Loai Al-Qurashi ロアイ 会長 🇸🇦🐪🕋
Loai Al-Qurashi ロアイ 会長 🇸🇦🐪🕋

@Loaininja

15 تغريدة 10 قراءة Jan 03, 2024
تحت هذة التغريدة سأتحدث عن القطط في #الثقافة_اليابانية.
#اليابان
يحب اليابانيون القطط لأنها لطيفة ونظيفة ويسهل الاحتفاظ بها كحيوان أليف.قد يكون امتلاك حيوان أليف عملاً شاقًا في اليابان ،حيث لا يتوفر للكثيرين الوقت أو يعيشون في شقق،بالنسبة لمعظم اليابانيين،فإن امتلاك كلب أمر غير وارد. يمكن أن تكون القطة أرخص وأسهل بكثير.على عكس الكلاب
القطط تنظف نفسها،تتجول في الحي بمفردها،لا تمانع في البقاء بمفردها طوال اليوم ولا تزعج المالك كثيرًا في الرغبة في الاهتمام أثناء وجوده في المنزل.بالطبع،هناك العديد من الأشياء التاريخية والثقافية الأخرى التي تدخل في شغف اليابانيين بالقطط مثل ثقافة الكاواي وغيرها
تقول الوثائق التاريخية ان أن أسلاف القط المنزلي الياباني الشائع،أو إينيكو،قد جاءوا الى اليابان عبر طريق الحرير في وقت ما خلال فترة نارا أو أوائل فترة هييان،تم إحضارهم على متن السفن لحماية اللفائف البوذية من الفئران.وكانت القطط المنزلية كحيوانات أليفة لا تزال نادرة في فترة هييان
وكانت في الغالب حيوانات أليفة محببة للإمبراطور والنبلاء.وتقول الوثائق أن العائلة الإمبراطورية اليابانية لديها أطول تاريخ ملكي متواصل في العالم،ولكن أيضًا تمتلك أقدم تاريخ في استئناس القطط،ويمتلك الأباطرة أنفسهم علاقة عميقة بالقطط شكل خاص. حيث ورد في يوميات الإمبراطور أودا
وهي جزء من السجل العام،بيانات مفصلة عن القطط. إذ يتحدث عن تلقي قطة سوداء في سن السابعة عشرة من والده،الإمبراطور كوكو،وتكشف كتاباته عن عاطفة عميقة تجاهها.أما الإمبراطور إيتشيجو،كان معروفًا أيضًا بحبه للقطط، ويصف كتاب الوسادة الذي كتبه سي شوناغون كيف كان يحب قطه الأليف،حتى أنه
منحه مرتبة محكمة خاصة،وايضا تم منح لقب ميبو،وهو لقب كان يمنح للسيدات من المرتبة الخامسة في البلاط الامبراطوري،او النبلاء من الدرجة المتوسطة،وهو على اسم قطة اليفة تنتمي الى الامبراطورة ساداكو،وإحدى اشهر الأساطير الخاصة بالقطط والأكثر شيوعًا في منطقة توهوكو هي أسطورة نيكو دانكا
أو قطة المعبد.وتدور أحداث القصة على النحو التالي،في أحد الأيام كان لدى راهب في معبد فقير قطة. ثم في ذات يوم، اختفت القطة. وجاءت القطة إلى الراهب في المنام وقالت: ليس بعيدًا عن هنا،توجد جنازة في منزل رجل ثري. سوف أتسبب في بعض المشاكل هناك. قل هذه التعويذة، وسوف أتوقف.عندما
تفعل ذلك،ستدفع لك عائلة الرجل الغني أجورًا جيدة،وسيزدهر المعبد. وكما وعدت القطة،أصبحت القوى الروحية للراهب مشهورة،وازدهر المعبد،ومن بعد تلك القصة أصبحت تماثيل مانيكي نيكو (أو قطط جلب الحظ) وكفوفها المرفوعة لجذب الناس وتحقيق الازدهار للأعمال التجارية لأول مرة شائعة خلال فترة إيدو
ويشتهر معبد غوتوكوجي،وهو معبد في حي سيتاغايا بطوكيو، بصلته بتقليد مانيكي نيكو. وكان ذات يوم معبدا فقيرا يُعرف باسم كوتوكوئين.ثم،منذ فترة طويلة،وجه قط الراهب الأساسي بالمعبد الراهب إئي ناووتاكا،وهو إقطاعي مهم من شوغون توكوغاوا،وجذبه هو وحزبه من الصقور إلى المعبد.وبعد فترة وجيزة
ضربت عاصفة رعدية عنيفة.وشعر إئي بالسرور لتجنب الكارثة،كما وجد إلهامًا في خطبة الراهب في دارما وتبنى المعبد لعائلته،ليزدهر تحت رعايته. ويوجد في المعبد اليوم قاعة تسمى شوفوكودين حيث يقدم المصلون تماثيل قرابين في هيئة مانيكي نيكو المبتسمة،والتي يمكن رؤيتها هناك بأعداد كبيرة.
فاصبحت مانيكي نيكو،دمية يابانية يُعتقد انها جالبة للحظ،يضعها اليابانيين الى اليوم في معابدهم وبيوتهم،وايضا هناك القط ماكو تشان،قطة تجلب الحظ والثروة لهواة اليانصيب في اليابان،في متجر يوشيدا شوتين،الموجود في حي إيدوغاوا بمدينة طوكيو،يقوم مالك المتجر يوشيدا سيئيتشي وأخيه توشيئاكي
الحقيقية،ماكو تشان.عادة يضع اليابانيين تمثال قطة الحظ وهي تمثال للزينة يقال أنه يجلب الرزق،بما يحمله من دعوة لازدهار التجارة وزيادة الزبائن.ويصنع أغلب هذه التماثيل من الخزف.ولكن في هذا المتجر تجلب قطة حقيقية الرزق بتحقيق المكاسب
في اليانصيب.وايضا هناك في اليابان مقاهي خاصة بالقطط ولها شعبية كبيرة من قبل اليابانيين والسياح،وحاليا يتم رفع الكثير من صور ومقاطع فيديو للقطط على كل أشكال مواقع التواصل الاجتماعي مثل إنستغرام، فيسبوك وتويتر وغيرهم من مواقع التواصل الاجتماعي الأخرى،يستعرض اليابانيين فيها قططهم
وايضا بعض كتاب المانغا،الفو قصص عن القطط وهذا النوع من المانغا متواجد في كل مكتبة تقريبا،مما يعني أن القطط بفضل الجاذبية التي تمتلكها بالفعل قد احتلت مكانة البطولة على مواقع التواصل الاجتماعي،بسبب تاريخها العميق في الثقافة اليابانية...انتهى

جاري تحميل الاقتراحات...