قد يُحوّل الأبوان طفلهما لشخصية مضطربة تسعى للكمالية وذلك بفعل عاملين:
١- التوقعات العالية.
٢- النقد المستمر للطفل.
ترتبط الشخصية الكمالية بالإصابة بـالوسواس القهري، والقلق والاكتئاب، بالإضافة إلى أنها ترتبط بسلوكيات مرضية كـ نقد الذات القاسي، ومحاولة إرضاء الآخرين بصورة مفرطة، والانتحار.
١- التوقعات العالية.
٢- النقد المستمر للطفل.
ترتبط الشخصية الكمالية بالإصابة بـالوسواس القهري، والقلق والاكتئاب، بالإضافة إلى أنها ترتبط بسلوكيات مرضية كـ نقد الذات القاسي، ومحاولة إرضاء الآخرين بصورة مفرطة، والانتحار.
يقول د. توماس، مؤلف الدراسة:
توقعات الوالدين المبالغ لها تكلفة عالية، فحين يستوعب الشباب تلك التوقعات ويعتمدونها في تقديرهم لذواتهم، ثم يفشلون في بلوغ تلك التوقعات كما يفعلون دائمًا، سينتقدون أنفسهم بشدة لفشلهم، وللتعويض سيسعون جاهدين لأن يكونوا مثاليين.
توقعات الوالدين المبالغ لها تكلفة عالية، فحين يستوعب الشباب تلك التوقعات ويعتمدونها في تقديرهم لذواتهم، ثم يفشلون في بلوغ تلك التوقعات كما يفعلون دائمًا، سينتقدون أنفسهم بشدة لفشلهم، وللتعويض سيسعون جاهدين لأن يكونوا مثاليين.
كلما توقع الآباء أكثر من أطفالهم، زاد احتمال أن يطوّرَ أطفالهم سمات شخصية تسعى للكمالية المرضية،
وكما يُحدّث الآباء أطفالهم سيحدث الأطفال أنفسهم، فالآباء هم الصوت الداخلي لأطفالهم، فحذارِ حذارِ أن تُحوّل ذلك الصوت لصوتٍ شديد النقد قاسي.
وكما يُحدّث الآباء أطفالهم سيحدث الأطفال أنفسهم، فالآباء هم الصوت الداخلي لأطفالهم، فحذارِ حذارِ أن تُحوّل ذلك الصوت لصوتٍ شديد النقد قاسي.
ومن الجميل أن نزرع في عقول أبنائنا رسائل كـ:
١- لابأس أن تُخطئ يا بني، فنحن بشر ومن الطبيعي أن نُخطئ.
٢- أخطاؤنا دروس ننمو من خلالها.
٣- لا يوجد من لا يُخطئ.
٤- الطفل لا يتعلم المشي والكلام دون الوقوع في الأخطاء.
١- لابأس أن تُخطئ يا بني، فنحن بشر ومن الطبيعي أن نُخطئ.
٢- أخطاؤنا دروس ننمو من خلالها.
٣- لا يوجد من لا يُخطئ.
٤- الطفل لا يتعلم المشي والكلام دون الوقوع في الأخطاء.
جاري تحميل الاقتراحات...