HADI ALDAKHEL هادي الدخيل
HADI ALDAKHEL هادي الدخيل

@Hadi_PSY

5 تغريدة 41 قراءة Jun 22, 2023
الخرافة والإيمان بالوهم لدى الحمام!
في إحدى تجارب سكنر على الحمام، وضع مجموعة من الحمام في أقفاص، وقام بتجويعهم، ثم قام بإعطائهم الطعام بصورة عشوائية من خلال فتحة في القفص، وبعد أن يأكل الحمام الطعام يقوم بإغلاق الفتحة، كرر هذه العملية عدة مرات فلاحظ شيئًا غريب في سلوك الحمام،
عندما تفتح فتحة الطعام تقوم الحمامات بعمل حركات غريبة، وكل حمامة تقوم بحركة غريبة تختلف عن الأخرى، فمثلًا إحدى الحمامات تدور حول نفسها، وثانية تقف جامدة، وأخرى ترفرف، وبعد دراسة سكينر لهذا الموقف المتكرر توصّل لنتيجة أسماها بـ
(Superstition in The Pigeon)
الخرافة عند الحمام
توصل سكينر إلى أن كل حمامة كانت تقوم بسلوك غريب ظنًّا منها أنّ هذا السلوك الذي تقوم به هو السبب في حصولها على الطعام،
فمثًلا إحدى الحمامات كانت تُحرّك رأسها جهة اليسار فنزل الطعام حينها فحركّت رأسها جهة اليسار مرة أخرى لتختبر الحركة وصادف أن خرج طعام أيضًا؛ فظنّت أنّ تلك الحركة هي السبب في حصولها على الطعام، فأصبحت تحرّك رأسها يسارًا بصورة متكررة، واستمرت على ذلك فترة طويلة.
الخلاصة:
هكذا تولد الخرافة والتي تأتي من تفسير موقف غريب أو ظاهرة ما بصورة خاطئة، فتؤمن أو تعتقد بأن هنالك علاقة بين شيئين لا علاقة لهما في الأصل، أو أن فعل شيء ما هو السبب في حدوث أمرٍ ما.
وما أكثر الخرافات لدينا نحن البشر، وللأسف بعض الخرافات شبه خالدة في البشر إذْ تنتقل جيلًا عبر جيل، ومع وجود الأدوات العلمية والتي من خلالها تم دحض الكثير من الخرافات نجد البعض لا يزال يعتقد ببعضها،
وذلك بفعل تحيّز البشر لما يؤمنون به من أفكار ومعتقدات، فنجدهم يستخدمون قدراتهم الذهنية في تبرير أوهامهم وخرافاتهم،
يقول شيرمر: "يثق البشر بأشياء غبية لأنهم ببساطة بارعون في الدفاع عن معتقداتهم التي شكلوها عبر عمليات غير ذكية".

جاري تحميل الاقتراحات...