هل رأيتَ من قبل طفلًا يشتم نفسه ويُقلل من شأنها، ويصف نفسه بعبارات كـ: أنا أكره نفسي.. أنا لا أحبها!
ليس من الطبيعي أن نرى طفلًا يزدري ذاته، أو يعاني من انخفاض شديد في تقديره لذاته واحترامه لها، حتمًا تلك مؤشرات لوجود مشكلة ما أدّت لذلك،
مما يؤثر بشكل قوي ومباشر على احترام الطفل لذاته وتقديره لها: البيئة التي ينشأ فيها، فهي تساهم في تكوين احترام الذات وتنميتها.
ليس من الطبيعي أن نرى طفلًا يزدري ذاته، أو يعاني من انخفاض شديد في تقديره لذاته واحترامه لها، حتمًا تلك مؤشرات لوجود مشكلة ما أدّت لذلك،
مما يؤثر بشكل قوي ومباشر على احترام الطفل لذاته وتقديره لها: البيئة التي ينشأ فيها، فهي تساهم في تكوين احترام الذات وتنميتها.
ومما يؤثر سلبًا على تقدير الطفل لذاته:
١- المقارنات السلبية بينه وبين أقرانه.
٢- الفشل الدراسي المتكرر، مع عدم وجود دعم تربوي ونفسي للطفل، والفشل المتكرر في الحياة بصورة عامة.
٣- لومه باستمرار وشتمه.
٤- التركيز على أخطاء الطفل وتجاهل سلوكه الجيد.
١- المقارنات السلبية بينه وبين أقرانه.
٢- الفشل الدراسي المتكرر، مع عدم وجود دعم تربوي ونفسي للطفل، والفشل المتكرر في الحياة بصورة عامة.
٣- لومه باستمرار وشتمه.
٤- التركيز على أخطاء الطفل وتجاهل سلوكه الجيد.
٥- الصدمات التي يتعرض لها في صغره.
٦- التنمّر بجميع أشكاله وصوره.
٧- السخرية من قدراته والتقليل من شأنها.
٨- الأمراض الجسدية التي تُصيبه وتُعيقه.
٩- المظهر الجسدي، كالسمنة والقصر وغيره.
٦- التنمّر بجميع أشكاله وصوره.
٧- السخرية من قدراته والتقليل من شأنها.
٨- الأمراض الجسدية التي تُصيبه وتُعيقه.
٩- المظهر الجسدي، كالسمنة والقصر وغيره.
انخفاض تقدير الذات يرتبط باضطرابات نفسية كثيرها منها:
١- القلق.
٢- الاكتئاب.
٣- العدوانية.
٤- الانتحار.
٥- اضطرابات الأكل.
٦- متلازمة المحتال.
١- القلق.
٢- الاكتئاب.
٣- العدوانية.
٤- الانتحار.
٥- اضطرابات الأكل.
٦- متلازمة المحتال.
ما تفسير العلاقة بين احترام الذات والاضطرابات النفسية؟
التفسير المحتمل لهذه العلاقة هو أن هؤلاء الذين يُعانون من اضطرابات نفسية لم يتمكنوا من تطوير احترام الذات الكافي كأطفال؛ مما منعهم من تبنّي منهج فعّال للتعامل مع التوتر فأدى ذلك لظهور الاضطرابات النفسية لديهم.
ويُعرّف احترام الذات بعدة تعريفات منها:
الرضا أو عدم الرضا عن النفس، أو هو الوعي بالقيمة المطلقة لشخصية الفرد أو كرامته.
التفسير المحتمل لهذه العلاقة هو أن هؤلاء الذين يُعانون من اضطرابات نفسية لم يتمكنوا من تطوير احترام الذات الكافي كأطفال؛ مما منعهم من تبنّي منهج فعّال للتعامل مع التوتر فأدى ذلك لظهور الاضطرابات النفسية لديهم.
ويُعرّف احترام الذات بعدة تعريفات منها:
الرضا أو عدم الرضا عن النفس، أو هو الوعي بالقيمة المطلقة لشخصية الفرد أو كرامته.
ممارسات لتنمية احترام الذات:
١- التعاطف مع الذات.
٢- التركيز على نقاط القوة.
٣- تنمية المهارات واكتساب خبرات جديدة.
٤- بناء علاقات إيجابية داعمة.
٥- الاحتفال بالإنجازات الشخصية مهما كانت صغيرة.
٦- التحدث إلى الذات بلطف (الصوت الداخلي).
٧- ممارسة التأمّل.
١- التعاطف مع الذات.
٢- التركيز على نقاط القوة.
٣- تنمية المهارات واكتساب خبرات جديدة.
٤- بناء علاقات إيجابية داعمة.
٥- الاحتفال بالإنجازات الشخصية مهما كانت صغيرة.
٦- التحدث إلى الذات بلطف (الصوت الداخلي).
٧- ممارسة التأمّل.
كل شيء تقريبًا يدور في فلك تقدير الذات واحترامها، فإن تضعضع تقدير الذات ظهرت لنا مشكلات كثيرة واضطرابات لا حصر لها كـ القلق، وانخفاض مستوى الطموح، والشعور بالعجز، والاكتئاب وغيرها.
جاري تحميل الاقتراحات...