في المهنة وفي الحياة وفي كل وقت، كلما اتسعت ثقتنا بأنفسنا كلما نلنا مكانة اجتماعية وسلاما داخليا، وبما أن الثقة حالة شبه متغيرة، فإن العمل عليها لا يتوقف، وجهدك في نفسك لن يتوقف.
لو من قواعد عامة تعزز الثقة فهي:
1️⃣لا تقم بأي شيء وأنت كاره، قدر استطاعتك لا تفعل إلا ما يتسق مع رغباتك.
لو من قواعد عامة تعزز الثقة فهي:
1️⃣لا تقم بأي شيء وأنت كاره، قدر استطاعتك لا تفعل إلا ما يتسق مع رغباتك.
هذا لا يعني أن تنام ولا تعمل أبدا:) ، كل الذي يعنيه هو أن تتوقف عن الإفراط في ابداء مشاعر أو سلوكيات لا تؤمن بها و قبول كل الضغوط من أي أحد، كائنا من كان، أحسن لنفسك بعدم إجبارها على ما تكره، من المستحيل أن يتحقق ذلك ١٠٠٪ ، لكن، قلل إكراه نفسك.
2️⃣اجمع أدلتك على نقاط قوتك، دون منجزات صغيرة وأدلة وإطراء نحن لن نثق بمالدينا، اجمع أدلة محايدة عن مزاياك، واعترف وتقبل نقاط ضعفك، لا تفخر بها ولا تنكرها، ارتح في ثيابك على ما أنت عليه، فقط.
3️⃣توقف عن الاعتذار، إذا قلت أو فعلت أو تكلمت فيما لك حق فيه أو ماهو واسع، لا تعتذر عن كل شيء، فرط الاعتذار من علامات استصغار الذات، وكأنك ترى نفسك (زائدا) وكل شيء يصدر منك فهو في غير محله.
فرط الاعتذار يحير ويربك من حولك فلايعلمون ماذا تريد.
فرط الاعتذار يحير ويربك من حولك فلايعلمون ماذا تريد.
4️⃣انتزع المكانة، إذا لم تمنح منذ نشأتك مكانة تعزز ثقتك، انتزع مكانتك بوضوح، أنا هنا وأرغب منكم بتقديري، لا أسمح بهذا التعامل، لا أقبل هذا الدور.. لا تستجدي اعترافا أو قبولا، قل ماعندك بلا لوم أو ابتزاز عاطفي.
5️⃣كن عادلا مع نفسك ومع الآخرين، أن تدافع عن الآخرين وتهرس حقوقك فهذي علامة كافية لنقص قيمة الذات، والمظهر الأخلاقي لذلك هو الشجاعة والإيثار.
لو أن قيمتك عند نفسك عظيمة ستدافع عن نفسك وعن الآخرين بذات الدرجة، هرس الذات من أجل الآخرين بدعة ألصقت في الأخلاق، والجفاء وسوء الخلق هو الوجه المعاكس لذلك.
لو أن قيمتك عند نفسك عظيمة ستدافع عن نفسك وعن الآخرين بذات الدرجة، هرس الذات من أجل الآخرين بدعة ألصقت في الأخلاق، والجفاء وسوء الخلق هو الوجه المعاكس لذلك.
جاري تحميل الاقتراحات...