إذا كنت صاحب طموح ولديك هدف عظيم تبذل جهد لتحقيقه، فهذه السلسلة قد تهمك :
النجاح والوصول لتحقيق الأحلام ليس خطا مستقيما ، فمن طبيعته وجود الكثير من التعرجات والإلتواءات ، قد تتعرض للنكسات والعقبات وأنواع عديدة من الرفض ، لذا كن مرنا وكن صبورا فالصبر كما قيل مفتاح الفرج ،
النجاح والوصول لتحقيق الأحلام ليس خطا مستقيما ، فمن طبيعته وجود الكثير من التعرجات والإلتواءات ، قد تتعرض للنكسات والعقبات وأنواع عديدة من الرفض ، لذا كن مرنا وكن صبورا فالصبر كما قيل مفتاح الفرج ،
قد تجد نفسك تعيش حالة انتظار طويلة ، ولا تعلم كيف ستكون الأمور بعد ذلك ، وفي بعض المراحل قد لا تجد أية إشارة على انتهاء أي أزمة تعيشها ، قد يبدأ اليأس يطل برأسه ، قد تسوء الأمور ، قد تجد أنك في حالة من الإنهاك النفسي والتعب الجسدي ، قد تجد نفسك أمام مفترق طرق ، أمام أبواب مغلقة
قد يبدأ الإحباط يتسلل إلى مشاعرك وذاتك ، حينها تجد نفسك بين أن تتعامل بوعي مع المشكلات والتحديات أو تنسحب تاركا ورائك فرصا عظيمة لتحقيق ما تريد أو على الأقل الشعور بالرضى الكبير عن نفسك حتى لو لم تحقق ما أردت. لذا كلما كنت مثابرا ستجد أن عقليتك في التعامل مع الصعوبات قد تغيرت ،
فلن تقف طويلا أمام الباب المغلق بل سوف تبدأ في التساؤل : هل هذا هو الباب الوحيد ؟! ، يقول تومي لازورد:" إذا انشغلت أكثر من اللازم بالباب المغلق ، فلن تصل أبدا إلى الباب المفتوح !".
المثابرة هي مهارة يمكن للشخص ممارستها والتعود عليها ، كما أن درجتها تعتمد بشكل كبير على نوع العقلية التي يمتلكها الشخص ، تشير الباحثة كارول دويك إلى أن هنالك نوعين من العقلية ، العقلية الثابتة Fixed Mindset ، وعقلية النمو Growth Mindset ،
حيث يميل أصحاب العقلية الثابتة إلى اعتقاد أن ذكائهم و مواهبهم سمات ثابتة، يعتقدون أن الموهبة وحدها تحقق النجاح بدون مجهود، كما أنهم يفتقدون للمرونة في التفكير والبحث عن خيارات مختلفة .
بينما أصحاب عقلية النمو يعتقدون أن قدراتهم الأساسية يمكن تطويرها من خلال التفاني والعمل الجاد
بينما أصحاب عقلية النمو يعتقدون أن قدراتهم الأساسية يمكن تطويرها من خلال التفاني والعمل الجاد
ولديهم اللياقة الذهنية والمرونة النفسية التي تساعدهم على النظر بشكل إيجابي و واعي لكل ما يعترض طريقهم نحو تحقيق أهدافهم ، كما أن امتلاك هذا النوع من العقلية وطريقة التفكير مهارة يمكن اكتسابها وتحويلها لنمط تفكير.
الوقود الرئيسي الذي يغذي قدرتك لمزيد من الجهد والمثابرة هو أن تكون رؤيتك وأهدافك واضحة ! فالرؤية العظيمة كالبلسم الذي يخفف عنك جراح المسير ، تجعلك أقوى وقت النكسات ، تساعدك في النهوض بعد السقوط ، تشعرك بالثقة وتمنحك مزيدا من القدرة على مواجهة التحديات والتعامل معها .
دوما أنت بحاجة إلى أن تتوقف لتقييم مسار رحلتك ، لتقييم درجة التزامك بشروط تحقيق الأحلام ، تأكد من أن أهدافك تستحق مثابرتك، قد تحتاج أن تستشير أو تتعلم أو حتى تغير خطتك كاملة ! فالهدف والحلم واحد ولكن الطرق نحوه والخطط لتحقيقة متنوعة ،
في ذات الوقت ينبغي أن تكون واضحا بشأن مدى ملائمة أهدافك وأحلامك ورؤيتك لقدراتك، فمن الخطأ أن يستمر الشخص في المثابرة وبذل الجهد في مجال لا يناسب شخصيته ولا يتوافق مع قدراته ، قد يكون ذلك طريقا للإحباط والكدر والإحتراق النفسي، بل قد يكون بوابة للإصابة باضطرابات نفسية و أمراض جسدية
كما أن بذل الجهد والمثابرة والكفاح لا يعني عدم تخصيص وقت للراحة والاستجمام ، بل إن عدم الحرص على ذلك قد يراكم الضغوط على الشخص ، وبالتالي قد يفقد القدرة على الاستمرار ، في ذات الوقت ينبغي للشخص الاهتمام بالتوزان بين مجالات حياته ، والحرص على إعطاء كل جانب حقه من الجهد والعطاء .
اتمنى لك كل النجاح 🙏🏻
بندر ،
بندر ،
جاري تحميل الاقتراحات...