ويوم الاحد كان برد شديد لدرجه كنا ناخذ معنا بطانية بالباص وارسلوا لنا المعلمات في قروبنا ان الشركة غيرت السائق وراح نطلع المرة ذي بدري لانه اول مرة يمسك الباص ، وتجمعنا بعد معاناة وتاخرنا كالعادة لان السايق ما كان يعرف شي وطلعنا وذاك اليوم نركض بس نبي نخلص ونرجع
واول ما فتحت عيني طاحت على امجاد كانت جالسه قدام بس ايش جابها هنا بالخلف وملفوفه بعبايتها وما شفت اساسا الا عباية سوداء وتوقعتها نايمه ما جاء بالي انها النظرة الاخيره
وطلعت مفجوعة ومشينا انا وصديقتي كثير طلعنا من الكبري ووقفنا رجال يسعفنا وبعدها طحت من التعب وما قدرت اتحرك وجت الاسعاف واول كلمة سمعتها منهم اسعفوا الطيبين استغربت من كلمته فكرت فيها كثير كنت اسأل عن نوره وليلى واسما وامجاد فكانوا يقولون انهم بخير وهم بمستشفى ثاني تم اسعافهم
ما اكذب عليكم اني وقتها خفت من المـ.ـوت وجالسه اذكر انا وش سويت من سيئات اقابل فيها ربي الموقف كان يخوف وخاصة لما قفلوا باب الاسعاف علي
كنت اسمع صريخ واصوات عاليه بالمستشفى بس ما توقعت انهم اهالي المتوفين ، كان صياح ام نوره باذني وبكاء الاهالي يوجع
الجميع رحل اسأل الله لهم المغفرة والرحمه اما امجاد ماتت وهي صايمة وماتت وعبايتها لفتها مثل الكفن اللي تعلمته ان العباية اللي تسترك بالدنيا تسترك بالآخرة ، عاشت مستوره وماتت مستوره يا رب حسن الخاتمه
وانا كنت احب اسما وكنت احب سواليفها كلام ، ومن زود حبي لها كنت اكب مويه على كرسيها عشان تجلس جمبي ، وذاك اليوم استحلفتني ما اكب على كرسيها مويه وقالت لي بجلس جمبك لين تنامي واذا نمت رجعت مكاني
حابه اذكر القصة عشان تدعون اسماء، ولنوره ، وليلى وامجاد ، اسأل الله ان يرحمهم جيمع ويسكنهم فسيح جناته
جاري تحميل الاقتراحات...