هل تعاني من نسيان ما تقرأ؟
هل تشعر بالتشتت أثناء قراءتك؟
هل تعاني من الفتور في طريق رحلتك القرائية؟
هل تُصيبك الحيْرة أمام (الكَمّ الكبير) من الكتب التي تنوي قراءتها؟
طيب امنحني من وقتك دقيقة أتكلم معك عن (قاعدة) ستُفيدك كثيرا
t.me
هل تشعر بالتشتت أثناء قراءتك؟
هل تعاني من الفتور في طريق رحلتك القرائية؟
هل تُصيبك الحيْرة أمام (الكَمّ الكبير) من الكتب التي تنوي قراءتها؟
طيب امنحني من وقتك دقيقة أتكلم معك عن (قاعدة) ستُفيدك كثيرا
t.me
تقول قاعدة (ركّز):
(ركّز) عند قراءتك لأي كتاب، واحذر التشتت، وأبعِد عنك المشغلات، والمعوقات، وتفرّغ ذهنيا لما تقرأ.
وقد قيل: إن قراءتك لكتاب ثلاث مرات، أكثر فائدة من قراءتك لثلاثة كتب.
فإن غَفِل القلب، أو انشغل بكثرة الكتب، والتنقُّل بين العلوم، فناده، وقل: يا قلب (ركّز).
(ركّز) عند قراءتك لأي كتاب، واحذر التشتت، وأبعِد عنك المشغلات، والمعوقات، وتفرّغ ذهنيا لما تقرأ.
وقد قيل: إن قراءتك لكتاب ثلاث مرات، أكثر فائدة من قراءتك لثلاثة كتب.
فإن غَفِل القلب، أو انشغل بكثرة الكتب، والتنقُّل بين العلوم، فناده، وقل: يا قلب (ركّز).
يقول العلامة العثيمين وهو يحكي عن نموذج من نماذج التركيز:
يقول رحمه الله: "وذكَر لنا بعض مشايخنا أن الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن بابطين رحمه الله - وهو من أكبر مشايخ نجد - ذكروا أنه كان مكبًا على (الروض المربع) لا يُطالع إلا إياه، وكلّما انتهى كرره.. فحصل من ذلك على خير كبير"
يقول رحمه الله: "وذكَر لنا بعض مشايخنا أن الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن بابطين رحمه الله - وهو من أكبر مشايخ نجد - ذكروا أنه كان مكبًا على (الروض المربع) لا يُطالع إلا إياه، وكلّما انتهى كرره.. فحصل من ذلك على خير كبير"
ومن الأفكار العملية في #التركيز:
أن يركّز الطالب (على كتاب معين) في فترة محددة، يعيد قراءته ودراسته مرارا وتكرارا..
فيفهمه، ويحفظه، ويلخّصه، ويجمع الشروح عليه.. وهكذا يجعله أنيسه وقريبه في جميع أوقاته.
مثال: كأن يجعل هذه السنة (سنة الواسطية)، أو (سنة الزاد)، أو ...
أن يركّز الطالب (على كتاب معين) في فترة محددة، يعيد قراءته ودراسته مرارا وتكرارا..
فيفهمه، ويحفظه، ويلخّصه، ويجمع الشروح عليه.. وهكذا يجعله أنيسه وقريبه في جميع أوقاته.
مثال: كأن يجعل هذه السنة (سنة الواسطية)، أو (سنة الزاد)، أو ...
من الأفكار أيضا = التركيز على فنٍّ معيّن، في فترة محددة، ولا يجعل مع هذا الفنّ غيره.
كأن يجعل هذه السنة للعقيدة أو الفقه أو الأصول؛ فييتدرج في تحصيل هذا العلم شيئا فشيئا، حتى يصل للهدف الذي ينشده
أو أنْ يركِّز على مبحث معين تكون قراءاته كلها فيه؛ كمبحث الزكاة أو فرقة الرافضة أو
كأن يجعل هذه السنة للعقيدة أو الفقه أو الأصول؛ فييتدرج في تحصيل هذا العلم شيئا فشيئا، حتى يصل للهدف الذي ينشده
أو أنْ يركِّز على مبحث معين تكون قراءاته كلها فيه؛ كمبحث الزكاة أو فرقة الرافضة أو
من الأفكار أيضا = التركيز على مؤلِّف معيّن، في فترة محددة، كأن يجعل سنة أو نصف سنة لقراءة كتب الإمام أحمد، أو شيخ الإسلام ابن تيمية، أو تلميذه ابن القيم، أو الحافظ ابن رجب...وهكذا.
فتكونَ هذه السنة، تيميا أو قيميا أو رجبيا أو حجريا أو بازيا أو عثيمينيا.. وهذه فكرة مجرّبة نافعة.
فتكونَ هذه السنة، تيميا أو قيميا أو رجبيا أو حجريا أو بازيا أو عثيمينيا.. وهذه فكرة مجرّبة نافعة.
أختِم بهذه القاعدة التي ذكَرها الدكتور الطناحي: "مَن انقطع إلى شيء أَتْقنه"
يقول وهو يحكي تجربته في تعلُّم علم العَروض: درستُ علم العَروض في الثانوية في الأزهر، وكنتُ بليدا فيه، وفي عام ١٩٥٩ دخلْت دار العلوم، وكنتُ بجانب ذلك أعمل مع بعض المستشرقين في إنجاز بعض تحقيقاتهم التراثية
يقول وهو يحكي تجربته في تعلُّم علم العَروض: درستُ علم العَروض في الثانوية في الأزهر، وكنتُ بليدا فيه، وفي عام ١٩٥٩ دخلْت دار العلوم، وكنتُ بجانب ذلك أعمل مع بعض المستشرقين في إنجاز بعض تحقيقاتهم التراثية
وكان منهم المستشرق روبرت رويمر، وكان يعمل على تحقيق كتاب "الدرّ الفاخر في سيرة الملك الناصر" وفي أثناء قراءتي معه جاء هذا البيت:
ملِك منشِد القريض لديه
يضع الثوب في يدي بزّاز
فسألني: من أي بحْرٍ؟
فأطرقت.
فقال لي مستنكرا متعحبا: طالب دار العلوم ومتخرج من الأزهر، لا يعرف العَروض!
ملِك منشِد القريض لديه
يضع الثوب في يدي بزّاز
فسألني: من أي بحْرٍ؟
فأطرقت.
فقال لي مستنكرا متعحبا: طالب دار العلوم ومتخرج من الأزهر، لا يعرف العَروض!
فكأنما ألقمني أحجار إمبابة كلها، وعدتُ لبيتي خاسئا أجُرُّ رجلي جرا، وما إنْ وصلت بيتي مثقلا بعناء الخيبة؛ حتى هرعت إلى صندوق الكتب القديمة، واستخرجت منها كتاب المذكرات الوافية في علْميّ العروض والقافية لعبدالفتاح شراقي، وانكببت عليه لا أكاد أدير وجهي عنه صباح مساء
وما هي إلا أسابيع قليلة حتى لانت لي البحور واستقرت أنغامها في أذني وامتلأ بها سمعي، ثم كان ما كان من رحلتي الطويلة مع العروض.
وهكذا (مَن انقطع إلى شيء أتقنه).
وهكذا (مَن انقطع إلى شيء أتقنه).
جاري تحميل الاقتراحات...