لماذا أصبح الأطفال أكثر عرضة للقلق والاكتئاب في زمننا هذا ؟
ذكرت دراسة بأن القلق والاكتئاب والانتحار لدى الأطفال وصل إلى مستويات عالية مقارنة بما كان عليه بالسابق، فالأطفال اليوم في الولايات المتحدة أكثر عرضة (خمس مرات) للاكتئاب واضطرابات القلق مقارنة بالأطفال في عام 1938م ( Twenge وآخرون ، 2009 ).
وذلك قد يعود لسببين رئيسين:
ذكرت دراسة بأن القلق والاكتئاب والانتحار لدى الأطفال وصل إلى مستويات عالية مقارنة بما كان عليه بالسابق، فالأطفال اليوم في الولايات المتحدة أكثر عرضة (خمس مرات) للاكتئاب واضطرابات القلق مقارنة بالأطفال في عام 1938م ( Twenge وآخرون ، 2009 ).
وذلك قد يعود لسببين رئيسين:
١- غياب تحمّل المسؤولية واللعب المستقل:
يحاول الأبوين بحسن نية أن يزيلا كل العقبات عن طريق ابنهما، فتقلّ التحديات والمشكلات التي يتعرض لها الطفل مما يُقلل من فرص تعلمه، وكذلك وجود الرقابة الأبوية المشددة عليه مما يحدّ من استقلاليته ونضجه النفسي.
فمثلًا أصبحت اليوم فرص الطفل في التجول أو اللعب دون إشراف والديه أقل بكثير.
يحاول الأبوين بحسن نية أن يزيلا كل العقبات عن طريق ابنهما، فتقلّ التحديات والمشكلات التي يتعرض لها الطفل مما يُقلل من فرص تعلمه، وكذلك وجود الرقابة الأبوية المشددة عليه مما يحدّ من استقلاليته ونضجه النفسي.
فمثلًا أصبحت اليوم فرص الطفل في التجول أو اللعب دون إشراف والديه أقل بكثير.
٢- الخوف من الفشل:
يعتقد الباحثون بأن الخوف من الفشل والمتطلبات الدراسية وما تُشكّله من ضغط مستمّر على الطفل قد أثرّت سلبًا على صحته النفسية.
يعتقد الباحثون بأن الخوف من الفشل والمتطلبات الدراسية وما تُشكّله من ضغط مستمّر على الطفل قد أثرّت سلبًا على صحته النفسية.
بالنسبة لتحمّل المسؤولية والاستقلالية بالخروج:
يتذكّر الكبار كيف كانوا يذهبون إلى المدرسة بمفردهم على أقدامهم أو ركوبًا على دراجاتهم، والبعض في سن (11 أو 12 عامًا) كان يعمل بدوام جزئي، اليوم كم عدد الأطفال الذين يقومون بذلك؟
يتذكّر الكبار كيف كانوا يذهبون إلى المدرسة بمفردهم على أقدامهم أو ركوبًا على دراجاتهم، والبعض في سن (11 أو 12 عامًا) كان يعمل بدوام جزئي، اليوم كم عدد الأطفال الذين يقومون بذلك؟
يقول البروفيسور ديفيد ف. بيوركلوند ، باحث في الدراسة:
"يتعرض اليوم الآباء بانتظام لرسائل حول المخاطر التي قد تصيب الأطفال غير الخاضعين للإشراف الأبوي، ورسائل تتحدث عن قيمة التفوّق الدراسي، ولكن لا تصلهم سوى القليل من الرسائل التي تؤكّد بأن الأطفال كي ينمو بشكل جيّد فإنهم يحتاجون لممارسة الأنشطة المستقلة بشكل متكرر، والتي بدورها تُعزز ثقتهم بأنفسهم وتُنمّي فيهم المسؤولية، فيجب أن يشعر الأطفال بأنهم قادرون على التعامل بفعالية مع العالم الحقيقي، وليس فقط عالم المدرسة".
"يتعرض اليوم الآباء بانتظام لرسائل حول المخاطر التي قد تصيب الأطفال غير الخاضعين للإشراف الأبوي، ورسائل تتحدث عن قيمة التفوّق الدراسي، ولكن لا تصلهم سوى القليل من الرسائل التي تؤكّد بأن الأطفال كي ينمو بشكل جيّد فإنهم يحتاجون لممارسة الأنشطة المستقلة بشكل متكرر، والتي بدورها تُعزز ثقتهم بأنفسهم وتُنمّي فيهم المسؤولية، فيجب أن يشعر الأطفال بأنهم قادرون على التعامل بفعالية مع العالم الحقيقي، وليس فقط عالم المدرسة".
على مدى العقود الأخيرة، كان لدى الأطفال فرص أقل لتحمل درجة معينة من المسؤولية الشخصية والمخاطرة في حياتهم الصغيرة.
تساعد الأنشطة مثل تسلق الأشجار والخروج بدون إشراف على بناء ثقة الأطفال في قدرتهم على التعامل مع حالات الطوارئ.
بشكل عام، يكون لدى الأطفال أيضًا وقت أقل للعب مع زيادة أيام الدراسة وتضخم الواجبات المنزلية.
تساعد الأنشطة مثل تسلق الأشجار والخروج بدون إشراف على بناء ثقة الأطفال في قدرتهم على التعامل مع حالات الطوارئ.
بشكل عام، يكون لدى الأطفال أيضًا وقت أقل للعب مع زيادة أيام الدراسة وتضخم الواجبات المنزلية.
خلال الـ 60 عامًا حتى عام 2010 زادت السنة الدراسية في الولايات المتحدة بمعدل خمسة أسابيع، مع ارتفاع معدل الواجبات المنزلية أيضًا.
حتى بعض الأطفال في رياض الأطفال عليهم الآن أداء واجباتهم المدرسية.
يقول البروفيسور بيوركلوند:
"يعتبر اللعب فئة رئيسية من الأنشطة المستقلة، خاصة للأطفال الصغار، وتشير الأبحاث وكذلك الملاحظة اليومية، إلى أن اللعب هو مصدر مباشر لسعادة الأطفال".
حتى بعض الأطفال في رياض الأطفال عليهم الآن أداء واجباتهم المدرسية.
يقول البروفيسور بيوركلوند:
"يعتبر اللعب فئة رئيسية من الأنشطة المستقلة، خاصة للأطفال الصغار، وتشير الأبحاث وكذلك الملاحظة اليومية، إلى أن اللعب هو مصدر مباشر لسعادة الأطفال".
الدراسة:
dx.doi.org
dx.doi.org
جاري تحميل الاقتراحات...