خِطْأً كبيرًا} [الإسراء]
[2] ومعنى الآية أن الرزق مكتوب ولا ينقص من رزقكم شيئًا، وقد قال تعالى: {وأنكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم وإمائكم إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله والله واسع عليم} [النور]، فجاء التعهد بالرزق لطالب النكاح الحلال،
[2] ومعنى الآية أن الرزق مكتوب ولا ينقص من رزقكم شيئًا، وقد قال تعالى: {وأنكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم وإمائكم إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله والله واسع عليم} [النور]، فجاء التعهد بالرزق لطالب النكاح الحلال،
[3] ولا يليق في الحكمة أن ترزق لمجرد طلب النكاح ولا ترزق لأجل الأولاد وهم أهم مقاصد النكاح.
الثاني: الخوف من الفتن وأن هذا زمان فساد، وهذا أمر وجدته عند جماعة من أهل التدين.
والخلل دخل على هؤلاء من ظنهم أن الرزق فقط في الطعام والشراب، بل الرزق يدخله الإيمان والعمل الصالح.
الثاني: الخوف من الفتن وأن هذا زمان فساد، وهذا أمر وجدته عند جماعة من أهل التدين.
والخلل دخل على هؤلاء من ظنهم أن الرزق فقط في الطعام والشراب، بل الرزق يدخله الإيمان والعمل الصالح.
[4] قال تعالى: {قال يا قوم أرأيتم إن كنت على بينة من ربي ورزقني منه رزقا حسنا وما أريد أن أخالفكم إلى ما أنهاكم عنه إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب} [هود]
قال مقاتل بن سليمان في تفسيره: "ورزقني منه رزقا حسنا يعني الإيمان وهو الهدى".
قال مقاتل بن سليمان في تفسيره: "ورزقني منه رزقا حسنا يعني الإيمان وهو الهدى".
[5] وهذا التفسير يدل عليه النظر، فحاجة المرء إلى الوحي والإيمان أعظم من حاجته إلى الطعام، فلا يجوز في الحكمة أن يتعهد لك بالأدنى وتُترَك دون الأعلى، فمهما فسد الزمان فالخير موجود ومقدور.
وإذا كان أهل الخير لا يرغبون بالإنجاب فسيخلو الأمر لأهل الشر.
وإذا كان أهل الخير لا يرغبون بالإنجاب فسيخلو الأمر لأهل الشر.
جاري تحميل الاقتراحات...