الحسود هشٌّ من الداخل مُتزلزل، لذلك هو حسود.
يحسد الناس في كل شيء حتى في مصائبهم، يرى مريضًا قد تعاطف الناس معه فيحسده على مرضه، يرى مكتئبًا فقد بعض الكيلوات من وزنه فيتمنى اكتئابه، فالحسود جائع نهم كالنار التي تأكل كل شيء حتى نفسه.
لا يدري لماذا هذا الجوع بداخله، هل هو تدني تقديره لذاته وبالتالي شعوره المستمر بالضعف؟
يحسد الناس في كل شيء حتى في مصائبهم، يرى مريضًا قد تعاطف الناس معه فيحسده على مرضه، يرى مكتئبًا فقد بعض الكيلوات من وزنه فيتمنى اكتئابه، فالحسود جائع نهم كالنار التي تأكل كل شيء حتى نفسه.
لا يدري لماذا هذا الجوع بداخله، هل هو تدني تقديره لذاته وبالتالي شعوره المستمر بالضعف؟
لديه حالة دائمة من المقارنة السلبية بينه وبين الآخرين، يُقارن السيئات في حياته مع حسنات الآخرين.
عينه دائمًا تُراقب حيواتَ الآخرين، لا يرى في حياته إلا السيء، وقد يرى الحسنَ فيها قبيحًا.
ومن طبع الحسود سعيه الحثيث لأن يُحطّم المباني المُجاورة لبنيانه لكي يُصبح بنيانه الأعلى.
عينه دائمًا تُراقب حيواتَ الآخرين، لا يرى في حياته إلا السيء، وقد يرى الحسنَ فيها قبيحًا.
ومن طبع الحسود سعيه الحثيث لأن يُحطّم المباني المُجاورة لبنيانه لكي يُصبح بنيانه الأعلى.
جاري تحميل الاقتراحات...