سعد المالكي
سعد المالكي

@saad_almaleki

8 تغريدة 6 قراءة May 15, 2024
🚨ثريد
احد الاسباب الرئيسية في ان الانسان يكون عالق في جلد ذاته، هو عدم تقبله لذاته.
فما المقصود بتقبل الذات؟
وما اهميته؟
وكيف يمكن اكتسابه؟
الاجابة هنا👇🏼
- قبول الذات يعني احترامها ومحبتها وفي نفس الوقت الاعتراف بجوانب قصورها ونقاط ضعفها مع تقبلها.
- قبول الذات هو قبول نفسك على حالها من غير قيد أو شرط، قبول الواقع وقبول ما لاتستطيع تغييره في ذاتك.
- قبول الذات هو الرضا عن النفس كما هي بمزاياها وعيوبها، في لحظاتها المبهجة والمريرة.
وتقبل نفسك كما هي عليه هي صفة أساسية لمواجهة مواقف الحياة المختلفة، فالحياة ليست مثالية ولم ولن تكن كذلك في يوم من الايام.
📍ما اهمية تقبل الذات؟
- الشعور بالرضا وتقدير الذات
- القدرة على تكوين وإصدار أحكام أكثر دقة
- القدرة على التكيف اثناء الظروف الصعبة
- اكتساب احترام الذات وضبط النفس
- إمكانية تعلم أشياء جديدة في الحياة.
4 نصائح تساعدك على تقبل نفسك:
1-تقبل السيناريوهات والأحداث غير السارة في حياتك على ما هي عليه، بغض النظر عن طبيعتها وشكلها، لأنك لا تملك السيطرة عليها، فهذا سيساعدك على تطوير توازن عاطفي
2-تجنب إهدار الوقت والطاقة على ما لاتستطيع السيطرة عليه، وركز على دائرة تاثيرك وما هو تحت سيطرتك، باختصار غير مايمكنك تغييره، وتقبل ما لا تستطيع تغييره في ذاتك. واعرف الفرق بينهما.
3-اسع الى التكيف بدلا من التذمر. فالشكوى لن تنفعك بشيء. اسع دائما الى ادارة مشاعرك بشكل فعال حتى تستطيع تقبل ذاتك
4- الصبر على هذه العملية، فالحياة تنطوي على تدريب طويل لاينتهي إلا بالموت. وعملية قبول الذات هي عملية تعلم بطيئة، وبدون الصبر لن تحصل عليها.
📍وهنا ايضا ٩ نقاط تساعدك على تقبل الذات:
١-اكتب قائمة بنقاط قوتك وإنجازاتك الشخصية والأوقات الصعبة التي تغلبت عليها.
٢-اعرف كيف تؤثر فيك تعليقات الآخرين ولاتسمح لها بان تكوِّن رأي عن ذاتك. وعندما تحتاج للتفاعل مع الأشخاص المنتقدين أو غير الداعمين لك، قد تحتاج لوضع حدود في التعامل معهم. تكلم معهم حتى يفهموا أن تعليقاتهم غير بناءة ومؤلمة
٣-تعرف على لحظات التفكير السلبي في الذات. بمجرد معرفة مساحات النفس التي تنتقدها، حان الوقت أن تتخلى عن النقد الداخلي. فالتخلي عن النقد الذاتي يقلل من حجم تأثير الأفكار السلبية عن نفسك ويساعدك على خلق حالة من التعاطف والتسامح والتقبل لذاتك
٤-عندما تجد نفسك تفكر بشكل سلبي في نفسك، تحدَّ هذا النقد. كن حاضرًا بالأفكار الإيجابية التي يمكنك تذكير نفسك بها وكذلك نقاط قوتك التي عرّفتها لنفسك في الخطوات السابقة.
٥-ركز على تقبل الذات قبل تحسينها. يعني تقبل الذات هو تقبل نفسك بكل ما فيها في اللحظة الحالية، بينما يركز تحسين الذات على التغيير المطلوب للمزيد من تقبل والإعجاب بالنفس في المستقبل. تعرف ما يحتاج للتحسين في شخصيتك، لكن مع النية لتقديرها كما هي الآن وعلى وضعيتها الحالية، ثم قرر إذا كنت تريد تحسينها في المستقبل وكيفية تحقيق ذلك.
٦-غيّر توقعاتك عن نفسك لتكون واقعية. عندما تضع توقعات غير واقعية عن نفسك، أنت تُعد نفسك لإحباط جديد. يؤدي ذلك إلى صعوبة أكبر في تقبل نفسك.
٧-تعاطف مع ذاتك، فأنت تستحق هذا التفهم واللطف، والخطوة الأولى في التعاطف مع الذات هو قبول قيمة نفسك. تعلم أن توافق على ذاتك بدون الحاجة للآخرين.
٨-سامح ذاتك: فالتسامح مع النفس يقلل من الإحساس بالذنب من الماضي الذي يمنعك من تقبل الحاضر. كما انه يعطيك مساحة لبناء وجهة نظر جديدة أكثر تعاطفًا وقبولًا للماضي. وتعلم من أخطاء الماضي وفكر في ماضيك بطريقة منتجة. وتقبل أن ارتكاب الأخطاء جزء من الحياة.
٩- احط نفسك بأحبائك: إذا قضيت وقتًا طويلًا مع أشخاص يقللون من قيمتك وينتقدونك، فقد تجد من الصعب تقبل نفسك وسيكون من الصعب إقناع نفسك أنك تمتلك نقاط قوة. في المقابل، امضِ وقتًا مع الناس الداعمة لك، وستجد أن ذلك يعطيك دفعة التي تحتاجها لتقبل ذاتك.
تتطلب عملية تقبل الذات بعض الوقت؛ أنت تعيد تدريب نفسك على كيفية التحدث الذاتي الداخلي، فكن صبورًا. الوقت عامل مهم. اجعل كل يوم إضافة بالمزيد من العمل على اكتساب القدرة على الصبر والشعور بالتعاطف مع ذاتك.

جاري تحميل الاقتراحات...