لذلك سرحت في رعشتي ونسيت من المكيف البارد إللي جالس يهوي رأسي المبلل بالماء البارد.
المهم شغلت المكيف عشان أدفىء نفسي من الرعشة المخيفة ومنها أحصل على تنشيف فوري!
نسيت قبلها أضبط الحرارة على 27 درجة مئوية لأني بقرة ونتيجةً لذلك سرحت في رعشتي ونسيت من المكيف البارد إللي جالس يهوي رأسي المبلل بالماء البارد.
طبعاً أكيد لاحظت إني وصفت نفسي بالبقرة في موضعين مختلفين، والسبب بيكون أنها بتكون جزء مهم من أجزاء الحكاية لاحقاً.
المهم بعد ما استقريت على إني أنشف نفسي بشكل يدوي لبست بعدها ملابسي بس قررت أسوي حركة كنت أسويها أيام المدرسة.
ألبس البلوفر ثم ألبس فوقه التيشيرت على أساس لونين --
المهم بعد ما استقريت على إني أنشف نفسي بشكل يدوي لبست بعدها ملابسي بس قررت أسوي حركة كنت أسويها أيام المدرسة.
ألبس البلوفر ثم ألبس فوقه التيشيرت على أساس لونين --
-- والحركة هذي استوحيتها من واحد من طلاب الثانوية زمان، كان ولد ضابط فملابسه كانت حلوة وقمصان الرياضة إللي يجيبها كانت كلها أصلية!
أنا إللي ألبسها كانت تجي بدون شعار النادي أو مغيرين فيه شويتين عشان حقوق الطبع والنشر.
المهم، بعد ما لبست ملابسي والساعة وقتها 4 وعليها --
أنا إللي ألبسها كانت تجي بدون شعار النادي أو مغيرين فيه شويتين عشان حقوق الطبع والنشر.
المهم، بعد ما لبست ملابسي والساعة وقتها 4 وعليها --
-- قلت في نفسي "ياخي انت قليل أدب، يعني مالك شهر متوظف وتتأخر كل، بين كل يوم ويوم، يوم؟ روح بدري!" وفعلاً أخذت أغراضي وأشيائي وقررت إني أطلع من الشقة وأتمشى قليلاً وأخذ لي كوب من القهوة السوداء على هذا الصباح البارد!
الخطة كانت تسير على ما يُرام، ركبت السيارة وأخذت جولة --
الخطة كانت تسير على ما يُرام، ركبت السيارة وأخذت جولة --
-- على شارع الشيخ جابر (رحمه الله) والملقب بـ "ريحة الينّة" على كلام واحد من أصدقائي الكويتيين، وتفاجأت بشيء ما شفته من يوم دخلت الرياض...
شارع الشيخ جابر فاضي!!! أنا في اللحظة تمالكت نفسي لأني كنت أبغى أبكي من هول ما رأته عيني.
الشارع كان فاضي لدرجة إني بديت أناور بالمزّودة --
شارع الشيخ جابر فاضي!!! أنا في اللحظة تمالكت نفسي لأني كنت أبغى أبكي من هول ما رأته عيني.
الشارع كان فاضي لدرجة إني بديت أناور بالمزّودة --
-- بين المسارات وأنا طالع بإتجاه الشمال، طبعاً أكملت طريقي لأدخل إلي حي اليرموك حيث يوجد مكان عملي لكن طبعاً مازلنا في وقت مبكّر جداً!
لذلك قررت إني أروح أعبي مزودتي فُل 95 لأنها تستاهل وبعدها رحت لبارنز كافيه لأنه أطنخ كافيه في الرياض، تخيل كاسة قهوة وسط بـ 5 ريال!!!
لذلك قررت إني أروح أعبي مزودتي فُل 95 لأنها تستاهل وبعدها رحت لبارنز كافيه لأنه أطنخ كافيه في الرياض، تخيل كاسة قهوة وسط بـ 5 ريال!!!
المهم بعدها مشيت وكنت أبغى أعدي على فلافل ثمار بعد ما شفت الأسباني إللي مسوي معهم إعلان وقلت أفطر فطور ممتاز -من الليلة الماضية ما أكلت شي- عشان يبدأ يومي بشكل كويس للمرة الأولى من يوم دخلت الرياض!
لكن قبل أعدي عليهم شيكت على الساعة ولقيتها باقي مرة بدري عشان أفطر ألحين --
لكن قبل أعدي عليهم شيكت على الساعة ولقيتها باقي مرة بدري عشان أفطر ألحين --
-- وقلت خلها لكم دقيقة، وجلست أتمشى من قدام فلافل ثمار على شارع أبو جعفر المنصور لين تذكرت شيء، وليتني ما تذكرته لأنه إن تذكري له، إن دل على شيء، فسيدل على إني بقرة.
تذكرت إني أبغى أشتري ربطة مناديل، في ثاني يوم لي في الرياض، وأنا نازل الرياض يوم 11 نوفمبر، يعني لك أن تتخيل --
تذكرت إني أبغى أشتري ربطة مناديل، في ثاني يوم لي في الرياض، وأنا نازل الرياض يوم 11 نوفمبر، يعني لك أن تتخيل --
-- كم استغرقني شراء ربطة مناديل مشوار إللي لونها أزرق.
المهم بعد ما قررت إني أشتري لي ربطة مناديل مشوار، قلت "ليه ما أخذ لي مفرحات برضو عشان الدوام!" يعني عشان تشوف كمية البقرنة الحاصلة في هذا المشهد غير منطقية أبداً.
المهم لقيت سوبرماركت لونه أخضر، إسمه ركن النعمة، والإسم --
المهم بعد ما قررت إني أشتري لي ربطة مناديل مشوار، قلت "ليه ما أخذ لي مفرحات برضو عشان الدوام!" يعني عشان تشوف كمية البقرنة الحاصلة في هذا المشهد غير منطقية أبداً.
المهم لقيت سوبرماركت لونه أخضر، إسمه ركن النعمة، والإسم --
-- هذا متزبط بإنارة LED -يمكن؟ مدري- لأني شفته يشع بالضوء الساطع إللي خلاني أدخل له من أبو جعفر المنصور إلى بحر العرب، لقيت نفسي واقف قدامه وقلت "مناديل ربطة ومفرحات بعدها 2 فلافل من ثمار!!" وأنزل من السيارة وزي البرق دخلت للسوبرماركت هذا وجلست أشتري مفرحات وأخذت مناديل مشوار --
-- وقتها قلت " الدخان بيخلص! لازم بكت احتياط لبعدين" وأخذ لي علبة من سجائري المفضلة، Parliment Aqua Blue، وحاسبت أغراضي، بعد ما حاسبت على أغراضي رجعت الصرافة لجيبي اليسار وأخذت مفتاح مزودتي من جيبي اليمين.
أو هذا إللي مفروض يصير لين اكتشفت إني قفلت مزودتي والمفتاح جنب القير.
أو هذا إللي مفروض يصير لين اكتشفت إني قفلت مزودتي والمفتاح جنب القير.
وطبعاً الكلام هذا حصل لأني بقرة.
أي نعم بقرة، لأن هذي رابع مرة -أكرر، رابع مرة- أقفل مزودتي على مفتاحها، والمفتاح في كل مرة جنب القير!!
المهم وقتها السماء باقي ليل، جاتني رعشة في رجلي، حسيتني حشران، بس قلت ما عليها خلاف إن شاء الله أمان لين تذكرت إنها باقي شغالة...
صدق بقرة.
أي نعم بقرة، لأن هذي رابع مرة -أكرر، رابع مرة- أقفل مزودتي على مفتاحها، والمفتاح في كل مرة جنب القير!!
المهم وقتها السماء باقي ليل، جاتني رعشة في رجلي، حسيتني حشران، بس قلت ما عليها خلاف إن شاء الله أمان لين تذكرت إنها باقي شغالة...
صدق بقرة.
أنا وقتها أبعد عن مكتبنا المعفن مسافة بسيطة جداً وغير مهمة بالنسبة لي كممشى، لكن نسيت من شيء مهم جداً.
نسيت البرد، أي نعم البرد يا صديقي، من شدته ناظرت لليمني وقلت له بصوت مواء واضح جداً "خل الأغراض عندك على جنب... فيه مغسلة ملابس قريبة منكم؟" وأنا سألته هذا السؤال بناءً على --
نسيت البرد، أي نعم البرد يا صديقي، من شدته ناظرت لليمني وقلت له بصوت مواء واضح جداً "خل الأغراض عندك على جنب... فيه مغسلة ملابس قريبة منكم؟" وأنا سألته هذا السؤال بناءً على --
-- خبرتي الطويلة -أربع مرات، أكرر، أربع مرات- في التعامل مع مزودتي إللي أقفلها ومفتاحها جنب القير، قبل أطلع من المحل، أخذت ولاعة بريال، فكيت البكت الإحتياطي، وأخذت لي أول سيجارة لليوم.
البرد يا جماعة الخير ما كان المشكلة بالنسبة لي، كان نسيم الهواء إللي يلطم وجهك العاري من --
البرد يا جماعة الخير ما كان المشكلة بالنسبة لي، كان نسيم الهواء إللي يلطم وجهك العاري من --
-- الاكسسوارات الشتوية، عموماً وضعي ما كان يسمح لي أتمخطر في مشيي والسيجارة في فمي، كنت أفكر في أشياء كثيرة، ومنها كان إني أكسر المثلث عشان أفتح الباب الخلفي، بس تذكرت القزاز الأمامي وكلفته فعيّن خير ورسيت على عدم كسره.
المهم، جلست من بعد الفجر ليت الساعة 9 إلا ربع عالق --
المهم، جلست من بعد الفجر ليت الساعة 9 إلا ربع عالق --
-- سيارتي، علاقين ملابس، اليمني إللي موجود في كشك الدخان داخل السوبرماركت، سكروب مع اليمني برضو.
وحاولنا محاولات كثيرة جداً لفتح الباب وكانت قريبة! لكن للأسف، العلاقة كانت أنحف من إنها تقدر تفتح القفل.
المهم وأنا في وسط المعمعة تذكرت إني حاط صورة خلفية للمنبه، والمنبه دق --
وحاولنا محاولات كثيرة جداً لفتح الباب وكانت قريبة! لكن للأسف، العلاقة كانت أنحف من إنها تقدر تفتح القفل.
المهم وأنا في وسط المعمعة تذكرت إني حاط صورة خلفية للمنبه، والمنبه دق --
-- في وسط الحرب ضد القفل، وأنا قلبي طاح في سروالي وجلست صديقي اليمني عن جهة القير عشان لا يشوف الصورة، وطبعاً تبغى تسألني وش الصورة، لكن ما بقولك حفاظاً على كرامتي المتبقية بعد أحداث ذاك الصباح الشنيع.
المهم المنبه نام مرة ثانية وأنا تنفست الصعداء وعاهدت نفسي إني أحاول --
المهم المنبه نام مرة ثانية وأنا تنفست الصعداء وعاهدت نفسي إني أحاول --
أتجنب إني أقفل على المفتاح بعد ما أفتح القفل.
المهم، أنا وصلت معي لأني شرّمت جلدة الباب وصارت مأساوية الشكل، الشاصيه من فوق الباب تأخذ جراء محاولتي لإبقاء السكروب في مكانه، حتى صديقي اليمني قال لي "البودي بيتضرر!" وأنا أرد عليه والبرد قد قتل قلبي "يا رجال فدا..."
استسلام تام --
المهم، أنا وصلت معي لأني شرّمت جلدة الباب وصارت مأساوية الشكل، الشاصيه من فوق الباب تأخذ جراء محاولتي لإبقاء السكروب في مكانه، حتى صديقي اليمني قال لي "البودي بيتضرر!" وأنا أرد عليه والبرد قد قتل قلبي "يا رجال فدا..."
استسلام تام --
-- للواقع المؤلم يا صديقي.
المهم مشيت للمبنى إللي فيه مكتبي وشفت شيء كان يعتبر واحة للتائه في الربع الخالي!
محل مفاتيح!
لكن الفرحة مع الكئيب ヴォカ غير مدعومة، وجدت المحل مقفل، فهرعت مسرعاً إلى بوفية الكبدة الحمراء وقلت للطاهي الماهر إللي ما يبغى يكرمل البصل مهما قلت له --
المهم مشيت للمبنى إللي فيه مكتبي وشفت شيء كان يعتبر واحة للتائه في الربع الخالي!
محل مفاتيح!
لكن الفرحة مع الكئيب ヴォカ غير مدعومة، وجدت المحل مقفل، فهرعت مسرعاً إلى بوفية الكبدة الحمراء وقلت للطاهي الماهر إللي ما يبغى يكرمل البصل مهما قلت له --
-- "متى يفتح المحل اللي جنبكم؟" فالتفت إلي الطاهي المسن وقد اعترى الشيب رأسه والعجز عينيه -عشان كذا ما يشوف البصل مكرمل ولا لا- ورد قائلاً "يمكن الساعة 9" واعطاني قفاه ولا كأني نفس الشخص إللي يطلب كبدة على الصاج كل يوم.
المهم إني شويتين وأبكي، ماهو من البرد أبداً، لكن من --
المهم إني شويتين وأبكي، ماهو من البرد أبداً، لكن من --
-- سوء الحظ إللي يمشي معي في كل مرة أحاول أسوي شيء كويس.
المهم طلعت للمكتب ورحت بصّمت ثم نزلت من المكتب وانتظرت قدام محل المفاتيح ومازال البرد يطلم وجهي، مزودتي حبيبتي باقي شغالة قدام السوبرماركت، اليمني مازال يتجاهل طلبي للبصل المكرمل، ثم فجأة ومن دون سابق إنذار --
المهم طلعت للمكتب ورحت بصّمت ثم نزلت من المكتب وانتظرت قدام محل المفاتيح ومازال البرد يطلم وجهي، مزودتي حبيبتي باقي شغالة قدام السوبرماركت، اليمني مازال يتجاهل طلبي للبصل المكرمل، ثم فجأة ومن دون سابق إنذار --
لقيت قدامي مشرفي العبيط والإبتسامة شاقة وجهه شق، يسألني وأنا أرجف قليلاً من البرد "إيه؟ مالك وائف هنا؟" قلت له "لا بس أبغى محل المفاتيح" رد علي وقال "طيب" ومشى من قدامي.
إيه نعم مشى من قدامي ولا سألني ليش يدي باردة زي الثلج.
أنا وقتها حسيت نفسي زي بائعة الكبريت إللي --
إيه نعم مشى من قدامي ولا سألني ليش يدي باردة زي الثلج.
أنا وقتها حسيت نفسي زي بائعة الكبريت إللي --
-- ماتت من البرد على سبيستون.
طبعاً المحل باقي مقفول وأنا خارت قواي العقلية قبل البدنية، طلعت للمكتب وكلمت واحد من الموظفين هناك بالموضوع.
وللأمانة، زي الصقر ترك شغله وأخذ مفتاح سيارة الشركة وقال لي "يلا بينا!!!" المهم إني حلفت لا أعزمه على العشاء في أقرب فرصة لأنه يستاهل --
طبعاً المحل باقي مقفول وأنا خارت قواي العقلية قبل البدنية، طلعت للمكتب وكلمت واحد من الموظفين هناك بالموضوع.
وللأمانة، زي الصقر ترك شغله وأخذ مفتاح سيارة الشركة وقال لي "يلا بينا!!!" المهم إني حلفت لا أعزمه على العشاء في أقرب فرصة لأنه يستاهل --
-- المهم قالي "تعاله الأول نبُص على محل المفاتيح" والآدمي هذا، لسبب ما، وجه خير.
لأننا لقينا هندي موجود في المحل والمحل باقي مقفل!!!
أنا هنا جاتني شهقة وصحت على الهندي "سيارة قفل مفتاح جوا!!!" الهندي انصرع بس قالي بنبرة ماكرة "मैं 50 सऊदी रियाल के लिए कार का दरवाज़ा खोलूंगा"
لأننا لقينا هندي موجود في المحل والمحل باقي مقفل!!!
أنا هنا جاتني شهقة وصحت على الهندي "سيارة قفل مفتاح جوا!!!" الهندي انصرع بس قالي بنبرة ماكرة "मैं 50 सऊदी रियाल के लिए कार का दरवाज़ा खोलूंगा"
يعني يقولك على أساس مستغل الوضع، قلت له وقتها "أعطيك 100 بس جب أغراضك وتعال!!!" المهم صديقي المصري قال "تمام كده، أنا راقع لفوء" ومشى يا رجُل كأنه الشخصية الرئيسية في أنمي! أقولك أنا أتشكر له وهو ماشي ورفع إبهامه! مشهد درامي يا صديقي.
المهم، مشيت أنا والهندي لين وصلنا --
المهم، مشيت أنا والهندي لين وصلنا --
-- عند مزودتي الضعيفة وباقي شغالة والناس تجمهرت من وقت ما استلمتها بالعلاقة ولقيت واحد يبيع فصفص وموية للجمهور ومنتظرين نهاية الفلم!
طبعاً الهندي قال لي "मैं कुछ सेकंड में कार का दरवाज़ा खोलूंगा" وأنا أبغى بس الباب ينفتح.
المهم إنه فتح الباب في لحظة، الجمهور يصفق، أنا ألوّح --
طبعاً الهندي قال لي "मैं कुछ सेकंड में कार का दरवाज़ा खोलूंगा" وأنا أبغى بس الباب ينفتح.
المهم إنه فتح الباب في لحظة، الجمهور يصفق، أنا ألوّح --
-- لهم بيدي المتجمدة، ركبنا المزّودة ورجعنا للمحل.
وهنا أبغى أقولك يا صديقي إني سويت نسختين، نسخة حطيتها في علبة مغناطيس وركبتها تحت المزّودة -يمكن طاحت- والثانية حطيتها في تعليقة على رقبتي كأنه جرس.
زي البقرة بالزبط.
المهم، استر ما واجهت يا صاحبي وأشوفك على خير.
وهنا أبغى أقولك يا صديقي إني سويت نسختين، نسخة حطيتها في علبة مغناطيس وركبتها تحت المزّودة -يمكن طاحت- والثانية حطيتها في تعليقة على رقبتي كأنه جرس.
زي البقرة بالزبط.
المهم، استر ما واجهت يا صاحبي وأشوفك على خير.
جاري تحميل الاقتراحات...