@HealthyFaisal علم النفس الذي تدعي ضلوعك فيه أكثره قائم على البيان الشخصي غير الموضوعي subjective للمريض/المراجع، فمثلا تشخيص الاكتئاب يقوم على التحليل الشخصي للطبيب للاعراض التي يحكيها المراجع وليس هناك فحص موضوعي objective مثل تحليل الدم او التصوير الاشعاعي يمكن أن يدعم هذا التشخيص.
@HealthyFaisal كذلك الرغبة الجنسية فليس هناك أي فحص موضوعي كالتصوير الاشعاعي أو تحليل الدم يمكن أن يثبت ميول الشخص الجنسي، الطريقة الوحيدة لمعرفة الميول الجنسي لشخص ما هو بسؤاله ببساطة.
طبعا لا يمكن الوثوق بصحة إجابة أحدهم على هذا السؤال، خاصة في مجتمعات تجرم أو تنبذ المثليين.
طبعا لا يمكن الوثوق بصحة إجابة أحدهم على هذا السؤال، خاصة في مجتمعات تجرم أو تنبذ المثليين.
@HealthyFaisal مع احترامي الشديد، النسبة المذكورة لمتوسّط نجاح الدراسات في تغيير ميول الأفراد كلام فاضي ليس له معنى؛ ببساطة لان المشاركين في هذه الدراسات لا يكون لديهم خيار سوى الكذب، لأن الصدق سوف يكلفهم أهلهم، أصدقاءهم و وظائفهم فالصدق في هذه الحالة لا يجلب الا المتاعب لصاحبه.
@HealthyFaisal العلاج التحويلي الذي تذكره هو مجرد وسيلة فعّالة لإعادة الشخص إلى خزانته حيث يقنع أهله و المجتمع ان ميوله الجنسي قد تصحّح ليستعيد مكانته الاجتماعية والامتيازات المصاحبة لها حتى لو كان ذلك يعني العيش في كذبة مدى الحياة.
@HealthyFaisal خلافا لذلك، فوجود أشخاص يميلون للجنسين ازدواجية التوجه الجنسي bisexuality يشكل عامل تشويش مهم confounder في هذه الدراسات والذي يقلل من قيمتها العلمية؛ فكون بعض المشاركين في الدراسة لديهم مرونة في التوجه الجنسي لا يعني فعالية العلاج التحويلي ولا يعني أن الجميع لديه ذات المرونة.
@HealthyFaisal عدم موثوقية البيانات المذكورة في الدراسة واضحٌ بذاته، فكون هذا العلاج معتمدٌ بالكامل على جهد المريض فإن لم ينجح العلاج فإنّ ذلك سيحمّله اللوم والذنب سيقع على عاتقه لأنه لم يحاول بشكل كافٍ؛ هذا بحدّ ذاته يدفع المشاركين في هذه الدراسات إلى الكذب وينسف موثوقية هذه البيانات.
@HealthyFaisal وهذا أيضا هو ما يجعل هذا العلاج مؤذي نفسيا للمريض وضارٌّ مجتمعيا أيضا، فإلقاء اللوم على المثليين بالتلميح إلى أنّ لديهم خيار العلاج من المرض ولكنهم اختاروه سيسهّل تبرير جرائم الكراهية ضدهم، و سيزيد من مشاريع الزواج الفاشلة والمبنية على مبدأ "زوجوه يعقل"
@HealthyFaisal عدم الإيذاء nonmaleficence هو من أهم أخلاقيات الطب والتي يقْسِمُ على الحفاظ عليها كل ممارس صحي، وعند اتخاذ القرار الطبي فعلى الطبيب ان يَزِنَ مخاطر العلاج مقابل المنفعة المرجوّة، فإن رجحت كفّة المخاطر الناتجة عن علاجٍ ما فسوف يتم استبعاده من الخطة العلاجية.
@HealthyFaisal كذلك عند دراسة دواء جديد، فإن تبيّن خلال الدراسة أنّ مخاطر الدواء أكثر من منافعه، فإنّ على تلك الدراسة أن تتوقف فوراً قبل اكتمالها.
وأنا أزعم أن العلاج التحويلي ليس فقط قد رجحت كفة مخاطره على منافعه بل أنّ منفعته فقط هي في تغطية الفضيحة والستر عليها ولا علاقة له بتصحيح الميول.
وأنا أزعم أن العلاج التحويلي ليس فقط قد رجحت كفة مخاطره على منافعه بل أنّ منفعته فقط هي في تغطية الفضيحة والستر عليها ولا علاقة له بتصحيح الميول.
@HealthyFaisal أنا اعتقد ان الكثير من الاخصائيين النفسيين في عالمنا العربي والسعودية بالخصوص قد أخلّوا بشرف المهنة حين مارسوا هذا العلاج بدون أي برهان علمي يثبت فعاليته وفي وجود أدلة واضحة على أضراره. ومحاولة التسخيف من أضراره على أنها مجرد انزعاج هو تضليل للمعلومات واستهانة بالاكتئاب والانتحار
@HealthyFaisal التحجج بالدين في هذا الموضوع هو حيلة غير مجدية فالاعتراف بأنّ الميول الجنسي ليس خيارا يختاره الانسان لا يعني بالضرورة تغيير الحكم الديني حيال المثلية، فهناك الكثير من رجال الدين الذين يعتقدون أن المثلية إنما هي ابتلاء وأن الله سيجزيهم خيرا إن صبروا عن ممارسة ميولهم
@HealthyFaisal ثم إنّ التحجج بالامراض الجنسية هو حيلة غير مجدية، فانتشار الأمراض الجنسية لدى المثليين سببه بالدرجة الاولى هو تعدد العلاقات الجنسية لدى الرجال وهذا هو ما يفسر انتشارها في المثليين الرجال دون النساء، وثانيا لأن الجنس الشرجي يزيد احتمالية انتقال المرض سواء بين رجلين أو رجل ومرأة
@HealthyFaisal ثم إن الأمراض المعدية تنتقل بطرقٍ عدّة من ضمنها التلامس أو التقبيل مثلا فهل هذا سيبرر تحريم ومنع التلامس والتقبيل دينيا وقانونيا؟؟
لذلك فأنا اقترح عليك التوقف عن الخداع العلمي والتحريض على علاجٍ مضر لا دليل على فعاليته بحجج واهية مثل حماية الدين أو مكافحة انتشار الأمراض الجنسية
لذلك فأنا اقترح عليك التوقف عن الخداع العلمي والتحريض على علاجٍ مضر لا دليل على فعاليته بحجج واهية مثل حماية الدين أو مكافحة انتشار الأمراض الجنسية
جاري تحميل الاقتراحات...