Hashim Tarek
Hashim Tarek

@hashim_tarek

7 تغريدة 2 قراءة Dec 19, 2023
كلمتين للناس الداخل مدني حاليًا
١ - الساعات الحالية عصيبة ، مهم جدًا الثبات المعنوي والصبر والاحتساب عشان تحافظ على رباطة جأشك وتقدر تحافظ على أهلك وتتخذ قرارات سليمة
٢- الاغتصاب والقتل والترويع مهما تداولت أخبارهم ، فإحتمالية حدوثهم أصلاً ليك ما بالإمكان والقرب الموجود في ذهنك
٣ - أكبر خطأ ممكن ترتكبه في حق نفسك حاليًا وفي حق وضعك إنك ترمي حواسك للاخبار والحوادث والقيل والقال في ظل مناخ مليء و محتقن و مرتجف بالشائعات والمغالطات والمخاوف والأراجيف منعدمة المصادر .
٤ - زي ما في حالات قد تكون تعرضت لإغتصاب وقتل وترويع في أضعاف أضعافهم آمنين ، ومئات الاضعاف كانوا في ظروف أسوأ في الخرطوم وعلى مقربة أكبر وداخل أشرس الساعات ونجوا بفضل الله بلا أي خدش ولمس .. تذكر لو أنه اجتمعت الأمة على أن يضروك بشيء لن يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك .
٥ - تذكر إنه ماف لا حول ولا قوه ولا حركة ولا خطوة لدعامي ولا طلقة طائشة ولا حادثة عارضة ولا اقتحام ممكن إلا بإذن من عند الله أولاً ومن تحت مرمى من عيونه وحراسته ، كله في يد الله ، قادر ينجيك من وسط وابل من طلقات ومن أحلك الليالي والساعات .
٦ - لو مكتوب ليك رزق من ساعة تعيشها ، فمصير ربنا سبحانه وتعالي يقلب موازين الكون لأجلك ، فهو القائل يرزق من يشاء بغير حساب ، لما يجي يكتب توفيق وعناية بتسقط كل الحسابات وكل الإحتمالات وكل الظروف والقوانين والممكنات وبتفضل كلمته هو العليا من العباد والشرور والحساب والرياضيات
٧ - الرسول عليه الصلاة والسلام لما قال من بات منكم أمنًا في سربه معافى في بدنه عند قوت يومه ، كان قاصد اللحظة دي التحت يدك وفي يومك بس ، ما تفكر في نجاة بكرة ، احمد ربنا على اللحظة الحالية وبكرة حيجيب بعدوا واللحظة حتجيب اللحظة وهكذا دائمًا ينجي الله المتقين بمفازتهم .
٨ - أنت حاليًا بتؤجر على فزعك وقلقك وإرتيابك وحرصك على أهلك ، غيرك بالضبط كان في مكانك من شهور قليلة وبفضل الله وتدبيره وسعته إتوجد ليه المخرج والمنفذ وإتدبر ليهو الحيلة ، حتعدي الغمامة دي زي غيرها وحتفضل رحمة ربنا واسعة لكل شيء ، حتى الليالي المخيفة ومصارع السوء .

جاري تحميل الاقتراحات...