هل قد مر عليك شخص يلوم كل الناس اذا أخطأوا واذا هو أخطأ ما يلوم نفسه أبداً؟
ما السبب؟ وما الحل معه؟
ما السبب؟ وما الحل معه؟
كلنا في لحظة من اللحظات كنا هذا الشخص
ويعزو علماء النفس هذه الحالة إلى ما يسمى "تحيز الفاعل - المراقب"
وهي أننا عندما نقوم بخطأ ما، نكون أكثر عرضة لإسناد سلوكنا إلى عوامل ظرفية مؤقتة ومتعلقة بالموقف
ويعزو علماء النفس هذه الحالة إلى ما يسمى "تحيز الفاعل - المراقب"
وهي أننا عندما نقوم بخطأ ما، نكون أكثر عرضة لإسناد سلوكنا إلى عوامل ظرفية مؤقتة ومتعلقة بالموقف
يستخدم الفلاسفة ما يسمى بنصل أو مشرط فلسفي لمنع أنفسهم من الوقوع في هذا الخطأ
والأنصال الفلسفية هي مبادئ أو أدوات تساعد في استبعاد التفاسير الخاطئة والوصول إلى أفضل حل ممكن للمسألة
والأنصال الفلسفية هي مبادئ أو أدوات تساعد في استبعاد التفاسير الخاطئة والوصول إلى أفضل حل ممكن للمسألة
ومن قبل هانلون بألف عام
قال عمر بن الخطَّاب رضي الله عنه: "لا يحلُّ لامرئ مسلم يسمع من أخيه كلمة يظنُّ بها سوءًا، وهو يجد لها في شيء من الخير مخرجًا."
وقال أيضًا: "لا ينتفع بنفسه من لا ينتفع بظنه"ظ
قال عمر بن الخطَّاب رضي الله عنه: "لا يحلُّ لامرئ مسلم يسمع من أخيه كلمة يظنُّ بها سوءًا، وهو يجد لها في شيء من الخير مخرجًا."
وقال أيضًا: "لا ينتفع بنفسه من لا ينتفع بظنه"ظ
وقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: "من علم من أخيه مروءة جميلة فلا يسمعنَّ فيه مقالات الرِّجال، ومن حَسُنت علانيته فنحن لسريرته أرجى"
قال الله تبارك وتعالى في سورة النور: ( لَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنفُسِهِمْ خَيْرًا وَقَالُوا هَذَا إِفْكٌ مُّبِينٌ ).
الخير يتطلب جهد
والانتباه لهذا التحيز يتطلب مننا ٣ أنواع من الجهد:
-جهد ملاحظة أنفسنا عندما نقوم به.
-جهد أن نعارض ما نشعر به أول الأمر ونحسن الظن بالآخرين في كل مرة.
-والجهد الثالث هو مسامحة من يلومنا ويظن ظناً سيئاً فينا لأنه وقع في تحيز لاواعي يحتاج إلى تنبيه.
والانتباه لهذا التحيز يتطلب مننا ٣ أنواع من الجهد:
-جهد ملاحظة أنفسنا عندما نقوم به.
-جهد أن نعارض ما نشعر به أول الأمر ونحسن الظن بالآخرين في كل مرة.
-والجهد الثالث هو مسامحة من يلومنا ويظن ظناً سيئاً فينا لأنه وقع في تحيز لاواعي يحتاج إلى تنبيه.
جاري تحميل الاقتراحات...