والله أرشد إلى ذلك فقال: (وجعلنا الليل لباسا، وجعلنا النهار معاشا)، وأهل الزيتون المقدسي خبراء في ذلك لدهور، فلا يضاهي زيتهم إدام، ولا يفاخر بمثل خشب زيتونهم أثاث، بل من تفله (النوى المتبقي بعد عصر الزيت) علف الدواب، وسماد الأرض، وبطانة جدران البيوت؛
لذلك كانوا، ولا يزالون أهل الحصاد الأوفر، والغلة العظمى.
أكملت العملية المباركة شهرها التاسع، وقد أسفر الصبح، وحان الحصاد، فقد بدأت العملية تؤتي أُكلها والحمد لله، لكنّ حصادها لا يضاهيه حصاد!، وهو الأمر المخوف الذي يخشاه، ولا يزال، كل من تلطخت يداه بدم الشهداء الأبرار،
أكملت العملية المباركة شهرها التاسع، وقد أسفر الصبح، وحان الحصاد، فقد بدأت العملية تؤتي أُكلها والحمد لله، لكنّ حصادها لا يضاهيه حصاد!، وهو الأمر المخوف الذي يخشاه، ولا يزال، كل من تلطخت يداه بدم الشهداء الأبرار،
أو دعم ذلك، أو أعان عليه، فماذا هو ذلك الأمر المخيف المهيب؟!.
إنه حصاد الكراسي.
لقد طال الحصاد أكبر رأس في حكومة الحرب في هذا الكيان المهزوم؛ فاستقال "غانتس" الذي كان مرشحا ليحل محل رئيس الوزراء النازي الحالي، فهو المنافس السياسي له، ولكن صورته من الناحية الأمنية انهارت
إنه حصاد الكراسي.
لقد طال الحصاد أكبر رأس في حكومة الحرب في هذا الكيان المهزوم؛ فاستقال "غانتس" الذي كان مرشحا ليحل محل رئيس الوزراء النازي الحالي، فهو المنافس السياسي له، ولكن صورته من الناحية الأمنية انهارت
بسبب العملية المباركة، سبق ذلك، وتبعه سيل من الاستقالات في صفوف قادة الألوية، أسردها دون ترتيب؛ فقد استقال كل من: رئيس شعبة الاستخبارات، رئيس الأركان، ونائبه، قائد فرقة غزة، قائد المنطقة الجنوبية، قائد شعبة العلميات، قائد المنطقة الوسطى،
وغيرهم الكثير من القادة الفاعلين في أركان حرب هذا الكيان المهترئ، ناهيك عن الذين رحلتهم المقاومة إلى توابيت القبور.
تلك الاستقالات المتوالية ترسل رسالة صريحة صادمة لكل داعم لهذا الكيان، مفادها أنه قد: "آن وقت الحصاد، وحان"، فلن يسلم من حصاد الكراسي أحد بدءا من رئيس الوزراء النازي
تلك الاستقالات المتوالية ترسل رسالة صريحة صادمة لكل داعم لهذا الكيان، مفادها أنه قد: "آن وقت الحصاد، وحان"، فلن يسلم من حصاد الكراسي أحد بدءا من رئيس الوزراء النازي
ومرورا برؤساء دول كبرى، وصغرى؛ فكبريات الصحف الأمريكية تشير استطلاعات الرأي فيها إلى تراجع شعبية الرئيس الحالي بسبب الدعم المستميت لآلة الحرب الصهيونية، الأمر الذي سيطال بإذن الله رؤساء كل الدول التي رفعت يدها في مجلس الأمن رافضة وقف نزف سيل الدماء البريئة على أرض العزة، والطهر.
لقد زلزل هذا الحصاد جميع المتضامين - علانية، وسرا - مع هذه الحرب الدموية، وغاية أملهم تسجيل لحظة نصر، ولو كانت وهمية؛ خصوصا مع الضربة القاضية الأخيرة التي هلك فيها عدد كبير من رجالات العدو، وأمهر ضباط أعوانه، وقد أكد كل خبراء الحرب أنها هزيمة نكراء بكل المقاييس،
ولقد طال العتب أركان حرب هذا الكيان؛ لاستخفافهم بحياة الجنود سعيا لتسجيل نصر، واه، واتسعت الفجوة الشعبية بين القيادة، والشعب، وصاحت الأسر، والعوائل بصوت واحد، يدعو إلى الرضوخ، والموافقة على شروط المقاومة، مهما كان الثمن؛ فأرواح الأسرى لدى ذويهم أغلى من كل شيء.
بوركت تلك الجهود المخلصة، وكلل الله جهدها، وجهادها بالنجاح، وبإذن الله: (سيهزم الجمع، ويولون الدبر)، وسيندم كل صامت، ولم يحرك ساكنا إزاء هذه الانتهاكات، وهذا التجويع، وذلك التهجير ، والأيام دول.
#غزه_تقاوم_وستنتصر_بإذن_الله
#غزه_تقاوم_وستنتصر_بإذن_الله
جاري تحميل الاقتراحات...