♦جهزي العشاء، خططي مسبقًا -منذ الليلة السابقة- لتحظير وجبة لذيذة جاهزة في الوقت المناسب لعودته، و هذا كتعبير منك على أنكِ كنت تفكرين فيه و أنكِ مهتمة بإحتياجاته، فمعظم الرجال يشعرون بالجوع عندما يعودون إلى المنزل، و الحصول على وجبة جيدة هو جزء من الترحيب الحار المطلوب.
♦جهزي نفسك، خذي 15 دقيقة من الراحة حتى تنتعشي عند وصوله، قومي بتعديل مكياجك و ضعي شريطاً على شعرك و تمتعي بمظهر جديد. لقد كان للتو مع الكثير من الأشخاص المنهكين من العمل.
♦كوني أكثر مثيرة للإهتمام بالنسبة له، قد يحتاج يومه الممل إلى تحفيز و من واجباتك توفيره.
♦نظفي الفوضى، قومي بجولة تفقدية أخيرة للمنزل قبل وصول زوجك مباشرة، و بإستعمال قطعة قماش، إمسحي الغبار على الطاولات.
♦نظفي الفوضى، قومي بجولة تفقدية أخيرة للمنزل قبل وصول زوجك مباشرة، و بإستعمال قطعة قماش، إمسحي الغبار على الطاولات.
♦خلال الأشهر الباردة من الستة، يجب عليك الإستعداد و إشعال النار له حتى يستمتع بالإسترخاء، سيشعر زوجك أنه وصل إلى ملاذ من الراحة، و سيمنحك هذا دفعة أيضاً.
في النهاية، إنَّ توفير الراحة له سيمنحك رضى شخصي هائل.
في النهاية، إنَّ توفير الراحة له سيمنحك رضى شخصي هائل.
♦ تقليل الضوضاء، قومي بإيقاف كافة مصادر الضوضاء كالغسالة أو المجفف أو المكنسة الكهربائية عند وصوله، و شجعي الأطفال على الصمت.
♦كوني سعيدة لرؤيته، إستقبليه بإبتسامة دافئة و أظهري صدق رغبتك في إرضائه.
♦كوني سعيدة لرؤيته، إستقبليه بإبتسامة دافئة و أظهري صدق رغبتك في إرضائه.
♦إستمعي إليه، قد يكون لديك عشرات الأشياء المهمة لتخبريه بها، لكن لحظة وصوله ليست اللحظة المناسبة لذلك.
دعيه يتحدث أولاً، فموضوعاته أهم من مواضيعك.
دعيه يتحدث أولاً، فموضوعاته أهم من مواضيعك.
♦لا تستقبليه بالشكاوى و المشاكل، لا تشتكي إذا تأخر على العشاء قليلاً أو إذا بقي في الخارج طوال الليل.
إعتبري هذا أمراً بسيطاً مقارنة بما قد مر به في العمل.
♦إجعليه مرتاحاً، إجعليه يتكئ على كرسي مريح أو يستلقي في غرفة النوم.
إعتبري هذا أمراً بسيطاً مقارنة بما قد مر به في العمل.
♦إجعليه مرتاحاً، إجعليه يتكئ على كرسي مريح أو يستلقي في غرفة النوم.
♦تحضير مشروب بارد أو دافئ إستعدادا لقدومه، رتبي وسادته و إعرضي عليه خلع حذائه.
♦تحدثي بصوت منخفض، هادئ و عذب.
♦لا تسأليه حول أفعاله أو تشككي في حكمه أو نزاهته، تذكري أنه سيد المنزل و سيمارس دائماً عدالته و صدقه، ليس لديك الحق في إستجوابه، فالزوجة الصالحة تعرف مكانها دائماً.
♦تحدثي بصوت منخفض، هادئ و عذب.
♦لا تسأليه حول أفعاله أو تشككي في حكمه أو نزاهته، تذكري أنه سيد المنزل و سيمارس دائماً عدالته و صدقه، ليس لديك الحق في إستجوابه، فالزوجة الصالحة تعرف مكانها دائماً.
كان هذا الدليل لسنة 1955م، هل شعرتم أنَّ نيل هذه المعاملة مستحيلة من المرأة العصرية؟!
جاري تحميل الاقتراحات...