دجوليــــــــــــوس
دجوليــــــــــــوس

@djolios

31 تغريدة 5 قراءة Mar 20, 2023
#الفرق _بين _الصوم _والصيام(ح01)
***********************************
ص: للامتناع والإصرار.
و:للبعد المكاني، التمكن ، الإمكان ......
ي: للتمدد الزماني.
[م](ميم): تكميل نّواقص الماهية (النفس).
المعنى المجرد للفعل[صَمً]:
******************************************
صَمً=امتنع و بإصرار ومنذ البداية عن تكميل نواقص نفسه وبشكل شديد و نهائي
*******************************************
وبتعبير آخر:-----------------------------------------------
صَمً الشخصُ= امتنع الشخصُ عن التلقي المعنوي أو المادي –أو كليهما- وأغلق جميع أجهزة الإستقبال لديه بمحض إرادته.
---------------------------------------------------------
لنبدأ:
أولا-الصَوم:
[ صوم](اسم)-[و]=[صَمْ](اسم).(تم حذف [واو] المكان من قلب الكلمة)
وعليه:
فلكي يستطيع أي الشخص أن[ يَصوم] فما عليه إلا [الإنتباذ] بعيدا في [مكان] مختار بعناية ليخلو فيه لنفسه ويستطيع فيه أن [يُقلِّب] فكره بحرية فيما يريد التفكير فيه،
دون أن يتشوش فكره بأفكار تأتيه من الوسط الخارجي ، وهذا لا[ يكون ممكنا] إلا عندما لا يستقبل هذا الشخص أي إنسي ولا يكلمه ، ولا يستقبل-أيضا- أي أخبار تحصل خارجا،وبهذا[ يتمكن ]الإنسانُ و[يكون أهلا لنبذ ] الأفكار غير المرغوب فيها بعد تمحيصها بهدوء ،
وبهذا الإجراء-أيضا- [يتمكن] المرء من تجديد و [تقوية ]الإرادة وتركيز الأفكار وجمع العزيمة ، ومراجعة النفس ومحاسبتها و منع كل تشويش(ممكن) عليها .
ولا يشترط في هذا الإجراء [الامتناع ]عن الأكل والشرب(الماديين).
بل يشترط فيه أن[ تقر عين] الشخص بتوفر مصدر موثوق ومستمر للرزق.
و يشترط هذا الإجراء –أيضا- (حجبَ) جميع الأفكار الشيطانية الآبائية بكل أنواعها، أي الأفكار التي لم تصدر من مصدر (رحماني).
وفي نهاية مدة عملية [المَسح ] سيجد المرء نفسه قد [بَنى] فكره من جديد وصقل [مرآة] نفسه من جديد
[فيتمكن] المرء-بهذا- في النهاية من أن [تُشرق] نفسه بنور ربها ويتم لها ما كان [ينقصها] وتُؤيد [بروح] منه و[تستوي] على أشدها وتُؤتى [حكما وعلما] ويكون المرء بذلك [زكيا مباركا مُحَرَّرًا من الشرك] قد [سُرِّي به] من المسجد الحرام إلى المسجد [الأقصا فرأى] من آيات ربه الكبرى.
وبهذا الفكر الواضح العميق[الجلِّي] المتجدد [يؤول] أمر المرء إلى الخير،فينذر نفسه [لعمارة] الأرض فيكثر [الرزق] ويعم الخير و[السلام] جميع الكائنات..
لنقرأ كل تلك الأفكار في قصة مريم وابنها المسيح:
لا تنس أن تركّز فكرك على الكلمات الموضوعة بين[]
وملاحظة دلائل أسماء السور
1-[ وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ إِذِ [انتَبَذَتْ] مِنْ [أَهْلِهَا مَكَانًا شَرْقِيًّا ](16) فَاتَّخَذَتْ مِن دُونِهِمْ [حِجَابًا] فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا [رُوحَنَا] فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا [سَوِيًّا]
(17) قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَٰنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيًّا (18) قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَامًا [زَكِيًّا] (19)]مريم..
وعن مريم دائما جاء في البلاغ المبين:
2-[ فَحَمَلَتْهُ [فَانتَبَذَتْ] بِهِ [مَكَانًا قَصِيًّا] (22) فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ إِلَىٰ جِذْعِ النَّخْلَةِ قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَٰذَا وَكُنتُ نَسْيًا مَّنسِيًّا (23) فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ [سَرِيًّا] (24)
وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا (25)[ فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا ۖ] فَإِمَّا [تَرَيِنَّ] مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَٰنِ َوْمًا [فَلَنْ أُكَلِّمَ] الْيَوْمَ إِنسِيًّا (26)]مريم.
وفي سورة "آل عمران"
3-[ إِذْ قَالَتِ امْرَأَتُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّي[ نَذَرْتُ لَكَ] مَا فِي بَطْنِي [مُحَرَّرًا] فَتَقَبَّلْ مِنِّي ۖ إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (35)
فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنثَىٰ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنثَىٰ ۖ وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا [مَرْيَمَ] وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ[[ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ]] (36)
فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا ۖ كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزْقًا ۖ
قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّىٰ لَكِ هَٰذَا ۖ قَالَتْ هُوَ مِنْ عِندِ اللَّهِ ۖ إِنَّ اللَّهَ[ يَرْزُقُ] مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ (37)]آل عمران..
وعن المسيح هذه بعض المقتطفات مما جاء في القرءان العظيم:
4-[ قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَامًا [زَكِيًّا] (19) قَالَتْ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا (20)
قَالَ كَذَٰلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ ۖ وَلِنَجْعَلَهُ[ آيَةً لِّلنَّاسِ وَرَحْمَةً مِّنَّا ۚ] وَكَانَ أَمْرًا مَّقْضِيًّا (21)]مريم..
5-[ فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ ۖ قَالُوا يَا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا (27) يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا (28) فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ ۖ قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَن كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا (29)
قَالَ إِنِّي [عَبْدُ اللَّهِ] آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا (30) وَجَعَلَنِي [مُبَارَكًا] أَيْنَ مَا كُنتُ وَأَوْصَانِي [بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ] مَا دُمْتُ حَيًّا (31) وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا (32) [[وَالسَّلَامُ ]]
عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدتُّ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا (33)]مريم..
6-[ إِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ اسْمُهُ[ الْمَسِيحُ ]عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ (45)
وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا وَمِنَ الصَّالِحِينَ (46) قَالَتْ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ ۖ قَالَ كَذَٰلِكِ اللَّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ ۚ إِذَا قَضَىٰ أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ (47)
[[وَيُعَلِّمُهُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالْإِنجِيلَ]] (48)]آل عمران..
تحذير عيسى بن مريم لبني إسرائيل من الشرك:
-------------------------------------------
7-[ لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ [الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ ۖ ]وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ ۖ إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ
وَمَأْوَاهُ النَّارُ ۖ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ (72) لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ ۘ وَمَا مِنْ إِلَٰهٍ إِلَّا إِلَٰهٌ وَاحِدٌ ۚ وَإِن لَّمْ يَنتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (73)
أَفَلَا يَتُوبُونَ إِلَى اللَّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ ۚ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (74) مَّا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ ۖ
[[كَانَا يَأْكُلَانِ الطَّعَامَ ۗ]] انظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الْآيَاتِ ثُمَّ انظُرْ أَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ (75)] المائدة.
8-[وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَقَفَّيْنَا مِن بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ ۖ وَآتَيْنَا [عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ ۗ]
أَفَكُلَّمَا جَاءَكُمْ رَسُولٌ بِمَا لَا تَهْوَىٰ [أَنفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ ]فَفَرِيقًا كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقًا تَقْتُلُونَ (87)]البقرة.
فهل رأيتم أيها الإخوة ما "يُؤدي" إليه اتباع الآباء الضالين المُضلين(اسم السورة المائدة !!!)؟؟؟؟...
وهل وعيتم أهمية [الصوم] والامتناع عن الأكل من "موائد" أكثر الناس ؟؟؟؟؟ فأكثر الناس لا يؤمنون وأكثرهم لا يعلمون...
"فالباقر" كل من بحث عن الحق بتجرد بعيدا عن أهواء قوم ضلوا وأضلوا كثيرا
يتبع.............................................
#مزامير_الوعي

جاري تحميل الاقتراحات...