Abdulaziz Aladwani
Abdulaziz Aladwani

@Abdulaziz101

5 تغريدة 11 قراءة Nov 16, 2024
تخيلوا،
قبل قليل كنت امشي في احد الاسواق الشعبيه في مكه أغيّر جو وأتسوّق، صراحه سبب روحتي هو أني اشتري سبحه أكشخ فيها،
المهم بعد ما انتهيت وخلاص متجه للسياره إلّا فجأه اسمع ورايا "السلام عليكم"
وألتفت خلفي وإذ بشخص يبان عليه الملامح الهندية ورددت عليه السلام، فسألني "هل كنت…
أحد طلاب كليّة الصيدلة قبل خمس سنوات؟" طبعًا السؤال كان بلهجته الأعجميه فأجبته "نعم"، ومن غير تردد قام بإحتضاني والسلام عليا بحراره وترحيب قوي وحفاوه عاليه!!
تعجبت ولكن بادلته نفس الطاقه، ضحكت وسلّمت عليه بحفاوه وسألت عن حاله وأنا والله لا اعلم من يكون هذا الرجل!
فقال لي…
"أنا أعمل في الكليّة كمسؤول نظافه وأتذكرك جيدًا، كنت تحيي الجميع في كل صباح أثناء قدومك للمحاضرات وتتمنى لهم صباحًا جميلًا بشكل مستمر، وعند خروجك من الكليّه لم يحيينا الكثير عند قدومهم مثلك"
والله لم أتمالك نفسي حتى امتلأت أعيني بالدمع، وذلك في مخالطة الفرح والحزن، الفرح بأن..
ما كنت أفعله كان مؤثرًا ولم أعلم به لأنه أصبح طبعي إلى هذه اللحظة، والحزن بأن النّاس يحقرون صغار الأفعال الّتي يراها غيرهم كبيره،
فهؤلاء القوم ممن يعملون لراحة غيرهم كمسؤولين النظافه لهم مشاعر مثلنا، يضحكون كضحكنا، يحزنون كحزننا، ويعملون ويتعبون كما نعمل نحن ونتعب…
فلماذا تبخل يا قارئ بحُسن المعامله؟
والله لا تكلفك شيئًا إطلاقًا!..
ولا تعلم ربما تكون نجاتك في الآخره بسبب أعمال بسيطه لا تلقي لها بالًا..
في النهاية هذا هو الأستاذ سليم،
الرجل المحترم،
بعد ما استأذنت أن اتخذ معه صوره، حاولت اعزمه على العشاء لكن لم يرضى،
الله يسعده♥️♥️.. x.com

جاري تحميل الاقتراحات...