15 تغريدة 38 قراءة Feb 07, 2023
ثريد:
موضوع اليوم عن الابراج في عالمنا أخذت الابراج حيز كبير من حياة البعض لدرجة ربطهم الشخصية بالبرج الذي ولد فيه الشخص راح اتكلم بالموضوع:
في البداية اعزائي تنويه مهم لمن يُشاهد التغريدات وهو ليس من متابعيني، حسابي اقدم فيه ثريدات مختلفة بإستمرار، متابعتكم شرف لاخوكم، فعلوا التنبيهات وحيّاكم الله 🙏🤍
اولا هل تخيلت عزيزي المؤمن بالأبراج ان برجك الذي عشته منذ ولادتك الى يومنا هذا ليس ببرجك الصحيح ؟. سوف افسر لك هذه المعلومة
علميًا التنجيم او "ASTROLOGY" ليس له اي علاقة بعلم الفلك "ASTRONOMY" وليس لهُ اي اساس علمي مطلقًا هي فقط اعتقادات وتفاهات منجمين
أصل الابراج يعود الى ماقبل الميلاد قبل ثلاثة الاف سنة في حضارة بابل حيث وجدت مخطوطات تبين الابراج وتقسيمها الى ١٢ برج وتم خلطها لاحقًا بثقافة الأغريق وربطها بصفات الاشخاص
الابراج هي نجوم عشوائية تم ربطها بأشكال مختلفة فكل برج يشكل مجموعة من النجوم العشوائية
يتم تحديد زمن البرج عن طريق خط وهمي من دورة الارض حول الشمس فهذا الخط يكون من الارض الى النجوم مرورًا بالشمس مثل ماهو موضح بالصوره
نعود لنقطة أن برجك منذ ولادتك ليس ببرجك الحقيقي، فإذا اخذنا هذه الأبراج فلكيا فالمفترض أن يكون هنالك ثلاثة عشر برج تمر بها الارض في السنة ولكن تم حذف البرج الثالث عشر لكي يكون هنالك ١٢ برج على عدد اشهر السنة وهذا الكلام مثبت فلكيًا من ناسا
البرج المحذوف هو حامل الثعبان "Ophiuchus" مثل ماهو موضح بالصوره وهنا عزيزي المؤمن بالابراج وبأختصار مادام تم حذف برج فتكون الحسبة لكل التواريخ خاطئة وسنين عمرك كنت مؤمن ببرج ليس برجك الحقيقي
ولو از حنا موضوع البرج الثالث عشر ووضعناها ۱۲ برج مثل ماهو متدارج عليه سوف تكون خاطئة ايضًا بسبب انحراف حركة الارض بفعل جاذبية القمر فتكون الحسبة لكل برج مختلفه عن ما كانت عليه قبل مئات السنين
ولو تجاهلنا هالسببين بتكون الحسبه ايضًا خاطئة بسبب ان الخط الوهمي لا يمر على الابراج بالتساوي فكل برج له زمن مختلف عن الاخر وبهذه الحاله الحسبه ايضًا خاطئة
وفي عام 1948 قام عالم النفس برترام فورير بعمل عدة تجارب على طلابه تثبت كذب المنجمين وعلاقة الأبراج بالشخصيات، فوضع لهم اختبار شخصية وفي النهاية اعطى لكل الطلاب نفس التحليل
كانت النتيجه أن حوالي 90% من الطلاب أقتنعوا ان هذه حقا صفاتهم وما هو إلا تحليل واحد ليبرهن انه يمكن التلاعب بسياق الكلام وتصديق الناس لهذه الصفات وهو ما يسمى الأن بتأثير فورير او تأثير بارنوم
وفي تجربة ايضًا عُملت على عدد كبير من التوائم من جامعة غوتينغن الألمانية وتم معرفة جميع الابراج للتوائم ولكن لم يتشابهوا ابدا بالصفات المنتمية للأبراج وهذا ايضًا ينفي صحة هذه الاعتقادات
سنابي اتشرف فيكم ♥️🙏
t.snapchat.com

جاري تحميل الاقتراحات...