أراد أحد الشعراء تقبيل زوجته ومن شدة غيرته استحيا من تقبيلها أمام زهور النرجس ، فقال مخاطبًا الزهور:
غُضي جفونك يا عيونَ النرجسِ
منكِ استحيت بأن أقبّل مؤنسي
نَعِس الحبيب، تكسرت اجفانهُ
وعيونكن شواخصٌ لم تنعسِ
منكِ استحيت بأن أقبّل مؤنسي
نَعِس الحبيب، تكسرت اجفانهُ
وعيونكن شواخصٌ لم تنعسِ
فأجابني غضبان نرجس مجلسي
بفصاحةٍ وبأعين لم تنعسِ
قبّل حبيبك ما استطعتَ فإننا
عاداتنا كتمانُ سرّ المجلسِ
ففعل بهِ مهما اشتهيتَ فإننا
طول الزمانِ شواخص لمْ ننعسِ.
بفصاحةٍ وبأعين لم تنعسِ
قبّل حبيبك ما استطعتَ فإننا
عاداتنا كتمانُ سرّ المجلسِ
ففعل بهِ مهما اشتهيتَ فإننا
طول الزمانِ شواخص لمْ ننعسِ.
جاري تحميل الاقتراحات...