قبل ما يقارب السنتين سألت الشيخ عبد الله الخليفي عن حالة أعاني منها ويعاني منها الكثير مثلي، أعني الغضب والعصبية نتيجة لضغوطات شخصية أو في مواقع التواصل
فمما قاله لي:
فمما قاله لي:
القلب إذا أشغلته بالنظر إلى الأمور المستفزة ككثرة النظر في كلام المخالفين أو ما يشابه هذا،يسبب هذا الضغط الذي قد يولد الانفجار فلا بد من الموازنة...لا بد من ورد تقرأه من كتاب الله... ولا بد من ورد من السنّة النبوية،لا بد من معالجة نفسية بقراءة أخبار الصالحين، بمثل هذا يحصل توازن.
هذا جزء من نصيحة الشيخ بتصرّف يسير
والله يا إخوان أن أثر هذه النصيحة علي كبير جدًّا على المستوى النفسي وإن كنتَ قد تظن أن هذا ليس ظاهرًا علي
أصبحت أدرك أن تبني بعض المفاهيم السلفية التي يخالفك بها الجهمي والملحد والعلماني والمميع يسبب لك هذا الضغط شيء من التوحش
والله يا إخوان أن أثر هذه النصيحة علي كبير جدًّا على المستوى النفسي وإن كنتَ قد تظن أن هذا ليس ظاهرًا علي
أصبحت أدرك أن تبني بعض المفاهيم السلفية التي يخالفك بها الجهمي والملحد والعلماني والمميع يسبب لك هذا الضغط شيء من التوحش
وبعض الشباب وقع بهذه المصيدة وبلغ به الأمر بسبب جهله أولاً ثم ضغط المرجئة والمميعة أن يصل إلى مرحلة تكفير الشعوب...
الضغط يولد الانفجار، والموازنة النفسية مطلوبة والطرق إليها ذكرها الشيخ
فأنصح نفسي أولًا ومن يقرأ برباطة الجأش والهدوء وأن لا يقع بمصيدة هؤلاء فيهلك.
الضغط يولد الانفجار، والموازنة النفسية مطلوبة والطرق إليها ذكرها الشيخ
فأنصح نفسي أولًا ومن يقرأ برباطة الجأش والهدوء وأن لا يقع بمصيدة هؤلاء فيهلك.
قال الإمام الأوزاعي رحمه الله :
"عَلَيْكَ بِآثارِ مَن سَلَفَ، وإنْ رَفَضَكَ النّاسُ، وإيّاكَ وآراءِ الرِّجالِ، وإنْ زَخْرَفُوا لَكَ بِالقَوْلِ"
"عَلَيْكَ بِآثارِ مَن سَلَفَ، وإنْ رَفَضَكَ النّاسُ، وإيّاكَ وآراءِ الرِّجالِ، وإنْ زَخْرَفُوا لَكَ بِالقَوْلِ"
جاري تحميل الاقتراحات...