إلى كل فتاة انبهرتْ بمشاهد حفل الزواج الشهير ، وبدأ شعور الإحباط يتسلّل إلى روحها ، وبدأت تشعر بأنها أقلّ حظاً ، أم أقلّ استحقاقا ، أم أقل تأثيراً وأثرا ؛ أقول :
الثقة بالنفس ، ورفع تقدير الذات ، وضخامة الاستحقاق ؛ هي نابعة من ذواتنا ، وهي المعيار الحقيقي... #الدعاء_المستجاب
الثقة بالنفس ، ورفع تقدير الذات ، وضخامة الاستحقاق ؛ هي نابعة من ذواتنا ، وهي المعيار الحقيقي... #الدعاء_المستجاب
للتميز والتفرد ، وهذا الأمر لايصنعُهُ الجاه والمال لوحدهما. لدى كلّ إنسان استحقاقه العالي ، وإمكانياته ، كما أن لديه مايفتخر به ، ويجعله محطّ الإعجاب ، والتقدير ، وهو مايسعى له الكل بما فيهم المُترفون مالاً ووجاهة. ولذلك سترى فقيراً يرى استحقاقه أكثر من غيره من الأغنياء ..
فقط لأنه يعرف قيمة نفسه الحقيقية ، والتي لا دخل لها بماذا يملك ؟ أم ماذا في رصيده ؟ يُعجبنا التميز وصانعه ، وتبهرنا سلوكيات البعض ، وأناقتهم ، وذوقهم ، وطريقة حديثهم ، وربما حياتهم ، ولكن لايمكن أن نقبل الاستمرار بهذا الانبهار ، ونغفل عن حياتنا وواقعنا ، والنظر لها نظرة الإعجاب..
وإلا فنحن في هامش الحياة ، وفي عداد المتفرّجين ، الذين لاحول لهم ولاقوة ، والذين لايجيدون إلا ندب الحظ ، ولعان الظروف ، وحكايات الأماني ، وأحلام الفاشلين .
وفق الله الجميع .
وفق الله الجميع .
جاري تحميل الاقتراحات...