١
لم أجد صراعا وانغلاقا في مجال العلوم كما هو حاصل لدى أصحاب العلاج النفسي
والسبب هو أنهم منقسمون إلى عدة نظريات وأساليب،فكل مدرسة تطعن في الأخرى أو على الأقل تحاول أن تستعلي عليها
الأسبوع الفائت شهدت نقاشات لأربع مختصين نفسيين كل واحد منهم حاول أن يستقلل من علاجات نفسية جديدة
لم أجد صراعا وانغلاقا في مجال العلوم كما هو حاصل لدى أصحاب العلاج النفسي
والسبب هو أنهم منقسمون إلى عدة نظريات وأساليب،فكل مدرسة تطعن في الأخرى أو على الأقل تحاول أن تستعلي عليها
الأسبوع الفائت شهدت نقاشات لأربع مختصين نفسيين كل واحد منهم حاول أن يستقلل من علاجات نفسية جديدة
٢
اثنان تهجما على تقنية تحريك العين يمنة يسرة والمسماة EMDR، أحدهما جلب دراستين كبرى تؤكد على فاعليتها وفائدتها ومع ذلك سخر وقال عنها أنها أقرب أن تكون علما زائفا! هكذا بكل بساطة رمى وراء ظهره الدراسات العلمية، ثم آخر قال عنها بأنها "ما تنفع ولا بريال"،
اثنان تهجما على تقنية تحريك العين يمنة يسرة والمسماة EMDR، أحدهما جلب دراستين كبرى تؤكد على فاعليتها وفائدتها ومع ذلك سخر وقال عنها أنها أقرب أن تكون علما زائفا! هكذا بكل بساطة رمى وراء ظهره الدراسات العلمية، ثم آخر قال عنها بأنها "ما تنفع ولا بريال"،
٣
ومعالج ثالث سخر من إزالة الذكريات التي تعتمد على نظرية علمية تسمى بإعادة توطيد الذاكرة، وأيده معالج رابع ووصمها بالجنون والوهم
تعجبت حقيقة من العقلية التي تدعي "العلم" ولكن أول ما ينطق العلم بتجديد لم يعهدوه قاموا برمي العلم وراء ظهورهم، فالعلم لديهم هو ما عهدته آذانهم
ومعالج ثالث سخر من إزالة الذكريات التي تعتمد على نظرية علمية تسمى بإعادة توطيد الذاكرة، وأيده معالج رابع ووصمها بالجنون والوهم
تعجبت حقيقة من العقلية التي تدعي "العلم" ولكن أول ما ينطق العلم بتجديد لم يعهدوه قاموا برمي العلم وراء ظهورهم، فالعلم لديهم هو ما عهدته آذانهم
٤
إليك صفاتهم:
١- يدعون تمسكهم الصارم بالعلم ولا يقبلونه إن عارضهم.
٢- همهم انتماءاتهم المدرسية أكثر من الهم للمتعالج، لا أقول بأنه لا يهمهم المتعالج وإنما همهم لانتماءاتهم بشكل أكبر.
إليك صفاتهم:
١- يدعون تمسكهم الصارم بالعلم ولا يقبلونه إن عارضهم.
٢- همهم انتماءاتهم المدرسية أكثر من الهم للمتعالج، لا أقول بأنه لا يهمهم المتعالج وإنما همهم لانتماءاتهم بشكل أكبر.
٥
٣- لديهم تضخيم لأساليبهم العلاجية ورواد مدارسهم وكأن فيهم العصمة.
٤- لا يقبلون بالجديد إلا إن قبلها أكثر جماعتهم، لذلك التطوير لديهم بطيء.
٥-أكثر ما يثير حفيظتهم إن سمعوا عن علاج أسرع من علاجهم أو مفعوله أقوى، بينما من المفترض أن يضيفوا ذلك إلى أساليبهم.
٣- لديهم تضخيم لأساليبهم العلاجية ورواد مدارسهم وكأن فيهم العصمة.
٤- لا يقبلون بالجديد إلا إن قبلها أكثر جماعتهم، لذلك التطوير لديهم بطيء.
٥-أكثر ما يثير حفيظتهم إن سمعوا عن علاج أسرع من علاجهم أو مفعوله أقوى، بينما من المفترض أن يضيفوا ذلك إلى أساليبهم.
٦
لذلك بعيدا عن هذه العقلية نادى المعالجون التكامليون والانتقائيون بأن نتجاوز التحجر والتعصب المدرسي، وأن ننظر إلى الأنسب للمتعالجين، بهذا يتسامى المعالج النفسي، وأي تسام جميل يكون هذا! وأي ميزة تكون لهذا المعالج.
لذلك بعيدا عن هذه العقلية نادى المعالجون التكامليون والانتقائيون بأن نتجاوز التحجر والتعصب المدرسي، وأن ننظر إلى الأنسب للمتعالجين، بهذا يتسامى المعالج النفسي، وأي تسام جميل يكون هذا! وأي ميزة تكون لهذا المعالج.
٧
سمعني أحدهم وأنا أنتقد جزئية في إحدى الأساليب الحديثة في العلاج النفسي، وقلت له: هي تنفع لكذا ولا تنفع لكذا، أجابني: أنت يا هاشم تنتقد التقنيات الحديثة؟ قلت له: ولائي ليست للأساليب العلاجية وإنما للمتعالج، فأنا تكاملي انتقائي أنتقي الأنسب للحالات، وكل أسلوب أنتقد فيه عيوبه
سمعني أحدهم وأنا أنتقد جزئية في إحدى الأساليب الحديثة في العلاج النفسي، وقلت له: هي تنفع لكذا ولا تنفع لكذا، أجابني: أنت يا هاشم تنتقد التقنيات الحديثة؟ قلت له: ولائي ليست للأساليب العلاجية وإنما للمتعالج، فأنا تكاملي انتقائي أنتقي الأنسب للحالات، وكل أسلوب أنتقد فيه عيوبه
٨
وأمتدح مزاياه، ولا يفرق في هذا عندي أكانت أساليب قديمة أو حديثة، ولذلك أدعوا للنافع من العلاج السلوكي المعرفي والعلاج الجشطلتي والعلاج التحليلي والعلاج الوجودي والتقنيات الحديثة، وغيرها، وهكذا يصير العلاج متكاملا قويا بما يناسب الحالة بعيدا عن التعصبات المنغلقة.
والسلام ختام
وأمتدح مزاياه، ولا يفرق في هذا عندي أكانت أساليب قديمة أو حديثة، ولذلك أدعوا للنافع من العلاج السلوكي المعرفي والعلاج الجشطلتي والعلاج التحليلي والعلاج الوجودي والتقنيات الحديثة، وغيرها، وهكذا يصير العلاج متكاملا قويا بما يناسب الحالة بعيدا عن التعصبات المنغلقة.
والسلام ختام
جاري تحميل الاقتراحات...