سعد المالكي
سعد المالكي

@saad_almaleki

6 تغريدة 60 قراءة Mar 11, 2023
📍تخيل ان مزاجك غير رايق اليوم وما تشعر بالرغبه لانجاز شيء اليوم، لكنك البارح خططت انك راح تمشي يوميا ٢٠ دقيقة ابتداء من بكره، فهل تتنظر التحفيز يجيك والا تروح تمشي مثل ما خططت؟
تابع ال🧵👇🏼
من المهم ان تعرف عدة امور:
١- التحفيز (الشعور بالرغبة لفعل شيء خططت له) هو شعور مؤقت ومتغير وليس ثابت، ولايمكنك الاعتماد عليه، لانه قد يحضر في احد الايام وقد يغيب في ايام اخرى.
٢- التحفيز ياتي بعد الفعل وليس قبله
٣- المشاعر السلبية التي تسبق الفعل تظهر باكبر من حجمها الحقيقي
هل تتذكر كم مره كنت تؤجل واجب في المدرسة ولما قرب موعد تسليمه، بدات تشتغل عليه بسرعة بدافع الخوف من العواقب، ولما بدأت تحرز تقدم، ندمت انك مابدأت من زمان
شعورك بالندم سببه هو اكتشافك ان الفعل ليس بالصعوبة اللي توقعتها
فالمشاعر السلبية التي تسبق الفعل تظهر باكبر من حجمها الحقيقي
٤- ربط الفعل بالتحفيز يحرمك من الإنجاز، واذا استسلمت للمشاعر السلبية فلن تنجز شيء.
اذا اردت ان تنجز في حياتك لابد ان تعمل بغض النظر عن حالتك المزاجية، ومع تكرار الامر مره بعد مره ستشعر بانك تسيطر على مشاعرك ولاتسيطر هي عليك وهذا سيزيد ثقتك في نفسك ويعطيك شعور بالقوة
٥-صحيح ان الشعور بعدم وجود حافز للعمل، مزعج، ولكن يجب ان لا تستسلم له، ومن اهم الحلول للتعامل مع عدم الشعور بالرغبة في العمل، هو خلق عادات صغيرة وممارستها بانضباط واستمرار وجعلها جزء من روتينك اليومي
فمثلا: اذا بغيت تكتسب عادة مثل المشي، فامش يوميا ٥ دقائق واستمر حتى تكتسب العادة
يقول الاستاذ اسامه الجامع @oaljama
يجب ان لا تنتظر الشعور/المزاج حتى يتعدل، من قال أننا دائما نفعل أمور نحب أن نفعلها.
الحياة مليئة بمهام لا نحبذها، ولا نريد فعلها، مهام تمثل إزعاج لنا، لكننا نفعلها على أية حال لانها ضرورية.
ومن انتظر لمزاجه حتى يطيب لينجز مهامه، فلن ينجز شيء!

جاري تحميل الاقتراحات...