احاول اتخطى علاقتي السابقة لكن عجزت:
1/5 بعض الأشخاص عاطفيين بشدة ولديهم عمق عالي في مشاعرهم، وفي علاقاتهم يعيشون لحظات شديدة من الارتفاعات العاطفية أو السعادة العاطفية الشديدة، وفي بعض الاحيان يكون لديهم أحلام يقظة وتخيلات عن الحب العاطفي المكثف والمثالي.
ولكن لسوء الحظ عادةً ما يتبع هذه الارتفاعات المرتفعة انخفاضات مساوية من اليأس والحزن واحيانا يصل الى نوبات هلع عندما تسوء أمور علاقتهم، و يجترون الأحداث ويعيدون عرضها مرارًا وتكرارًا في اذهانهم.
1/5 بعض الأشخاص عاطفيين بشدة ولديهم عمق عالي في مشاعرهم، وفي علاقاتهم يعيشون لحظات شديدة من الارتفاعات العاطفية أو السعادة العاطفية الشديدة، وفي بعض الاحيان يكون لديهم أحلام يقظة وتخيلات عن الحب العاطفي المكثف والمثالي.
ولكن لسوء الحظ عادةً ما يتبع هذه الارتفاعات المرتفعة انخفاضات مساوية من اليأس والحزن واحيانا يصل الى نوبات هلع عندما تسوء أمور علاقتهم، و يجترون الأحداث ويعيدون عرضها مرارًا وتكرارًا في اذهانهم.
2/5 وهنا يدخل الجانب النفسي-العصبي للتعلق:
يحتوي دماغ الانسان على لوزة تسمى بالأميغدلا amygdala وهي منطقة لها علاقة بالقلق وبتنظيم المشاعر وقد تكون المسؤولة عن مشاعر التعلق، وجدت الابحاث انه عندما يمر الانسان بتجربة عاطفية شديدة تقوم الأميغدلا تلقائيًا بوضع علامة عاطفية tag وعند استحضار الذاكرة وتذكر العلاقة في وقت لاحق، تعود كل المشاعر السابقة تلقائيًا معها.
يحتوي دماغ الانسان على لوزة تسمى بالأميغدلا amygdala وهي منطقة لها علاقة بالقلق وبتنظيم المشاعر وقد تكون المسؤولة عن مشاعر التعلق، وجدت الابحاث انه عندما يمر الانسان بتجربة عاطفية شديدة تقوم الأميغدلا تلقائيًا بوضع علامة عاطفية tag وعند استحضار الذاكرة وتذكر العلاقة في وقت لاحق، تعود كل المشاعر السابقة تلقائيًا معها.
3/5 أو إذا مر بتجربة مشاعر مشابهة، فقد تستحضر تلك المشاعر ذكريات الحدث السابق إلى الوعي. وكلما انخرط الشخص في الذكريات زادت قوة المسارات العصبية لتلك الذكرى واصبحت أقوى.
فبعض الاشخاص عندما تنتهي علاقاتهم، فإنهم عرضة للتعلق لأنهم يجترون الأحداث السابقة في محاولة لفهم ما حدث والتغلب على الألم المترتب عليه، وهذا غالبًا لا يحدث ويزيد من الأمر من سوء (تذكر دائرة الأميغدلا)
فبعض الاشخاص عندما تنتهي علاقاتهم، فإنهم عرضة للتعلق لأنهم يجترون الأحداث السابقة في محاولة لفهم ما حدث والتغلب على الألم المترتب عليه، وهذا غالبًا لا يحدث ويزيد من الأمر من سوء (تذكر دائرة الأميغدلا)
4/5 والمؤسف في هذه العملية ان معظم العلاقات التي يفقدها الشخص المتعلق غالبًا ماتكون أساسًا مبهمة وغير مفهوم سببها
ماهي الحلول؟
ماهي الحلول؟
5/5 إذا كنت تعيد التفكير في الذكريات المؤلمة مرارًا وتكرارًا، فحاول ان تفكر في المستقبل، وفكر بالاستراتجيات التي يمكنك استخدامها لتحسين علاقاتك الحالية والمستقبلية، حيث ان التركيز على الحلول قد يقلل من الضيق ومن المشاعر السلبية.
ولا تتردد في طلب المساعدة من مختص ما اذا شعرت بصعوبة في التخطي
ولا تتردد في طلب المساعدة من مختص ما اذا شعرت بصعوبة في التخطي
جاري تحميل الاقتراحات...