1️⃣-نوع يعيش في الدنيا ولا يعرف ما الذي
يريده ، ولا يعرف أهدافا يحققها ... كل
هدفه أن يوفر الطعام والشراب على قدر
الكفاف... وذلك لا يكف عن الشكوى من ضيق العيش.
يريده ، ولا يعرف أهدافا يحققها ... كل
هدفه أن يوفر الطعام والشراب على قدر
الكفاف... وذلك لا يكف عن الشكوى من ضيق العيش.
2️⃣-نوع يعرف ما الذي يريده ، و لكن
لا يعرف كيف يصل اليه ، وينتظر من يوجهه
ويأخذ بيده ، وهذا النوع الناس أكثر شقاء
من النوع الأول.
لا يعرف كيف يصل اليه ، وينتظر من يوجهه
ويأخذ بيده ، وهذا النوع الناس أكثر شقاء
من النوع الأول.
3️⃣-نوع يعرف غايته ويعرف وسائل تحقيقها
ولكنه لا يثق في قدراته ، يبدأ خطوات
التحقيق شيع ولا يتمها ، يشتري كتابا ولا
يقرؤه .. وهكذا دائما، لا يبدأ في خطوات
النجاح، و ان بدأها لا يكملها .. وهذا
النوع أكثر شقاء من النوعين السابقين
ولكنه لا يثق في قدراته ، يبدأ خطوات
التحقيق شيع ولا يتمها ، يشتري كتابا ولا
يقرؤه .. وهكذا دائما، لا يبدأ في خطوات
النجاح، و ان بدأها لا يكملها .. وهذا
النوع أكثر شقاء من النوعين السابقين
4️⃣-يعرف ما الذي يريده، و يعرف كيف
يصل اليه، واثق في قدراته .. الا انه
يتأثر بالآخرين، فكلما انجز شيئا سمع
لمن يقول له: هذا الأسلوب غير
مفید ، انما عليك أن تعيد هذا الام بشكل آخر.
يصل اليه، واثق في قدراته .. الا انه
يتأثر بالآخرين، فكلما انجز شيئا سمع
لمن يقول له: هذا الأسلوب غير
مفید ، انما عليك أن تعيد هذا الام بشكل آخر.
5️⃣-نوع يعرف ما الذي يريده، ويعرف كيف يصل اليه ، واثق في قدراته ، ولا يتأثر بآراء الآخرين الا ايجابيا، ويحقق النجاح المادي والعملي ...
الا انه بعد تحقيق النجاح يصيبه الفتور،
ويهمل التفكير الابداعي و مواصلة النجاح.
الا انه بعد تحقيق النجاح يصيبه الفتور،
ويهمل التفكير الابداعي و مواصلة النجاح.
6️⃣-هذا النوع يعرف هدفه ، ويعرف وسائل
تحقيقه ، ويثق فيما أعطاه الله من مواهب وقدرات ، ويسمع الآراء المختلفة فيزنها ويستفيد منها ، ولا يضعف أمام التحديات
والعقبات ، وبعدما يبذل كل ما في وسعه
ويأخذ بجميع الاسباب بعزم.
تحقيقه ، ويثق فيما أعطاه الله من مواهب وقدرات ، ويسمع الآراء المختلفة فيزنها ويستفيد منها ، ولا يضعف أمام التحديات
والعقبات ، وبعدما يبذل كل ما في وسعه
ويأخذ بجميع الاسباب بعزم.
جاري تحميل الاقتراحات...