تأملت السلع التي يتداعى الناس إلى تركها نصرة للقضية، فوجدت أكثرها معدودا ضمن الكماليات والترفيهيات التي يمكن الاستغناء عنها رأسا، ولو مع انعدام أي حافز عقدي مخصوص. فلا معنى إذن لربط هذا العمل بإيجاد بدائل للسلع!
وليذكر المسلم أنه بصدد عمل صالح يرجو ثوابه، فلا بأس فيه بشيء من المشقة. فكيف إذا كانت المشقة منعدمة، لولا فرط الترفه والتدلل والإغراق في ملذات الدنيا؟!
جاري تحميل الاقتراحات...