الدوبامين ليس بناقل عصبيّ شيطانيّ، بل هو من أعظم خلق الله تعقيدًا في جسدنا.. وهو أكثر ناقل عصبيّ نقدر نتحكّم فيه.. قوي جدًّا، بشرح لكم علميًّا [كيف تدير هذا الناقل العصبيّ بذكاء].
الدوبامين بسيط، كلما زدت حدّة محفّزاته، كلما اشترط تلك المحفّزات:
مشاهدة أفلام إباحيّة = إنخفاض المتعة الحميميّة الحقيقيّة.
أكل سريع = إنخفاض التلذّذ بالأكل الطبيعيّ
استخدام النيكوتين والكافين بكثرة لإنجاز المهام = عدم قدرة على إنجازها دون محفّزات.
تروح النادي مع كوب قهوة/بري ورك اوت، ومع صديقك، وموسيقا، وسوشال ميديا بجوالك.. تتوقّع لو قرّرت تروح النادي مرّة ثانية بدون إحدى المحفّزات تلك، دماغك بيتحفّز؟ لا، ستشعر بالملل، لأنّه الحدّ الأدنى للدوبامين ارتفع (dopamine baseline). تتوقّع بعد الأفلام الإباحيّة ستتمكن من استشعار الإنجذاب الطبيعيّ لزوجتك/زوجك؟ لا، لأنّ دماغك اعتاد على تحفيز أقوى. وتستمرّ دوّامة الشروط.
أعرف، اللايكات والمدح ومشاهدة مقاطع قصيرة لساعات يحسّسك إنك قاعد تفوز. مو قاعد تفوز، قاعد تخسر وبطريقة تحزّن؛ نَمّلّ وعيك وتخدّر انتباهك.
الحلّ؟ لحسن الحظّ، الدوبامين أعتبره دلالة عظيمة على تعقيد خلقنا.. يوجد حلّ! تقدر بسهولة وبمدّة قصيرة تلغي كثير من الضرّر والشروط التي وضعتها للدوبامين. هذا الناقل العصبيّ مميّز، خلال 30-90 يوم، يعيد تطبيع الحدّ الأدنى (baseline) للإفراز الطبيعيّ ويلغي كل تلك الاشتراطات التي وضعتها للتحفيز.. كل الأمر يتطلّب التزام في هذه المدّة بعدم التعرّض لمحفّزات قويّة، وانحلّت المشكلة ورجع دماغك طبيعي. ايه، أغلب الناس اللي عندهم ضعف رغبة حميميّة ومشاكل في الحافز ومشاكل في الالتزام بحمية وبالنادي وبالاستمتاع بالحياة بسبب إشكال الدوبامين هذا، تنحلّ المشكلة لديهم في هذه المدّة القصيرة.
طيّب، لو أنت تبي تستمتع ببعض الملذّات الصحّيّة، كيف تقدر تسويها بدون ماتضرّ الدوبامين؟ مثل القهوة، اللي هي مثال رهيب لأنها ليست فقط تحفّر الدوبامين بل أيضًا تزيد من كثافة امتصاصه -لذلك نجد الناس يستمتعون بالكافيين مع أشياء أخرى مثل النيكوتين والمحادثة مع الناس والتمرين.. لأنّ الدوبامين أصبح يمتصّ أكثر، وهذا جيّد-. اللي تقدر تسوّيه عشان تتجنّب وضع اشتراطات للدوبامين، هو إنّك تبعد وقت المهمّة (مثلًا العمل والاختلاط الاجتماعيّ والتمرين) عن وقت المكافأة (الكافيين، مثلًا).. وأحيانًا، لا تكافئ نفسك. اشرب قهوة بوقت لاتعمل به على أي شيء آخر محفّز للدوبامين.. وحاول أحيانًا تسحب على جزئيّة المكافأة.. إنجز، ولا تكافئ نفسك. اللي يصير؟ دماغك يعتاد على أنّ الإنجاز لا يتطلّب قدر عالي من الدوبامين، قد تكفي فكرة، قد يكفي شغفك للإنجاز بدلًا من الحاجة للرسائل والقهوة والنيكوتين والمحادثات وووو…
لو قرّرت تقطع بعض المحفّزات، فيه بديل ممتاز لإفراز الدوبامين بشكل مطوّل & صحّيّ: الشاور البارد/الثلجيّ يعطي زيادة مطوّلة وتستمرّ لساعات بمعدّل 300%. الوقت مع العائلة، الصلاة والتأمّل والرياضة كلها (أعتبرها) أساسيّة للتعافي.
توضيح مهم: الدوبامين ليس منفصل عن عقلك (وعيك)، لا تعامله وكأنّه محض أداة بيولوجيّة.. هو مرتبط برغباتك ثمّ نزواتك. الماغنيسيوم والb6 يمكن استخدامهم بمكمّلات في مرحلة التعافي من إدمان دوبامينيّ (بإشراف طبّي، استخدموا أنواع مثل bisglycinate و Theronate فقط). عمل الدوبامين معقّد نظرًا لوجود أنواع فرعيّة (D1,D2,D3,D4,D5) التي هي معظمها مسؤولة عن نشاطات حيويّة في الجسد والحركة والانتباه، الأكثر ارتباطًا مع الإدمان هو النوع الفرعيّ D2.
الدوبامين بسيط، كلما زدت حدّة محفّزاته، كلما اشترط تلك المحفّزات:
مشاهدة أفلام إباحيّة = إنخفاض المتعة الحميميّة الحقيقيّة.
أكل سريع = إنخفاض التلذّذ بالأكل الطبيعيّ
استخدام النيكوتين والكافين بكثرة لإنجاز المهام = عدم قدرة على إنجازها دون محفّزات.
تروح النادي مع كوب قهوة/بري ورك اوت، ومع صديقك، وموسيقا، وسوشال ميديا بجوالك.. تتوقّع لو قرّرت تروح النادي مرّة ثانية بدون إحدى المحفّزات تلك، دماغك بيتحفّز؟ لا، ستشعر بالملل، لأنّه الحدّ الأدنى للدوبامين ارتفع (dopamine baseline). تتوقّع بعد الأفلام الإباحيّة ستتمكن من استشعار الإنجذاب الطبيعيّ لزوجتك/زوجك؟ لا، لأنّ دماغك اعتاد على تحفيز أقوى. وتستمرّ دوّامة الشروط.
أعرف، اللايكات والمدح ومشاهدة مقاطع قصيرة لساعات يحسّسك إنك قاعد تفوز. مو قاعد تفوز، قاعد تخسر وبطريقة تحزّن؛ نَمّلّ وعيك وتخدّر انتباهك.
الحلّ؟ لحسن الحظّ، الدوبامين أعتبره دلالة عظيمة على تعقيد خلقنا.. يوجد حلّ! تقدر بسهولة وبمدّة قصيرة تلغي كثير من الضرّر والشروط التي وضعتها للدوبامين. هذا الناقل العصبيّ مميّز، خلال 30-90 يوم، يعيد تطبيع الحدّ الأدنى (baseline) للإفراز الطبيعيّ ويلغي كل تلك الاشتراطات التي وضعتها للتحفيز.. كل الأمر يتطلّب التزام في هذه المدّة بعدم التعرّض لمحفّزات قويّة، وانحلّت المشكلة ورجع دماغك طبيعي. ايه، أغلب الناس اللي عندهم ضعف رغبة حميميّة ومشاكل في الحافز ومشاكل في الالتزام بحمية وبالنادي وبالاستمتاع بالحياة بسبب إشكال الدوبامين هذا، تنحلّ المشكلة لديهم في هذه المدّة القصيرة.
طيّب، لو أنت تبي تستمتع ببعض الملذّات الصحّيّة، كيف تقدر تسويها بدون ماتضرّ الدوبامين؟ مثل القهوة، اللي هي مثال رهيب لأنها ليست فقط تحفّر الدوبامين بل أيضًا تزيد من كثافة امتصاصه -لذلك نجد الناس يستمتعون بالكافيين مع أشياء أخرى مثل النيكوتين والمحادثة مع الناس والتمرين.. لأنّ الدوبامين أصبح يمتصّ أكثر، وهذا جيّد-. اللي تقدر تسوّيه عشان تتجنّب وضع اشتراطات للدوبامين، هو إنّك تبعد وقت المهمّة (مثلًا العمل والاختلاط الاجتماعيّ والتمرين) عن وقت المكافأة (الكافيين، مثلًا).. وأحيانًا، لا تكافئ نفسك. اشرب قهوة بوقت لاتعمل به على أي شيء آخر محفّز للدوبامين.. وحاول أحيانًا تسحب على جزئيّة المكافأة.. إنجز، ولا تكافئ نفسك. اللي يصير؟ دماغك يعتاد على أنّ الإنجاز لا يتطلّب قدر عالي من الدوبامين، قد تكفي فكرة، قد يكفي شغفك للإنجاز بدلًا من الحاجة للرسائل والقهوة والنيكوتين والمحادثات وووو…
لو قرّرت تقطع بعض المحفّزات، فيه بديل ممتاز لإفراز الدوبامين بشكل مطوّل & صحّيّ: الشاور البارد/الثلجيّ يعطي زيادة مطوّلة وتستمرّ لساعات بمعدّل 300%. الوقت مع العائلة، الصلاة والتأمّل والرياضة كلها (أعتبرها) أساسيّة للتعافي.
توضيح مهم: الدوبامين ليس منفصل عن عقلك (وعيك)، لا تعامله وكأنّه محض أداة بيولوجيّة.. هو مرتبط برغباتك ثمّ نزواتك. الماغنيسيوم والb6 يمكن استخدامهم بمكمّلات في مرحلة التعافي من إدمان دوبامينيّ (بإشراف طبّي، استخدموا أنواع مثل bisglycinate و Theronate فقط). عمل الدوبامين معقّد نظرًا لوجود أنواع فرعيّة (D1,D2,D3,D4,D5) التي هي معظمها مسؤولة عن نشاطات حيويّة في الجسد والحركة والانتباه، الأكثر ارتباطًا مع الإدمان هو النوع الفرعيّ D2.
تكلّمت هنا كذلك عن الدوبامين ديتوكس.. التغريدة هذه + الثريد بيلخّص لك كثير من الأوراق العلميّة اللي نعرفها عن الدوبامين وكيف تقدر تتصرّف بهذه المعلومات:
جاري تحميل الاقتراحات...