أ.محمد باشا الصمادي -Psy
أ.محمد باشا الصمادي -Psy

@Psy_mohsmadi

13 تغريدة 4 قراءة Jun 03, 2023
لا تتسامح مع من أن أضروا بك! على جميع الأصعدى! و لا تتنازل بغية منك تحجيم الموقف و أنه لا يستحق ، بل يجب أن تريهم أنك لست حقل للتجارب! و أن تريهم أن لك احترامك و قيمتك
لا تتسامح أبدا فهناك يعتقد السكوت ضعف و خضوع و هذه حقيقة فعلاً فمن المهم مواجهة نفسك أولًا
#محمد_الصمادي
فعقلك سيحاول تحجيم الموقف و تصغيره لكن لماذا يحدث هذا؟ أن تتجه نحو تحجيم الموقف،السبب هنا لا شعوري خوفًا منك و حرصًا كيلا يتخلى عنك! أو أنك تعتقد أنك ستضر بمشاعره! لكن تقبل أن عقلك يحاول تحجيم الموقف و لا تستجيب لذلك يعني أن تستمر بوضع الحدود! كيلا تتعرض للمزيد
#محمد_الصمادي
من الخيبات و وضع الحدود ليس بالضرورة يعني اطلاق العداء و الكراهية بل لأجل نفسك و احترامها و تقديرها حق قدرها! فكما ذكرنا لك في الأعلى هناك من يعتبر أن السكوت خضوع و قس على ذلك و الحل هنا المواجهة و توكيد الذات و توكيد الذات يعني أنك لا تتصنع و تتنازل عن حقوقك
#محمد_الصمادي
و تبوح عن مالا يرضيك و عن ما يرضيك و وضع الحدود أمر صحي تمامًا لا يعرضك للشعور بالذنب لأنك لم تدافع عن نفسك و كذلك تكسب احترام نفسك و ذلك يزيد ثقتك بنفسك و ذلك يصقل شخصيتك و يجعلها قادرة على مواجهة الضغوط و المشكلات و التعرض للخيبات و الخيانة و الغدر
#محمد_الصمادي
و اعلم بمجرد وضعك للحدود يعني وضع مالا يرضيك و ما يرضيك سوف تجعلهم يحترموك شاء أم أبى ذلك الشخص! أو الصديق و سوف يحترمك و لن يتخلى عنك و أن تخلى لمجرد البوح عن ما يعكس شخصيتك السوية هذه مشكلته و ليست مشكلتك و شيء طبيعي يعني لا تتنازل و تنكفئ على نفسك! لا عزيزي
#محمد_الصمادي
و مالم توكد ذاتك و مالم تضع حدود و مالم تمارس شخصيتك السوية! و مالم تواجه العالم سوف تكون خاضع! و ستقول من أنا و سوف تجلد ذاتك و سوف تنسحب اجتماعيا و تنكفئ على نفسك و سوف تتشكل حلقة مفرغة تزيد من جلد الذات الانسحاب،الحل أن تعود للوراء قليلا و أن تتقبل ما فات
#محمد_الصمادي
و تضع خطة للتعرض لما يزيد ألمك و يزيد جلدك لذاتك و يزيد انسحابك الاجتماعي "التعرض" يعني أنك تواجه كل هذا و تبدأ بالعودة للحياة تدريجيا و ما قد حصل فهو حصل و الحل أن تجعل ما حصل منطلق نحو الجديد يعني أنك تتقبل ما تعرضت و تتقبل شعورك بالذنب و تبدأ من جديد!
#محمد_الصمادي
و قد ما يكون بك من مشكلات نفسية و عضوية ، مثل اضطرابات القلق و نوبات الهلع على وجه الخصوص، هو سكوتك و عدم التعبير عن انفعالاتك فتكبتها و الكبت يحولها إلى قلق مستمر! أو يحولها إلى جسدك! مثل القولون العصبي و نتف الشعر و الكآبة
فمثلا نتف شعر فعل قهري غالبا ناتج
#محمد_الصمادي
عن مثير قاهر لم تستطع مواجهته فينتج عن ذلك قلق و عقلك سيحاول تخليصك من القلق فتنتف شعرك فيقل القلق ، لكن ذلك ليس سلوك صحي أبدا و كما ذكرت في الأعلى يشكل حلقة مفرغة تجعل الأمر مستمر إلى الأسوأ و هكذا
#محمد_الصمادي
كذلك تعاطي المخدرات قد يكون ناتج عن قهر فلم تواجه ما يقلقك فتجنبت فزاد القلق"التجتب يزيد القلق ولا يحله"فيستمر القلق مع التجنب فعقلك يريد شيء لتخفيف القلق فيتجه بعض الأشخاص إلى التعاطي بغية منهم لتخفيف القلق فيدخلون في مشكلة كارثية أخرى و هي الإدمان و ذلك سلوك خطير
#محمد_الصمادي
كذلك العدوان قد يكون ناتج قهر سابق لم يواجهه ذلك الشخص فيسقط قهر عدم مواجهته على من ليس له ذنب! و هذا سلوك منحرف!
تنويه:
"لا الحصر"
#محمد_الصمادي
و بالطبع لكل ما تم ذكر حلول! مثل التفريغ الإنفعالي أي أنك تتكلم لشخص واع تثق به عن ما مر بك! فيساعدك ذلك على تفريغ الكبت
الذي بداخلك و هذه بوابة للتقبل و الاعتراف و عدم الإنكار! و التقبل هنا سوف يساعدك على تخطي مشاعر الألم و يجعلك تبدأ من جديد! فالتقبل لا يعني
#محمد_الصمادي
الاستسلام و الخضوع بل التقبل يساعدك على التغيير فمالم تتقبل يعني أنك لن تعترف بما حصل لك و هذا الذي سوف يمنع التغيير التقبل عملية ناجحة جدًا فهي بوابة الحلول!
و يمكنك أيضًا استشارة المختص النفسي !
المختص النفسي #محمد_الصمادي

جاري تحميل الاقتراحات...