سعيد أبكر أحمد
سعيد أبكر أحمد

@seid22Abkar

2 تغريدة 664 قراءة May 05, 2023
كيف يفكر أتباع الدعم السريع ؟
يظن البعض أن فكرة الدعم السريع مرتبطة بالدعم المالي ، لكن ذلك ليس هو السبب الوحيد للإيمان بفكرة الدعم السريع، كيف يقدم شاب في مالي أو النيجر أو تشاد الولاء لقائد عسكري لا يعرفه وهو في أتم الاستعداد لأن يقدم روحه فداء له دون تردد أو خوف .
يمثل حميدتي شخصية اسطورية للمضطهدين الذين ينتمون إلى القبائل العربية من دارفور إلى مالي ، لأنهم من وجهة نظرهم وجدوا رجلاً لديه السلاح والمال وبإمكانه أن يمسح عنهم ألم الاضطهاد، ذلك الشريط من دارفور إلى مالي يحتوي على قبائل مشتركة أغلبها من فرع قبيلة المحاميد المشهورة
أنا شاب تشادي فرط السياسيون العرب في تشاد في جميع الامتيازات التي أتمتع بها ويقوم النظام بتهميشي وعدم مشاركتي في المنظومة السياسية، أسمع برجل أسطوري في السودان ينتسب إلى قبيلتي ومن السهل أن أعمل معه لذلك سأهرول إلى السودان حتى أساعده وعندما يتمكن هناك سيقدم لي الدعم ويرد الجميل
معظم الشباب في النيجر كانوا ضحية الاجراءات التعسفية التي قامت بها حكومة النيجر ضد العرب بسبب أزمة شح المياه، ولأنهم ينتمون إلى المناطق النائية فمن العسير أن يتم استيعابهم في القوات المسلحة أو المؤسسات المهمة في البلاد
لذلك الانطواء في الدعم السريع سيمنحهم تدريبا ومكانة جيدة
ولا يخفى على أحد تعقيدات الأزمة في مالي والحروب التي تحدث منذ الستينات بين القبائل العربية والطوارق ضد الحكومة المركزية في باماكو ، وصعوبة الوصول إلى حل جذري لهذه الأزمة بسبب تعنت الاستعمار الفرنسي وعدم وجود نية حقيقية من الساسة الذين يجدون في هذا الانشطار المجتمعي مطية لأهدافهم
يرى كل شاب ينتمي إلى القبائل العربية في وسط وغرب إفريقيا في حميدتي رجلا أسطوريا آمن بالقوة وحمى قوافله من اللصوص ولم يدرس في الجامعات والمدارس الغربية.
إنه نشأ في نفس الظروف التي نشأ فيها كل عربي إفريقي بين الصحراء والناقة والقرية والرعي وأصبح يُستقبل استقبال الرؤساء والعظماء
أعتقد أن القبائل العربية في وسط وغرب إفريقيا ليست فقيرة جدا حتى تأتي إلى السودان وتحصل على مكافاءتها بالجنيه السوداني، هم أيسر حالا من الكثير من القبائل لأنهم يملكون أكبر عدد من رؤوس الماشية
أكثر ما يدفعهم شغفهم بوجود قائد يلتفون حوله لذلك لا ينادون حميدتي باسمه اطلاقا
إنما يقولون له (القائد )
ذهب القائد وأعطانا القائد ذلك مالمسته في الحديث عن حميدتي .
حصر فكرة الدعم السريع بالجهل وحميدتي أراه تقصير في الوصف هم يعلمون جيداً خطورة الحرب لكنهم يؤمنون بمشروع حميدتي لأنه أشهر شخصية عربية تعلق عليها الآمال وبإمكانها إعادة الأمل والطموح
بلغ الأمر بأن بعض القبائل غير العربية التي تعاني الاضطهاد أن تذهب من تلقاء نفسها إلى الدعم السريع بحثاً عن مكانة لها في حال نجاح المشروع في السودان، وإن لم ينجح فعلى الأرجح ستكون لهم الكلمة الفصل في إقليم دارفور
لقد استعجل حميدتي في الحرب ولو تريث لجمع خلقاً عظميا من الناس
@Awad16022_186 ولم يعد إلى وطنه فلو كانت حاجته المال فقد جنى المال الوفير
أكثر حركات المعارضة المسلحة التي نشأت في تشاد تعود إلى العرب ولولا انسحاب الجنيدي أواخر 2007 من تحالف المعارضة لسقطت حكومة أنجمينا بقيادة ديبي عام 2008

جاري تحميل الاقتراحات...