أي أن الباكتيريا المسببة للمرض موجودة ولكن الجهاز المناعي يسيطر عليها ولا توجد أعراض له ولا يمكن أن ينتقل من شخص لآخر
ولكنها يمكن أن تنشط مجدداً في بعض الناس وخاصة لمن لديهم مناعة ضعيفة مثل المصابين بالإيدز أو من يستخدم أدوية لتثبيط المناعة
وإن ترك بدون علاج فنسبة النجاة ضعيفة
ولكنها يمكن أن تنشط مجدداً في بعض الناس وخاصة لمن لديهم مناعة ضعيفة مثل المصابين بالإيدز أو من يستخدم أدوية لتثبيط المناعة
وإن ترك بدون علاج فنسبة النجاة ضعيفة
ففي الفترة من ١٩٤٠ إلى ١٩٦٠ تم صنع ٨ أدوية جديدة ومختلفة ضد مرض السل ولكن في الستينات الميلادية وبعد أن توقف السل عن كونه مشكلة للدول المتقدمة
توقفت هذه الدول عن استثمار الأموال في صنع أدوية جديدة للمرض فلم ينتج أي دواء جديد للمرض من ١٩٦٠ وحتى نهاية القرن الماضي
توقفت هذه الدول عن استثمار الأموال في صنع أدوية جديدة للمرض فلم ينتج أي دواء جديد للمرض من ١٩٦٠ وحتى نهاية القرن الماضي
استمر المرض في الفتك بحياة الناس في الدول النامية والفقيرة ولم يخطر على بال الناس في الدول المتقدمة أن حياة البشر كلها بنفس القيمة
ولكنهم انتبهوا أخيراً إلى أنهم يعيشوا في نفس الكوكب وأن ما يصيب البشر في الدول الأخرى قد يؤثر عليهم أيضاً فبدأت الجهود مرة أخرى في انتاج أدوية جديدة
ولكنهم انتبهوا أخيراً إلى أنهم يعيشوا في نفس الكوكب وأن ما يصيب البشر في الدول الأخرى قد يؤثر عليهم أيضاً فبدأت الجهود مرة أخرى في انتاج أدوية جديدة
علاج السل حالياً علاج معقد بعض الشيء حيث يتكون من اعطاء مجموعة من المضادات الحيوية لعدة أشهر
ومع الأسف عندما لا تستخدم بالشكل الصحيح كما وصفه الطبيب
تصبح الباكتيريا مقاومة للمضادات الحيوية وهنا مكمن الكارثة حيث يصبح العلاج معقد أكثر ونسبة نجاحه أقل والآثار الجانبية أقوى بكثير
ومع الأسف عندما لا تستخدم بالشكل الصحيح كما وصفه الطبيب
تصبح الباكتيريا مقاومة للمضادات الحيوية وهنا مكمن الكارثة حيث يصبح العلاج معقد أكثر ونسبة نجاحه أقل والآثار الجانبية أقوى بكثير
علاج النوع المقاوم من السل يتطلب أخذ أدوية كثيرة بشكل يومي ولعدة أشهر
والحصول على كميات كافية من هذه الأدوية خاصة في الدول النامية هي مشكلة حقيقية لها جوانب لوجستية وسياسية واقتصادية معقدة
والحصول على كميات كافية من هذه الأدوية خاصة في الدول النامية هي مشكلة حقيقية لها جوانب لوجستية وسياسية واقتصادية معقدة
وبراءة اختراع ٢٠٠٣ هي لنفس الدواء أما براءة اختراع ٢٠٠٧ هي لإضافة أحد الأملاح عليه وهي ليست اضافة جوهرية بحد ذاتها ولكنها شبه كافية للحصول على براءة اختراع جديدة وبالفعل حصلوا على براءة الاختراع هذه وطالت مدة استحواذهم على الدواء لـ٤ سنوات إضافية
وإن سمح لبقية العالم بانتاج الدواء فسعره سينخفض بشدة من دولار ونصف للحبة إلى ٥٠ أو ٢٥ سنت للحبة وستحافظ هذه الأسعار على هامش ربح لجونسون أند جونسون
وهذا ما سيحصل في ١٨ جولاي
ولكن جونسون تحاول تمديد براءة اختراعها لـ٤ سنوات أخرى بناءً على براءة الاختراع التي حصلوا عليها في ٢٠٠٧
وهذا ما سيحصل في ١٨ جولاي
ولكن جونسون تحاول تمديد براءة اختراعها لـ٤ سنوات أخرى بناءً على براءة الاختراع التي حصلوا عليها في ٢٠٠٧
وهنا مهمتك ومهمتي ومهمتنا جميعاً
خاطب حسابات الشركة ومنشنهم بمدى فداحة ما يفعلوه
انشر القصة واحكيها لجميع من حولك، عائلتك، أصدقائك، كل الناس
هكذا يتغير العالم
بخطوات بسيطة في الطريق الصحيح من قبل أشخاص يريدوا أن يحولوا العالم إلى الأفضل
هذه حساباتهم
@JNJNews @JNJGlobalHealth
خاطب حسابات الشركة ومنشنهم بمدى فداحة ما يفعلوه
انشر القصة واحكيها لجميع من حولك، عائلتك، أصدقائك، كل الناس
هكذا يتغير العالم
بخطوات بسيطة في الطريق الصحيح من قبل أشخاص يريدوا أن يحولوا العالم إلى الأفضل
هذه حساباتهم
@JNJNews @JNJGlobalHealth
جاري تحميل الاقتراحات...