#ثريد
كيف تكون هادئاً في الأوقات الصعبة؟
دقات الساعات تلاحقك. الجميع يعتمد عليك. أي سلك من أسلاك القنبلة يجب عليك قطعه، من أجل إنقاذ الجميع؟ بينما أن الأغلبية منا لم يضطروا للتعامل مع معضلات الحياة مقابل الموت في اللحظات الحاسمة من الحروب أو الساحات المهددة بانفجار القنابل، إلا أن كل مواقف الحياة، البسيط والمعقد منها، مثل: "مقابلات العمل، والأحاديث العامة، والمواقف الطارئة للعائلة والأصدقاء" قد تكون مرهقة وصعبة بعض الشيء، خاصة إذا لم تكن معتادًا على التعامل معها من قبل. تعلم المحافظة على هدوء أعصابك في لحظات القلق والضغط، لن يمنحك فقط تأثيرًا مُلطفًا ومهدئًا، ولكن أيضًا - وبمرور الوقت - سوف يترتب عليه عيشك لحياة صحية وسعيدة أكثر..
تابع معي..
كيف تكون هادئاً في الأوقات الصعبة؟
دقات الساعات تلاحقك. الجميع يعتمد عليك. أي سلك من أسلاك القنبلة يجب عليك قطعه، من أجل إنقاذ الجميع؟ بينما أن الأغلبية منا لم يضطروا للتعامل مع معضلات الحياة مقابل الموت في اللحظات الحاسمة من الحروب أو الساحات المهددة بانفجار القنابل، إلا أن كل مواقف الحياة، البسيط والمعقد منها، مثل: "مقابلات العمل، والأحاديث العامة، والمواقف الطارئة للعائلة والأصدقاء" قد تكون مرهقة وصعبة بعض الشيء، خاصة إذا لم تكن معتادًا على التعامل معها من قبل. تعلم المحافظة على هدوء أعصابك في لحظات القلق والضغط، لن يمنحك فقط تأثيرًا مُلطفًا ومهدئًا، ولكن أيضًا - وبمرور الوقت - سوف يترتب عليه عيشك لحياة صحية وسعيدة أكثر..
تابع معي..
1- توقف عما تقوم به:
واحدة من الطرق المفضلة لأن تهدئ من نفسك عند الشعور بالتوتر والضغط، هي أن تتوقف، إذا كان من الممكن ذلك، عن التعامل مع مصدر القلق. في بعض الأحيان، قد يكفيك أخذ القليل من الثواني، بعيدًا عن الموقف نفسه، لكي تهدئ من روعك وتصبح أكثر اتزانًا وقدرة على الحكم السليم على الموقف، واتخاذ القرارات الصحيحة بعيدًا عن الانفعال والتوتر.
▫️جرب العدّ إلى الرقم 10، أو أخذ ما بين 3 إلى 5 أنفاس عميقة، قبل الرد على المحادثات المشتعلة أو القيام برد فعل على المواقف العصيبة.
▫️امنح نفسك وقتًا للراحة. على سبيل المثال، إذا كان الجدال مع زوجتك يشتعل أكثر وأكثر، فتوقف واسمح لنفسك بلحظة من الابتعاد عن الموقف، قائلًا شيء مثل: "أشعر بالإرهاق والتشوش الآن. هل يمكن أن نتوقف عن مناقشة هذا الأمر للقليل من الوقت." ثم اذهب إلى مكان آخر، وركز على التنفس بعمق، وفكر في بعض الأفكار التي تساعدك على الاسترخاء، واسرد بعض الجمل المهدئة، مثل: "أنا أقدر على معالجة هذا الأمر بهدوء. يمكنني القيام بذلك."
واحدة من الطرق المفضلة لأن تهدئ من نفسك عند الشعور بالتوتر والضغط، هي أن تتوقف، إذا كان من الممكن ذلك، عن التعامل مع مصدر القلق. في بعض الأحيان، قد يكفيك أخذ القليل من الثواني، بعيدًا عن الموقف نفسه، لكي تهدئ من روعك وتصبح أكثر اتزانًا وقدرة على الحكم السليم على الموقف، واتخاذ القرارات الصحيحة بعيدًا عن الانفعال والتوتر.
▫️جرب العدّ إلى الرقم 10، أو أخذ ما بين 3 إلى 5 أنفاس عميقة، قبل الرد على المحادثات المشتعلة أو القيام برد فعل على المواقف العصيبة.
▫️امنح نفسك وقتًا للراحة. على سبيل المثال، إذا كان الجدال مع زوجتك يشتعل أكثر وأكثر، فتوقف واسمح لنفسك بلحظة من الابتعاد عن الموقف، قائلًا شيء مثل: "أشعر بالإرهاق والتشوش الآن. هل يمكن أن نتوقف عن مناقشة هذا الأمر للقليل من الوقت." ثم اذهب إلى مكان آخر، وركز على التنفس بعمق، وفكر في بعض الأفكار التي تساعدك على الاسترخاء، واسرد بعض الجمل المهدئة، مثل: "أنا أقدر على معالجة هذا الأمر بهدوء. يمكنني القيام بذلك."
2- ضع تركيزك على "حواسك":
عندما تشعر بالتوتر والقلق، فإن الجسد في بعض الأحيان يسيء تعريف هذا الضغط على أنه هجوم ضدك، وبالتالي يدفعك إلى وضعية "الكر أو الفر". يحفز ذلك بث الهرمونات، مثل: الأدرينالين، في الجسد، والذي يسبب انقباض الأوعية الدموية الخاصة بك، ويجعلك تتنفس بشكل سريع وسطحي، ويرفع من معدل ضربات القلب. بمرور الوقت، هذه الكيفية الفزعة لرد الفعل تصبح هي عادة العقل والجسد في التعامل مع المواقف الشبيهة، فيما يعرف "بالتفاعل اللاإرادي".
▫️الإبطاء من ردود أفعالك والتركيز على الاستجابات الجسدية التي تمر بها، بشكل فردي، قد يساعدك على تعلم كيفية تعريف ما تشعر به وأنت متوتر ومضغوط لأقصى درجة. تظهر الدراسات كذلك أن هذه العملية الواعية في مراقبة ما يحدث في الجسد، قد تساعدك على إعادة تشكيل عادات العقل التلقائية.
▫️راقب كل شيء يحدث في جسدك، لكن حاول أن تتجنب الحكم على الأمر. على سبيل المثال، إذا كنت قلقًا من أدائك في الاختبارات الدراسية النهائية المقبلة بعد دقائق قليلة من الآن، فقد تلاحظ مع نفسك أن: "وجهك ساخن ومهتاج. دقات قلبك متسارعة وقلقة. قبضة يدك متعرقة. وتشعر بالاشمئزاز والضيق" حاول أن تواصل ملاحظة هذه الأعراض بشكل طبيعي قدر الإمكان
عندما تشعر بالتوتر والقلق، فإن الجسد في بعض الأحيان يسيء تعريف هذا الضغط على أنه هجوم ضدك، وبالتالي يدفعك إلى وضعية "الكر أو الفر". يحفز ذلك بث الهرمونات، مثل: الأدرينالين، في الجسد، والذي يسبب انقباض الأوعية الدموية الخاصة بك، ويجعلك تتنفس بشكل سريع وسطحي، ويرفع من معدل ضربات القلب. بمرور الوقت، هذه الكيفية الفزعة لرد الفعل تصبح هي عادة العقل والجسد في التعامل مع المواقف الشبيهة، فيما يعرف "بالتفاعل اللاإرادي".
▫️الإبطاء من ردود أفعالك والتركيز على الاستجابات الجسدية التي تمر بها، بشكل فردي، قد يساعدك على تعلم كيفية تعريف ما تشعر به وأنت متوتر ومضغوط لأقصى درجة. تظهر الدراسات كذلك أن هذه العملية الواعية في مراقبة ما يحدث في الجسد، قد تساعدك على إعادة تشكيل عادات العقل التلقائية.
▫️راقب كل شيء يحدث في جسدك، لكن حاول أن تتجنب الحكم على الأمر. على سبيل المثال، إذا كنت قلقًا من أدائك في الاختبارات الدراسية النهائية المقبلة بعد دقائق قليلة من الآن، فقد تلاحظ مع نفسك أن: "وجهك ساخن ومهتاج. دقات قلبك متسارعة وقلقة. قبضة يدك متعرقة. وتشعر بالاشمئزاز والضيق" حاول أن تواصل ملاحظة هذه الأعراض بشكل طبيعي قدر الإمكان
3- تنفس بعمق:
عندما يدخل جسدك في وضعية "الهرب أو الحماية"، فإن جهازك السمبثاوي العصبي قد يعرقل تنفسك الهادئ بشكل هائل. قد تجد صعوبة في التنفس أثناء شعورك بالتوتر، ولكن من الضروري أن تركز على أخذ أنفاس طويلة ومنتظمة. سوف يقوم ذلك باستعادة الأكسجين بداخل الجسد، ويقلل من الأملاح في مجرى الدم، ويجعلك تشعر أكثر بالهدوء والاسترخاء.
▫️قد تلاحظ أنه أثناء شعورك بالقلق أو الإحباط، أن تنفسك يأتي من الجزء العلوي للصدر، أو ما قد يصل إلى حلق الفم. اجعل هدفك أن تتنفس من الحجاب الحاجز في جهازك التنفسي بدلًا من ذلك. قم بوضع واحدة من يديك على أسفل بطنك، تمامًا أسفل أضلاعك، واليد الأخرى على صدرك.
▫️قم بالشهيق ببطء عبر أنفك. اهدف إلى الشهيق لأربع عدّات إذا استطعت ذلك. يجب أن تشعر أن بطنك تتمدد مع صدرك أثناء الشهيق: هذا هو ما يسمى بالتنفس البطني (تنفس الحجاب الحاجز).
▫️احبس أنفاسك لثانية أو اثنتين. ثم، قم بالزفير ببطء عبر أنفك أو فمك. اهدف إلى الزفير خلال أربع عدّات إذا أمكنك ذلك. أعد تكرار هذه العملية ما بين 6 إلى 10 مرات في الدقيقة، للقليل من الدقائق.
▫️قد تجد أنه من المفيد كذلك أن تقوم بترديد جمل مميزة معينة أثناء التنفس، أو القيام بعدّ أنفاسك من أجل المحافظة على تركيزك وعدم تشتيت ذهنك أثناء القيام بعملية التنفس العميق. قد تكون الجملة المميزة عبارة عن مجرد مقطع لفظي، مثل: "هممم"، أو كلمات كاملة، مثل: "شهيييييق (أثناء الشهيق)، زفيييير (أثناء الزفير)".
عندما يدخل جسدك في وضعية "الهرب أو الحماية"، فإن جهازك السمبثاوي العصبي قد يعرقل تنفسك الهادئ بشكل هائل. قد تجد صعوبة في التنفس أثناء شعورك بالتوتر، ولكن من الضروري أن تركز على أخذ أنفاس طويلة ومنتظمة. سوف يقوم ذلك باستعادة الأكسجين بداخل الجسد، ويقلل من الأملاح في مجرى الدم، ويجعلك تشعر أكثر بالهدوء والاسترخاء.
▫️قد تلاحظ أنه أثناء شعورك بالقلق أو الإحباط، أن تنفسك يأتي من الجزء العلوي للصدر، أو ما قد يصل إلى حلق الفم. اجعل هدفك أن تتنفس من الحجاب الحاجز في جهازك التنفسي بدلًا من ذلك. قم بوضع واحدة من يديك على أسفل بطنك، تمامًا أسفل أضلاعك، واليد الأخرى على صدرك.
▫️قم بالشهيق ببطء عبر أنفك. اهدف إلى الشهيق لأربع عدّات إذا استطعت ذلك. يجب أن تشعر أن بطنك تتمدد مع صدرك أثناء الشهيق: هذا هو ما يسمى بالتنفس البطني (تنفس الحجاب الحاجز).
▫️احبس أنفاسك لثانية أو اثنتين. ثم، قم بالزفير ببطء عبر أنفك أو فمك. اهدف إلى الزفير خلال أربع عدّات إذا أمكنك ذلك. أعد تكرار هذه العملية ما بين 6 إلى 10 مرات في الدقيقة، للقليل من الدقائق.
▫️قد تجد أنه من المفيد كذلك أن تقوم بترديد جمل مميزة معينة أثناء التنفس، أو القيام بعدّ أنفاسك من أجل المحافظة على تركيزك وعدم تشتيت ذهنك أثناء القيام بعملية التنفس العميق. قد تكون الجملة المميزة عبارة عن مجرد مقطع لفظي، مثل: "هممم"، أو كلمات كاملة، مثل: "شهيييييق (أثناء الشهيق)، زفيييير (أثناء الزفير)".
4- اختيار ردود فعلك تجاه القلق:
بشكل عام يكون أمامك خيارين للتعامل مع القلق: إما تغيير الوضع، أو التحكم في كيفية رد فعلك تجاهه. حتى إذا كنت أضعف من أن تقدر على تغيير مصدر القلق، فأنت تملك القوة لاختيار الكيفية التي سوف تتفاعل بها مع ما تمر به. يمكنك أن تتعرف على أساليب مفيدة لاختيار طريقة ردك في الوقت الراهن. يمكنك أيضًا أن تعيد ضبط تركيزك وتفكيرك، وأن تعيد النظر في بعض الأمور، عند محاولتك لاتخاذ قرار كيفية التعامل مع الأمر.
▫️هل تقدر على تجنب الأمر؟ يمكنك في بعض الأحيان أن تتجنب مسببات التوتر. على سبيل المثال، إذا كنت تشعر بالتوتر الدائم بسبب جدول عملك المزدحم، فيمكنك أن تعيد ضبط جدول أعمالك والتخلص من الأشياء التي يمكنك التخلص منها. يمكنك أن تتعلم كيفية قول "لا" تجاه الالتزامات التي لا يناسبك أن تتحملها، أو طلب المساعدة من الآخرين، من أجل إتاحة مساحة من الاسترخاء والراحة ضمن جدول أعمالك المزدحم.
▫️هل يمكنك تعديل الوضع؟ بعض مسببات التوتر لا يمكن تجنبها، ولكن يمكنك تغيير النهج الذي تتعامل به معها، وبالتالي التغيير من طبيعة الموقف المتوتر. على سبيل المثال، إذا كنت أنت وشريكتك العاطفية مقبلين على خلاف كبير حول أمر معين، فهذا أمر طبيعي في كل أنواع العلاقات البشرية، حتى إذا كنتما أكثر رفيقين متحابين في العالم. لا يجب أن يصبح هذا الأمر بالغ التوتر والضغط عليكما، إذا استطعت أن تُعدل من كيفية تعاملك مع الأمر، كأن تحاول السعي إلى الوصول إلى نقطة وسط، أو التعبير عن مشاعرك بشكل مباشر بدلًا من استخدام الأساليب العدوانية السلبية/ غير المباشرة.
▫️هل يمكنك التكييف مع الأمر؟ في بعض الأحيان يمكنك أن تغير من نهجك أو سلوكك، بهدف تقليل التوتر، حتى إذا كنت لا تقدر تمامًا على تغيير أي شيء. إذا كنت تشعر بشكل متكرر بالتوتر أثناء أوقات الذروة المرورية، فأنت غير قادر على تغيير ذلك؛ أنت مضطر للذهاب والعودة من العمل، والذروة المرورية مشكلة عالمية. رغم ذلك، فأنت قادر على التعديل من أسلوب تعاملك مع مسبب القلق هذا، عن طريق ركوب وسائل النقل العامة؛ لمنح نفسك فرصة للاسترخاء بعيدًا عن تحمل هم قيادة السيارة، أو أن تجد مسار سير آخر، أو مغادرة العمل في وقت مبكر أو متأخر قليلًا، أو التعوّد على ممارسة نشاطات مشتتة (كالقراءة أو التحدث مع الأصدقاء عبر برامج المراسلة النصية) خلال تلك الفترة اليومية المعتادة، التي تصيبك بالضيق والقلق.
▫️هل يمكنك أن تتقبل الوضع؟ ببساطة، بعض الأشياء غير قابلة للتغيير. لا يمكنك أن تغير أو تتحكم في مشاعر الآخرين، أو أفعالهم، أو ردود أفعالهم. لا يمكنك تغيير حقيقة الطقس الشتوي الممطر في يوم زفافك، أو أن مديرك في العمل هو شخص أناني ومُحبط، مهما اتبعت كل الطرق الممكنة لأن تؤدى عملك بجدية والتواصل بطريقة أفضل معه. رغم ذلك، أنت تقدر على تقبل وجود تلك الأشياء الخارجة عن سيطرتك، وأن تتخلى عن فكرة أو محاولة التحكم بها. ويمكنك أن تنظر لها بمثابة التجارب المفيدة التي تساعدك على التعلم والنمو، مهما كانت درجة الضغط أو التوتر الذي تسببه لك.
بشكل عام يكون أمامك خيارين للتعامل مع القلق: إما تغيير الوضع، أو التحكم في كيفية رد فعلك تجاهه. حتى إذا كنت أضعف من أن تقدر على تغيير مصدر القلق، فأنت تملك القوة لاختيار الكيفية التي سوف تتفاعل بها مع ما تمر به. يمكنك أن تتعرف على أساليب مفيدة لاختيار طريقة ردك في الوقت الراهن. يمكنك أيضًا أن تعيد ضبط تركيزك وتفكيرك، وأن تعيد النظر في بعض الأمور، عند محاولتك لاتخاذ قرار كيفية التعامل مع الأمر.
▫️هل تقدر على تجنب الأمر؟ يمكنك في بعض الأحيان أن تتجنب مسببات التوتر. على سبيل المثال، إذا كنت تشعر بالتوتر الدائم بسبب جدول عملك المزدحم، فيمكنك أن تعيد ضبط جدول أعمالك والتخلص من الأشياء التي يمكنك التخلص منها. يمكنك أن تتعلم كيفية قول "لا" تجاه الالتزامات التي لا يناسبك أن تتحملها، أو طلب المساعدة من الآخرين، من أجل إتاحة مساحة من الاسترخاء والراحة ضمن جدول أعمالك المزدحم.
▫️هل يمكنك تعديل الوضع؟ بعض مسببات التوتر لا يمكن تجنبها، ولكن يمكنك تغيير النهج الذي تتعامل به معها، وبالتالي التغيير من طبيعة الموقف المتوتر. على سبيل المثال، إذا كنت أنت وشريكتك العاطفية مقبلين على خلاف كبير حول أمر معين، فهذا أمر طبيعي في كل أنواع العلاقات البشرية، حتى إذا كنتما أكثر رفيقين متحابين في العالم. لا يجب أن يصبح هذا الأمر بالغ التوتر والضغط عليكما، إذا استطعت أن تُعدل من كيفية تعاملك مع الأمر، كأن تحاول السعي إلى الوصول إلى نقطة وسط، أو التعبير عن مشاعرك بشكل مباشر بدلًا من استخدام الأساليب العدوانية السلبية/ غير المباشرة.
▫️هل يمكنك التكييف مع الأمر؟ في بعض الأحيان يمكنك أن تغير من نهجك أو سلوكك، بهدف تقليل التوتر، حتى إذا كنت لا تقدر تمامًا على تغيير أي شيء. إذا كنت تشعر بشكل متكرر بالتوتر أثناء أوقات الذروة المرورية، فأنت غير قادر على تغيير ذلك؛ أنت مضطر للذهاب والعودة من العمل، والذروة المرورية مشكلة عالمية. رغم ذلك، فأنت قادر على التعديل من أسلوب تعاملك مع مسبب القلق هذا، عن طريق ركوب وسائل النقل العامة؛ لمنح نفسك فرصة للاسترخاء بعيدًا عن تحمل هم قيادة السيارة، أو أن تجد مسار سير آخر، أو مغادرة العمل في وقت مبكر أو متأخر قليلًا، أو التعوّد على ممارسة نشاطات مشتتة (كالقراءة أو التحدث مع الأصدقاء عبر برامج المراسلة النصية) خلال تلك الفترة اليومية المعتادة، التي تصيبك بالضيق والقلق.
▫️هل يمكنك أن تتقبل الوضع؟ ببساطة، بعض الأشياء غير قابلة للتغيير. لا يمكنك أن تغير أو تتحكم في مشاعر الآخرين، أو أفعالهم، أو ردود أفعالهم. لا يمكنك تغيير حقيقة الطقس الشتوي الممطر في يوم زفافك، أو أن مديرك في العمل هو شخص أناني ومُحبط، مهما اتبعت كل الطرق الممكنة لأن تؤدى عملك بجدية والتواصل بطريقة أفضل معه. رغم ذلك، أنت تقدر على تقبل وجود تلك الأشياء الخارجة عن سيطرتك، وأن تتخلى عن فكرة أو محاولة التحكم بها. ويمكنك أن تنظر لها بمثابة التجارب المفيدة التي تساعدك على التعلم والنمو، مهما كانت درجة الضغط أو التوتر الذي تسببه لك.
5- كن واقعيًا:
إذا كنت تواصل المرور بمواقف عصيبة، بغض النظر عن مدى جدية محاولاتك لاتخاذ الخطوات الوقائية المناسبة، فقد يكون السبب أنك لا تضع الأهداف الواقعية لنفسك. في ثقافة يطغى عليها فكرة "أن كل شيء ممكن"، قد يكون من الصعب أن تتقبل أنه يوجد أشياء مستحيلة وغير ممكنة في الكثير من الأحيان، على الأقل إذا لم تحصل على الظروف المحيطة والفترة الزمنية المناسبة. والعكس صحيح، فقد تدفعك ثقافة "أنه لا يوجد شيء ممكن بسبب الظروف الصعبة المحيطة" لأن تتكاسل وتتوقف عن السعي وراء أحلامك وطموحاتك. إذا كانت هذه هي الحالة، فعليك أن تنظر للأمر من منطلق واقعي، وأن تعيد النظر في الإطار الزمني الذي وضعته لنفسك، وأن تضبط توقعاتك (ترفعها أو تقللها) بحسب ما تراه أمامك في الواقع. إذا وجدت أنك غير قادر، بأي شكل من الأشكال، على الوصول لما تريده، فإن الأمر يعد بمثابة (ما هو خارج عن قدرتك على التحكم به). تعلم من تجاربك، وكن مثابرًا وطموحًا، لكن أيضًا لا تتمسك بالأشياء المنهكة معدومة الأمل.
▫️إذا وجدت أنك تقع دائمًا فريسة لضغوط الوصول لتوقعات ومعايير الآخرين غير الواقعية، فعليك أن تقرأ مقالات كيفية التوقف عن أن تكون أداة في يد الأفراد المستغلين أو المتسلطين، وحول ما يسمى بـ "متلازمة الضحية".
إذا كنت تواصل المرور بمواقف عصيبة، بغض النظر عن مدى جدية محاولاتك لاتخاذ الخطوات الوقائية المناسبة، فقد يكون السبب أنك لا تضع الأهداف الواقعية لنفسك. في ثقافة يطغى عليها فكرة "أن كل شيء ممكن"، قد يكون من الصعب أن تتقبل أنه يوجد أشياء مستحيلة وغير ممكنة في الكثير من الأحيان، على الأقل إذا لم تحصل على الظروف المحيطة والفترة الزمنية المناسبة. والعكس صحيح، فقد تدفعك ثقافة "أنه لا يوجد شيء ممكن بسبب الظروف الصعبة المحيطة" لأن تتكاسل وتتوقف عن السعي وراء أحلامك وطموحاتك. إذا كانت هذه هي الحالة، فعليك أن تنظر للأمر من منطلق واقعي، وأن تعيد النظر في الإطار الزمني الذي وضعته لنفسك، وأن تضبط توقعاتك (ترفعها أو تقللها) بحسب ما تراه أمامك في الواقع. إذا وجدت أنك غير قادر، بأي شكل من الأشكال، على الوصول لما تريده، فإن الأمر يعد بمثابة (ما هو خارج عن قدرتك على التحكم به). تعلم من تجاربك، وكن مثابرًا وطموحًا، لكن أيضًا لا تتمسك بالأشياء المنهكة معدومة الأمل.
▫️إذا وجدت أنك تقع دائمًا فريسة لضغوط الوصول لتوقعات ومعايير الآخرين غير الواقعية، فعليك أن تقرأ مقالات كيفية التوقف عن أن تكون أداة في يد الأفراد المستغلين أو المتسلطين، وحول ما يسمى بـ "متلازمة الضحية".
6- قم بأخذ خطوة واحدة في المرة:
المشاكل المعقدة تكون مربكة ومشتتة للذهن، حتى عندما تكون أمامك خطة واضحة للتعامل معها. رغم ذلك، تذكر دائمًا أن رحلة الألف ميل، تبدأ بخطوة. ركز على الوصول إلى الأهداف قصيرة المدى كل مرة.
▫️تعامل مع نفسك بصبر وطيبة، عند سعيك لتنفيذ خططك. النمو الشخصي بمثابة العمل الشاق والصعب، ولا يحدث بين ليلة وضحاها. إذا مررت بأي انتكاسات، أو تحديات صعبة (وبنسبة كبيرة سوف يحدث لك ذلك في وقت ما)، فانظر لها بمثابة الحواجز الموجودة في الطريق من أجل أن تتغلب عليها وتتخطاها، والتي من خلالها تتعلم خبرات جديدة عن كيفية التعامل مع المواقف الصعبة، بدلًا من "الاستسهال، والاستسلام، والخضوع لحتمية الفشل".
المشاكل المعقدة تكون مربكة ومشتتة للذهن، حتى عندما تكون أمامك خطة واضحة للتعامل معها. رغم ذلك، تذكر دائمًا أن رحلة الألف ميل، تبدأ بخطوة. ركز على الوصول إلى الأهداف قصيرة المدى كل مرة.
▫️تعامل مع نفسك بصبر وطيبة، عند سعيك لتنفيذ خططك. النمو الشخصي بمثابة العمل الشاق والصعب، ولا يحدث بين ليلة وضحاها. إذا مررت بأي انتكاسات، أو تحديات صعبة (وبنسبة كبيرة سوف يحدث لك ذلك في وقت ما)، فانظر لها بمثابة الحواجز الموجودة في الطريق من أجل أن تتغلب عليها وتتخطاها، والتي من خلالها تتعلم خبرات جديدة عن كيفية التعامل مع المواقف الصعبة، بدلًا من "الاستسهال، والاستسلام، والخضوع لحتمية الفشل".
جاري تحميل الاقتراحات...